الأمم المتحدة: 1.5 مليون بحاجة لمساعدات غذائية في سورية ولا حاجة لإقامة ممرات إنسانية فيها

نيويورك - دنيا الوطن
أفادت الأمم المتحدة السبت إن هناك حاليا نحو مليون ونصف مليون سوري بحاجة لمساعدة غذائية لتأمين قوتهم اليومي، فيما أشارت إلى انه لا حاجة في الوقت الحاضر لإقامة ممرات إنسانية حسب الاقتراح الذي تقدمت به فرنسا.

وقالت رئيسة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري اموس في بيان لها, نقلته وكالة الانباء الفرنسية (ا ف ب) انه "مع تنامي الحاجة إلى مزيد من المواد الغذائية طلب الهلال الأحمر السوري دعما إضافيا لإطعام نحو 1.5 مليون شخص".

وتشهد مدن سورية عدة مظاهرات احتجاجية ترافقت بسقوط مئات الشهداء من المدنيين والأمن والجيش, حملت المصادر الرسمية مسؤولية هذا الامر لجماعات مسلحة مدعومة من الخارج, كما ان عدة مدن تعاني نقصا في عدد من الخدمات والمشتقات النفطية بسبب الأحداث كمدينة حمص.

وتشهد مدينة حمص حركة احتجاجية مناوئة للقيادة السورية منذ أشهر، ترافقت مع أعمال "عنف"، سقط خلالها أكثر من 3 ألاف قتيل وجريح، بحسب مصادر رسمية، في حين تقول السلطات السورية أنها تواجه في عدة مناطق من سوريا "عصابات مسلحة" مدعومة من الخارج تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي إضعاف "مواقفها المقاومة".

وأوضحت المسؤولة الأممية أن "الهلال الأحمر السوري بمساعدة منظمات سورية أخرى كان قادرا حتى الآن على تأمين القسم الأكبر من المساعدات الغذائية في سورية".

وقالت اموس إن "نحو 3 ملايين سوري من أصل مجمل السكان البالغ عددهم 20.5 مليونا يتأثرون بالقمع الجاري ضد الحركة الاحتجاجية المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد منذ آذار الماضي", لافتة إلى أن

"الأمم المتحدة مع شركائها غير قادرة في الوقت الحاضر على تقدير الحاجات الفعلية للسكان".

من جهة ثانية, رفضت مسؤولة العمليات الإنسانية لدى الأمم المتحدة فكرة وزير الخارجية الفرنسي الآن جوبيه إقامة ممرات إنسانية في سوريا، أو فكرة إقامة مناطق إنسانية فعلية.

وقالت اموس "حتى الآن أن الحاجات الإنسانية المعروفة في سوريا لا تبرر إقامة آليات من هذا النوع, وقبل مناقشة هذه الخيارات من الضروري ان تكون لدينا فكرة واضحة عن الحاجات المحددة للسكان وفي اي مكان".

وكان وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه قال الخميس، بأن إقامة ممرات إنسانية" في سورية، تمكن المنظمات الإنسانية، كالصليب الأحمر مثلا، من إرسال الأدوية، دونه شروط عديدة منها موافقة النظام السوري والحصول على تفويض دولي.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 8 أشهر تظاهرات ترافقت بسقوط مئات الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 3500، شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 1100 شخص، وتحمل الجماعات المسلحة مسؤولية ذلك.


التعليقات