الدكتور عياش من النمسا يناشد جميع الجاليات الفلسطينية في الشتات بالاصطفاف خلف الرئيس ابو مازن
فيينا النمسا-دنيا الوطن-ناصر الحايك
كثر الحديث عن أعماله ، تناولت أخباره العديد من وسائل
الإعلام ، أجريت معه اللقاءات ، لاحقته عدسات الكاميرات ، يلقبونه بعميد الجالية الفلسطينية في رومانيا ،شيد المساجد على نفقته ، اشتهر بتلبيته السريعة لمناشدات ونداءات مواطنين فلسطينيين لا يحترفون الشكوى ، يبحثون عن من يلتفت إلى أناتهم
الواهية .
التقيناه أثناء زيارة خاطفة له إلى العاصمة النمساوية-فيينا ، التقينا الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور محمد عياش .
لن ترى رجلا يفيض قلبه بكل هذا الحب والهيام ، كما يحب
عياش الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، فورا تلحظ ذلك في نبرة صوته ، كل كلمة يتفوه بها ، قسمات وجهه تفصح !! وجل
تصريحاته لا تخلو من ذكر مآثره ، ولا يخفى وفائه الطاغي له .
استوقفته قليلا قبل أن يسترسل ، مع أن الحديث معه ممتع وغير ممل ، لا بل هو من استوقفني ليوجه رسالة عبر دنيا الوطن ، يحث فيها جميع الأطراف على إنهاء الانقسام الذي الحق أفدح الأضرار بالقضية الفلسطينية وإتمام المصالحة كونها ضرورة لا غنى عنها لصون الديمقراطية الفلسطينية وتعزيزها على حد قوله ، ويرغب أن يكون أول المباركين والمهنئين بانجازها .
لم يكتف الدكتور بذلك وحسب ، بل ناشد جميع الجاليات
الفلسطينية في الشتات ، ناشدها بالاصطفاف خلف القيادة الفلسطينية كالبنيان المرصوص...هكذا هي رؤيته أو أمنيته .
لم يرغب الضيف أن ينهى أعمال اليوم الأول من جولته دون
زيارة يقوم بها إلى السفارة الفلسطينية ، وأصر أن نرافقه فالسفير الدكتور زهير الوزير زميل دراسة سابق وصديق عزيز.
دخلنا بخطى ثابتة إلى المبنى حيث تقع السفارة ، معالم كثيرة
تغيرت ، حتى أعضاء السلك الدبلوماسي تغيروا فهم يتبسمون وأحيانا يضحكون!! ، رحب بنا السفير والطاقم أيضا ومنحونا الوقت ، جميعهم رحبوا بنا واحتفوا بالضيف .









كثر الحديث عن أعماله ، تناولت أخباره العديد من وسائل
الإعلام ، أجريت معه اللقاءات ، لاحقته عدسات الكاميرات ، يلقبونه بعميد الجالية الفلسطينية في رومانيا ،شيد المساجد على نفقته ، اشتهر بتلبيته السريعة لمناشدات ونداءات مواطنين فلسطينيين لا يحترفون الشكوى ، يبحثون عن من يلتفت إلى أناتهم
الواهية .
التقيناه أثناء زيارة خاطفة له إلى العاصمة النمساوية-فيينا ، التقينا الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور محمد عياش .
لن ترى رجلا يفيض قلبه بكل هذا الحب والهيام ، كما يحب
عياش الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، فورا تلحظ ذلك في نبرة صوته ، كل كلمة يتفوه بها ، قسمات وجهه تفصح !! وجل
تصريحاته لا تخلو من ذكر مآثره ، ولا يخفى وفائه الطاغي له .
استوقفته قليلا قبل أن يسترسل ، مع أن الحديث معه ممتع وغير ممل ، لا بل هو من استوقفني ليوجه رسالة عبر دنيا الوطن ، يحث فيها جميع الأطراف على إنهاء الانقسام الذي الحق أفدح الأضرار بالقضية الفلسطينية وإتمام المصالحة كونها ضرورة لا غنى عنها لصون الديمقراطية الفلسطينية وتعزيزها على حد قوله ، ويرغب أن يكون أول المباركين والمهنئين بانجازها .
لم يكتف الدكتور بذلك وحسب ، بل ناشد جميع الجاليات
الفلسطينية في الشتات ، ناشدها بالاصطفاف خلف القيادة الفلسطينية كالبنيان المرصوص...هكذا هي رؤيته أو أمنيته .
لم يرغب الضيف أن ينهى أعمال اليوم الأول من جولته دون
زيارة يقوم بها إلى السفارة الفلسطينية ، وأصر أن نرافقه فالسفير الدكتور زهير الوزير زميل دراسة سابق وصديق عزيز.
دخلنا بخطى ثابتة إلى المبنى حيث تقع السفارة ، معالم كثيرة
تغيرت ، حتى أعضاء السلك الدبلوماسي تغيروا فهم يتبسمون وأحيانا يضحكون!! ، رحب بنا السفير والطاقم أيضا ومنحونا الوقت ، جميعهم رحبوا بنا واحتفوا بالضيف .










التعليقات