الأسهم السعودية تتخلى عن حاجز 6100 نقطة

الرياض - دنيا الوطن
نهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تداولاته للأسبوع الثاني على التوالي على تراجع ملحوظ. فقد شهد المؤشر خلال تعاملاته هذا الأسبوع تراجعات حادة، مواصلا خسائره ليتراجع إلى دون مستوى 6100 نقطة، متراجعاً بنسبة 2.15%. وسجل المؤشر هبوطا في آخر جلساته من الأسبوع الجاري عند مستوى 6086 نقطة، مقارنة بجلسة الأربعاء من الأسبوع الماضي بمستوى 6.219 نقطة. وسجل السوق خلال الأسبوع أعلى نقطة له عند مستوى 6207 نقطة، فيما كان أدنى مستوى له عند 6086 نقطة.
وسجلت قيم التداول الأسبوعية تراجعا طفيفا عند مستوى 24.2 مليار ريال مقارنة، بـ25.01 مليار ريال في الأسبوع الماضي. ووصلت كمية الأسهم المتداولة في السوق إلى أكثر من 1.08 مليار سهم تم من خلالها تنفيذ أكثر من620 ألف صفقة.
وحول أداء قطاعات السوق، سجلت أغلبية القطاعات تراجعاً ملحوظاً أثر على هبوط المؤشر العام، فيما لم يرتفع منها سوى 4 قطاعات فقط. وكان في مقدمة القطاعات المنخفضة التأمين بنسبة 6.4%، وتلاه قطاع البتروكيماويات بنسبة 4.6%، فيما حل ثالثاً قطاع المصارف، فاقداً من مكاسبه 2.1%. وعلى الجانب الآخر، احتل قطاع الإعلام والنشر وقطاع التطوير العقاري رأس قائمة القطاعات المرتفعة بنسبة 8.9% و2.2% على التوالي.
أما عن أداء الأسهم، فكان سهم مدينة المعرفة أكثر الأسهم نشاطاً حسب الكمية، إذ بلغت 73.9 مليون سهم لينهي تداولاته عند سعر 9.55 ريالات، وتلاه سهم إعمار بكمية أسهم بلغت 64.9 مليون سهم، إلا أن قيمته السوقية تراجعت بنسبة 0.7%.
أما الأسهم الأكثر ربحية، فكانت من نصيب سهمي تهامة للإعلان والخليجية العامة، مرتفعين بنسبة 20.2% و 18.4% على التوالي، ليسجلا إغلاقا على مكاسب عند 83 و 46.2 ريالا، وأنهى سهم حلواني إخوان تداولاته على ارتفاع وصلت بسعره إلى 40.8 ريالا.
وفي المقابل، كان سهم بروج للتأمين الأكثر خسارة هذا الأسبوع بنسبة 40.3% ليواصل تراجعه ويغلق عند 54.75 ريالا، وتلاه سهما الوطنية وسوليدرتي تكافل اللذان تراجعا بنسبة 12.2% و11.7% ، لينهيا تداولاتهما عند مستوى 64.5 و 22ريالاً، بينما تصدر سهم سابك نشاط الأسهم الأكثر قيمة متداولة خلال الأسبوع لتصل إلى 2.21 مليار ريال.
وكانت بورصتا طوكيو وأوساكا أعلنتا مؤخرا عزمهما الاندماج لمواجهة الركود في الأسواق. وستسفر الخطوة عن تشكيل كيان قوي جديد في اليابان يهيمن على قطاعي الأسهم والمشتقات، ويحتل المركز الثالث بين بورصات الأوراق المالية العالمية بعد بوصتي نيويورك يورونكست وناسداك أو.إم.إكس من حيث القيمة السوقية للشركات المدرجة، فيما يواصل القادة الأوروبيون سباقهم مع الزمن، لمحاولة إيجاد حل لأزمة الديون التي تعصف بمنطقتهم وترخي بظلالها على الاقتصاد العالمي.
ويرى محللون أن السوق السعودية دخلت أجواء ترقب صدور الميزانية العامة، وذلك من خلال عدة مؤشرات أهمها تجديد قائمة أسهم الشركات الأكثر ارتفاعا. وتوقع عدد من المستثمرين في السوق أن يستمر الإنفاق بالميزانية المقبلة لتصبح الموازنة الثالثة على التوالي التي تشهد إنفاقا قياسياً.

التعليقات