حزب الوسط بالفيوم: لا مجال لتكميم الأفواه ونرفض العنف ضد المتظاهرين
القاهرة - دنيا الوطن
أعلن الدكتور حسين ياسين أمين حزب الوسط بالفيوم، تضامن الحزب مع ثوار التحرير المرابطين ورفضه ما يتعرض له الشباب من قتل واستخدام العنف معهم، كما حدث عندما اندلعت ثورة 25 يناير، مضيفا "على شباب التحرير التمسك بمطالبهم ونحن نبارك وقفتهم لاقتلاع الفساد من جذوره، لأنه لا مجال الآن لمنع حرية التعبير، وأن تكميم الأفواه أصبح مرفوضا".
واستنكر ياسين خلال المؤتمر الذى أقامه حزب الوسط اليوم، بحى الشيخ حسن فى مدينة الفيوم، لمناصرة مرشحيه ثوار التحرير اعتداءات الأمن على الشباب العزل فى ميدان التحرير، وقال "كان يجب على المشير ووزير الداخلية أن يستوعبا درس ثورة 25 يناير والتى تدرس الآن فى أكبر جامعات دول العالم "، وعلى المجلس العسكرى أن يعلم أن الشعب المصرى يرفض استخدام القوة البوليسية والعسكرية ولن يقبل الشعب أن يحدث هذا الغباء السياسى من أى حكومة سابقة جاءت بعد الثورة أو أى حكومة قادمة بما فيها حكومة الجنزورى التى ستشكل خلال أيام.
حضر المؤتمر المرشحون أعضاء قائمة الحزب وهم كل من فاتن حمزة ومحمود عوض الله وكمال جبر ولفيف من أعضاء الحزب وأنصار المرشحين.
وعن موقف الحزب من تكليف الجنزورى، أكد الدكتور حسين ياسين، أن "الوسط" يكن كل احترام للدكتور الجنزورى لكنه يرفضه رئيسا للحكومة الجديدة، لأن المجلس العسكرى دأب على استقطاب رموز نكن لها احترام، لكنها لا تستطيع تحمل المسئولية فى ظل الظروف الراهنة موضحا: الرجل تجاوز الـ70 من عمره فهل يستطيع إنقاذ مصر بحكومة إنقاذ وطنى.
وعن وثيقة الدكتور على السلمى، قال ياسين إنها مشبوهة وأن السلمى مجرد شكل لصقت به الوثيقة، مشيرا إلى أنها تمت بمعرفة الولايات المتحدة الأمريكية ومباركة المجلس العسكرى تلبية للأحزاب الليبرالية والعلمانية، وأن أمريكا ورئيسها أعلنا عن وجههما القبيح بوثيقة السلمى وعدم ارتياح أمريكا وإسرائيل ومعهما الدول الغربية لأن تكون مصر دولة تحكم بالشريعة الإسلامية، مشيرا إلى أن الوثيقة تدعو إلى إطار علمانى باحت، ومحتواها يشير إلى أن الجيش يحمى الدستور، وهذا المخطط سبق لأمريكا أن فعلته بتركيا والجزائر، واستطاعت وغيرها أن يجعلوا الإسلام شكلا، وهذا مرفوض فى مصر كما رفضه حزب الوسط.
وقال الشيخ كامل كمال إن الحزب يسعى إلى تحقيق العدل والعدالة وعدم تهميش فئات معينة، مطالبا بأحقية التحاق جميع المصريين بكلية الشرطة والنيابة العامة والإدارية، لأن النظام الفاسد صنف الناس على أهوائه، فحرم أبناء الشرفاء من الضعفاء من الالتحاق بكلية الشرطة والكليات العسكرية والنيابة وقصرها على أبناء النظام الفاسد والأثرياء الذين مصوا دماء الشعب.
وقال إن النظام الفاسد هو من أحدث شرخا كبيرا بين شطرى مصر "مسلمين وأقباط"، لأن مصر لم تعرف يوما خلافا مع الأقباط ولم تعرف هذه التفرقة، كما أكد على أحقية الأقباط فى جميع حقوق المسلمين، مشيرا إلى أنه لا مساس بالآثار المصرية، حيث تمتلك مصر ثلث آثار العالم وهى مصدر هام من مصادر الدخل القومى، كما طالب بأحقية المرأة فى العمل مضيفا: لا تستطيع أى قوة إسلامية تحكم مصر أن تحرم المرأة من العمل.
