الثوار يرفضون "الجنزوري" ويدعون لمليونية غدا
غزة - دنيا الوطن
حذرت الجبهة الحرة للتغيير السلمي من استمرار المجلس العسكري فيما اعتبرته استفزازا للثوار لعدم الاستجابة لحقهم في تشكيل حكومة إنقاذ وطني برئاسة الدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، مشددين بصفتهم معتصمين أمام مجلس الوزراء على أن كل الخيارات مفتوحة لتطوير الاعتصام بشكل يقبل انتزاع حقوقهم، داعيين إلى مليونية "نقل السلطة وحكومة الإنقاذ" الأحد.
وأوضحت الجبهة أن إدارة العملية الانتخابية تقوم بها حكومة الدكتور عصام شرف المخلوعة -على حد تعبيرها- الأمر الذي يجعل الانتخابات غير نزيهة بشكل مسبق؛ لأن "شرف" بات خصما سياسيا لكل الثوار المرشحين على المقاعد البرلمانية.
ودعت الجبهة جموع المصريين وأهالي الشهداء ومصابي الثورة للنزول والمشاركة في جميع ميادين التحرير يوم الأحد القادم الموافق 27 /11 في مليونية "نقل السلطة وحكومة الإنقاذ".
جاء ذلك في وقت أكد فيه الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء المكلف بتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني أنه سوف يبدأ الأحد لقاءاته بالمرشحين لتولي حقائب وزارية في حكومته، مشيرا إلى أنه يتوقع أن يؤدي اليمين مع أعضاء حكومته خلال ثلاثة أيام.
وقد أعلن الرائد أحمد رجب المتحدث الرسمي باسم الائتلاف العام لضباط الشرطة أن الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء طلب من أعضاء الائتلاف ترشيح وزير الداخلية الجديد، وفقا لما صرح به المهندس أسامة فرج موثق عام شباب الثورة عقب اجتماع الدكتور الجنزوري بمجموعة من شباب الثورة السبت.
وقال إن الدكتور الجنزوري شرح لهم أبعاد قبوله للمسئولية خلال هذه المرحلة وأنه لا يطمح بمناصب أو بمجد شخصي، وأنه قبل بالمسئولية من أجل مصر التي تمر حاليا بظروف صعبة ودقيقة.
ويشار إلى أنه تم رفض تكليف الدكتور الجنزوري من قبل 36 من القوى الثورية بتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدة أن هذا القرار يعد تجاهلا لمطالب الثوار وتخطيا لإرادة الشعب، فيما أعلنت 11 من قوى الثورة تأييدها لحكومة الجنزوري.
حذرت الجبهة الحرة للتغيير السلمي من استمرار المجلس العسكري فيما اعتبرته استفزازا للثوار لعدم الاستجابة لحقهم في تشكيل حكومة إنقاذ وطني برئاسة الدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، مشددين بصفتهم معتصمين أمام مجلس الوزراء على أن كل الخيارات مفتوحة لتطوير الاعتصام بشكل يقبل انتزاع حقوقهم، داعيين إلى مليونية "نقل السلطة وحكومة الإنقاذ" الأحد.
وأوضحت الجبهة أن إدارة العملية الانتخابية تقوم بها حكومة الدكتور عصام شرف المخلوعة -على حد تعبيرها- الأمر الذي يجعل الانتخابات غير نزيهة بشكل مسبق؛ لأن "شرف" بات خصما سياسيا لكل الثوار المرشحين على المقاعد البرلمانية.
ودعت الجبهة جموع المصريين وأهالي الشهداء ومصابي الثورة للنزول والمشاركة في جميع ميادين التحرير يوم الأحد القادم الموافق 27 /11 في مليونية "نقل السلطة وحكومة الإنقاذ".
جاء ذلك في وقت أكد فيه الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء المكلف بتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني أنه سوف يبدأ الأحد لقاءاته بالمرشحين لتولي حقائب وزارية في حكومته، مشيرا إلى أنه يتوقع أن يؤدي اليمين مع أعضاء حكومته خلال ثلاثة أيام.
وقد أعلن الرائد أحمد رجب المتحدث الرسمي باسم الائتلاف العام لضباط الشرطة أن الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء طلب من أعضاء الائتلاف ترشيح وزير الداخلية الجديد، وفقا لما صرح به المهندس أسامة فرج موثق عام شباب الثورة عقب اجتماع الدكتور الجنزوري بمجموعة من شباب الثورة السبت.
وقال إن الدكتور الجنزوري شرح لهم أبعاد قبوله للمسئولية خلال هذه المرحلة وأنه لا يطمح بمناصب أو بمجد شخصي، وأنه قبل بالمسئولية من أجل مصر التي تمر حاليا بظروف صعبة ودقيقة.
ويشار إلى أنه تم رفض تكليف الدكتور الجنزوري من قبل 36 من القوى الثورية بتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدة أن هذا القرار يعد تجاهلا لمطالب الثوار وتخطيا لإرادة الشعب، فيما أعلنت 11 من قوى الثورة تأييدها لحكومة الجنزوري.

التعليقات