سوريا تخصص مخيما لمتمردي حزب العمال الكردستاني على حدودها مع تركيا

سوريا تخصص مخيما لمتمردي حزب العمال الكردستاني على حدودها مع تركيا
غزة - دنيا الوطن
كشفت صحيفة "ميللييت" التركية عن أن "سوريا خصصت مخيما لمتمردي حزب "العمال الكردستاني" بالقرب من قرية رسوليان السورية على الحدود مع تركيا".
وأشارت الصحيفة إلى أن "الهدف من إقامة المخيم الواقع مقابل ولاية أورفا التركية، الانتقام من احتضان أنقرة للمعارضة السورية والسماح لها بافتتاح مكتب تنسيقي في إسطنبول". وأوضحت أن "المخيم يضم حوالي 150 انفصاليا مسلحا، وأطلق عليه اسم "رستم جودي" وهو الاسم الحركي لأحد قياديي المنظمة الذي قتل الشهر الماضي في قصف جوي في أحد معسكرات الكردستاني".
وأشارت الصحيفة وفقا لمعلومات استخبارية إلى أن "الانفصاليين يتلقون في المخيم تدريبات سياسية وعسكرية، فيما يخطط الكردستاني لسحب أغلبية قواته من معسكرات شمال العراق ونقلها إلى المخيم الجديد".
وذكرت الصحيفة أيضا أنه "من أجل ذلك رفعت قوات الأمن التركية تدابيرها في مناطق الشريط الحدودي التركي- السوري"، مشيرة إلى "قيام قائد القوات البرية الجنرال حسين كفرك أوغلو بجولة تفقدية لوحداته المرابطة على الحدود مع سوريا ونصب كاميرات حرارية حساسة ذات تقنية عالية بهدف مراقبة المنطقة على مدار الساعة لمنع تسلل الانفصاليين".

"الكردستاني" يهاجم بئراً نفطية ويتمركز على الحدود السورية التركية 

إلى ذلك ذكرت صحيفة "راديكال" التركية امس، أن من الأسباب التي دعت قائد القوات البرية خيري كيفريك اوغلو للقيام بجولة في بعض مناطق الجنوب الشرقي أول أمس، كانت الأنباء التي راجت عن إقامة حزب العمال الكردستاني معسكرا للتدريب في قضاء رسوليان في محافظة شانلي اورفة.
وتقول الصحيفة إن حزب العمال الكردستاني يستفيد من المناخ في سوريا ليتمركز عند نقطة الصفر من الحدود التركية ـ السورية بهدف تحريك العمليات العسكرية في مدن تعتبر هادئة وهي شانلي اورفة وغازي عينتاب وآدي يمان. وأضافت إن زيارة كيفريك اوغلو كانت بهدف الاطلاع على الوضع ميدانيا بعد وصول هذه المعلومات الاستخباراتية.
وهاجم عناصر من حزب العمال الكردستاني، أمس، بئرا نفطية في جنوب شرق تركيا ما أسفر عن مقتل ثلاثة من موظفي البئر وإصابة رابع.
وقالت سلطات محافظة باتمان، في بيان، إن الهجوم استهدف بئرا في منطقة بيكيرهان في باتمان، إحدى المحافظات الرئيسية في مجال إنتاج النفط في البلاد. وأضافت إن "مسلحين من حزب العمال الكردستاني الانفصالي هاجموا منطقة الحفر بواسطة بنادق رشاشة، ما أدى إلى مقتل 3 وإصابة رابع".
وتعمل شركة "ترانس اتلانتيك بتروليوم ليمتد" الكندية في استثمار البئر، وتصفه بأنه ثاني أكبر حقل في تركيا. وقالت الشركة في بيان إنها تعمل مع السلطات المحلية للتحقيق في الحادث .

التعليقات