أعلن الدكتور حسين ياسين أمين حزب الوسط بالفيوم، تضامن الحزب مع ثوار التحرير المرابطين ورفضه ما يتعرض له الشباب من قتل واستخدام العنف معهم، كما حدث عندما اندلعت ثورة 25 يناير، مضيفا "على شباب التحرير التمسك بمطالبهم ونحن نبارك وقفتهم لاقتلاع الفساد من جذوره، لأنه لا مجال الآن لمنع حرية التعبير، وأن تكميم الأفواه أصبح مرفوضا".
واستنكر ياسين خلال المؤتمر الذى أقامه حزب الوسط اليوم، بحى الشيخ حسن فى مدينة الفيوم، لمناصرة مرشحيه ثوار التحرير اعتداءات الأمن على الشباب العزل فى ميدان التحرير، وقال "كان يجب على المشير ووزير الداخلية أن يستوعبا درس ثورة 25 يناير والتى تدرس الآن فى أكبر جامعات دول العالم "، وعلى المجلس العسكرى أن يعلم أن الشعب المصرى يرفض استخدام القوة البوليسية والعسكرية ولن يقبل الشعب أن يحدث هذا الغباء السياسى من أى حكومة سابقة جاءت بعد الثورة أو أى حكومة قادمة بما فيها حكومة الجنزورى التى ستشكل خلال أيام.
حضر المؤتمر المرشحون أعضاء قائمة الحزب وهم كل من فاتن حمزة ومحمود عوض الله وكمال جبر ولفيف من أعضاء الحزب وأنصار المرشحين.
وعن موقف الحزب من تكليف الجنزورى، أكد الدكتور حسين ياسين، أن "الوسط" يكن كل احترام للدكتور الجنزورى لكنه يرفضه رئيسا للحكومة الجديدة، لأن المجلس العسكرى دأب على استقطاب رموز نكن لها احترام، لكنها لا تستطيع تحمل المسئولية فى ظل الظروف الراهنة موضحا: الرجل تجاوز الـ70 من عمره فهل يستطيع إنقاذ مصر بحكومة إنقاذ وطنى.
وعن وثيقة الدكتور على السلمى، قال ياسين إنها مشبوهة وأن السلمى مجرد شكل لصقت به الوثيقة، مشيرا إلى أنها تمت بمعرفة الولايات المتحدة الأمريكية ومباركة المجلس العسكرى تلبية للأحزاب الليبرالية والعلمانية، وأن أمريكا ورئيسها أعلنا عن وجههما القبيح بوثيقة السلمى وعدم ارتياح أمريكا وإسرائيل ومعهما الدول الغربية لأن تكون مصر دولة تحكم بالشريعة الإسلامية، مشيرا إلى أن الوثيقة تدعو إلى إطار علمانى باحت، ومحتواها يشير إلى أن الجيش يحمى الدستور، وهذا المخطط سبق لأمريكا أن فعلته بتركيا والجزائر، واستطاعت وغيرها أن يجعلوا الإسلام شكلا، وهذا مرفوض فى مصر كما رفضه حزب الوسط.
وقال الشيخ كامل كمال إن الحزب يسعى إلى تحقيق العدل والعدالة وعدم تهميش فئات معينة، مطالبا بأحقية التحاق جميع المصريين بكلية الشرطة والنيابة العامة والإدارية، لأن النظام الفاسد صنف الناس على أهوائه، فحرم أبناء الشرفاء من الضعفاء من الالتحاق بكلية الشرطة والكليات العسكرية والنيابة وقصرها على أبناء النظام الفاسد والأثرياء الذين مصوا دماء الشعب.
وقال إن النظام الفاسد هو من أحدث شرخا كبيرا بين شطرى مصر "مسلمين وأقباط"، لأن مصر لم تعرف يوما خلافا مع الأقباط ولم تعرف هذه التفرقة، كما أكد على أحقية الأقباط فى جميع حقوق المسلمين، مشيرا إلى أنه لا مساس بالآثار المصرية، حيث تمتلك مصر ثلث آثار العالم وهى مصدر هام من مصادر الدخل القومى، كما طالب بأحقية المرأة فى العمل مضيفا: لا تستطيع أى قوة إسلامية تحكم مصر أن تحرم المرأة من العمل.

التعليقات