توقعات بعدم تعرض المنشأت النووية الإيرانية لضربة عسكرية
باريس- دنيا الوطن
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي- الأوروبي ومقرّه باريس،. أن التحركات العسكرية والتهديدات الحالية باتجاه إيران الهدف منها زيادة الضغط على النظام الإيراني للتخلي عن النظام في سورية .
وبرأي 65,9 في المئة ممن شملهم الاستطلاع لا يتوقعون تعرض المنشأت النووية الإيرانية لضربة عسكرية . في حين 24.2 في المئة يتوقعون تعرض المنشأت النووية الإيرانية لضربة عسكرية . ورأوا ان اسرائيل ستقوم بعمل عسكري مفاجئ ضد ايران وبموافقة امريكا ودول اوروبية للخروج من الازمات الاقتصادية عبر جبهة الحرب في الخليج العربي .اما 9,9 % يرون ان هناك تفاهم بين الغرب واسرائيل وايران على ابقاء الخلافات بينهما في حدود الاعلام . اما في الخفاء فالطرفان متفقان على تقاسم النفوذ بينهما في الشرق الاوسط . وخلص المركز الى نتيجة مفادها : احتدمت المعارك الأعلامية بين اميركا وإسرائيل من جهة وبين ايران من جهة أخرى خلال شهر نوفمبر / تشرين الثاني على خلفية الملف النووي الإيراني حيث تدور شكوك غربية حول طبيعة عمل المنشأت النووية الإيرانية وأهدافها العسكرية . ووصلت المعارك الإعلامية الى حد التهديد بالقيام بعمل عسكري من كل طرف ضد الأخر ، حيث لوحت تل ابيب بإحتمال قيامها بقصف المنشأت النووية فيما ردت طهران بقدرتها على تدمير اسرائيل بالكامل . وفجأة هدأت المعركة الأعلامية والتهديدات العسكرية وبدأ الغرب ومعه اسرائيل يتحدثان فقط عن عقوبات اقتصادية .. علماً ان كافة العقوبات السابقة التي تم فرضها لم تحد من مشاريع ايران التي خلقت لنفسها اقتصاداً قادراً على استيعاب أي نوع من العقوبات.
وبغض النظر عما اسلفنا ذكره فإن المتعمق في خلفيات الأزمة يلاحظ ان المسألة لا علاقة لها بالملف النووي بل بملفات أخرى لها مرتبطة بالتواجد الأميركي في العراق وأفغانستان وبمشروع واشنطن للتخلص من النظام السوري . والمفارقة هنا ان طهران ذات علاقة حثيثة بكل هذه الملفات ولهذا كان المطلوب اميركياً الضغط على ايران من خلال الملف النووي لتقدم تنازلات في ملفات اخرى . فالمسألة هي صراع مصالح وليست متعلقة بالأمن والسلام العالميين ، ولهذا لا اميركا واسرائيل ستقصفان المنشأت النووية الإيرانية ولا ايران ستدمر اسرائيل .
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي- الأوروبي ومقرّه باريس،. أن التحركات العسكرية والتهديدات الحالية باتجاه إيران الهدف منها زيادة الضغط على النظام الإيراني للتخلي عن النظام في سورية .
وبرأي 65,9 في المئة ممن شملهم الاستطلاع لا يتوقعون تعرض المنشأت النووية الإيرانية لضربة عسكرية . في حين 24.2 في المئة يتوقعون تعرض المنشأت النووية الإيرانية لضربة عسكرية . ورأوا ان اسرائيل ستقوم بعمل عسكري مفاجئ ضد ايران وبموافقة امريكا ودول اوروبية للخروج من الازمات الاقتصادية عبر جبهة الحرب في الخليج العربي .اما 9,9 % يرون ان هناك تفاهم بين الغرب واسرائيل وايران على ابقاء الخلافات بينهما في حدود الاعلام . اما في الخفاء فالطرفان متفقان على تقاسم النفوذ بينهما في الشرق الاوسط . وخلص المركز الى نتيجة مفادها : احتدمت المعارك الأعلامية بين اميركا وإسرائيل من جهة وبين ايران من جهة أخرى خلال شهر نوفمبر / تشرين الثاني على خلفية الملف النووي الإيراني حيث تدور شكوك غربية حول طبيعة عمل المنشأت النووية الإيرانية وأهدافها العسكرية . ووصلت المعارك الإعلامية الى حد التهديد بالقيام بعمل عسكري من كل طرف ضد الأخر ، حيث لوحت تل ابيب بإحتمال قيامها بقصف المنشأت النووية فيما ردت طهران بقدرتها على تدمير اسرائيل بالكامل . وفجأة هدأت المعركة الأعلامية والتهديدات العسكرية وبدأ الغرب ومعه اسرائيل يتحدثان فقط عن عقوبات اقتصادية .. علماً ان كافة العقوبات السابقة التي تم فرضها لم تحد من مشاريع ايران التي خلقت لنفسها اقتصاداً قادراً على استيعاب أي نوع من العقوبات.
وبغض النظر عما اسلفنا ذكره فإن المتعمق في خلفيات الأزمة يلاحظ ان المسألة لا علاقة لها بالملف النووي بل بملفات أخرى لها مرتبطة بالتواجد الأميركي في العراق وأفغانستان وبمشروع واشنطن للتخلص من النظام السوري . والمفارقة هنا ان طهران ذات علاقة حثيثة بكل هذه الملفات ولهذا كان المطلوب اميركياً الضغط على ايران من خلال الملف النووي لتقدم تنازلات في ملفات اخرى . فالمسألة هي صراع مصالح وليست متعلقة بالأمن والسلام العالميين ، ولهذا لا اميركا واسرائيل ستقصفان المنشأت النووية الإيرانية ولا ايران ستدمر اسرائيل .

التعليقات