نشطاء: القوات السورية تقتل ستة مدنيين على الاقل

عمان- دنيا الوطن
قال نشطاء ان القوات السورية قتلت بالرصاص أربعة متظاهرين على الاقل يطالبون بتدخل خارجي لوقف الحملة على احتجاجات مستمرة منذ ثمانية أشهر ضد الرئيس بشار الاسد وقتلت اثنين اخرين من المدنيين بعد أن داهمت منزليهما.وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومنظمة أخرى للنشطاء ان أعمال القتل جرت في ضاحية دوما بدمشق ومحافظة حمص بوسط البلاد ومحافظة درعا بجنوب البلاد على الحدود مع الاردن ومحافظة دير الزور في شرق البلاد بالقرب من العراق.

ومن الصعب التحقق من سقوط القتل بشكل مستقل حيث تمنع السلطات السورية التي تنحي باللائمة في الاضطرابات على "ارهابيين" وسائل الاعلام المستقلة من العمل في سوريا.

واندلعت احتجاجات بعد صلاة الجمعة وهو اليوم الذي يشهد أكبر حركة احتجاجات ضد الاسد. وردد الاف المحتجين شعارات تطالب باعدام الرئيس السوري في منطقة بابا عمرو بمدينة حمص التي تقع على بعد 140 كيلومترا شمالي دمشق وهي المنطقة التي تحملت وطأة قصف المدينة بالدبابات.

وأظهر بث حي عرضه نشطاء أن رجالا ونساء رقصوا في منطقة البياضة بحمص على أغان تمجد الحرية في مظاهرة قادها عبد الباسط ساروت وهو لاعب كرة قدم عمره 21 عاما أصبح ناشطا.

ورفع بعض المشاركين من الحشد لافتات تطالب بأي شكل من أشكال الحماية العربية أو الدولية.

وقال رامي عبد الرحمن وهو معارض سوري يعيش في المنفى وهو رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان ان وجود الجيش وقوات الامن في أنحاء كثيرة من البلاد أكبر من المألوف لمنع الاحتجاجات في اليوم الذي تنتهي فيه مهلة حددتها جامعة الدول العربية لسوريا كي توقع على اتفاق يسمح بارسال مراقبين.

وقال عبد الرحمن ان احتجاجات كبيرة جرت في المناطق التي لا تتمركز فيها قوات الامن مثل بعض المناطق في حمص وريف حماة ومحافظة ادلب القريبة من تركيا.

واضاف نقلا عن سكان أن في مدينة بنياس الساحلية مسقط رأسه ان نحو مئتي مصل واجهوا قوات شرطة بعد خروجهم من مسجد في جنوب المدينة يزيد عدد افرادها عن مثلي عدد المصلين لمنع الحشد من التظاهر.


التعليقات