نساء لبنان استطعن ان يصلن للإنخراط فى تكتل جماعى
بيروت- دنيا الوطن
أصدرت الباحثة اللبنانية الدكتور مى هزاز دراسة اليوم الخميس، بعنوان "نساء فى سياق الحرب اللبنانية"، حيث سلطت الضوء على موضوع الدراسة وكيفية استخدامها للمقابلة المباشرة مع النساء للتعبير عن كل علاقتهن ببيئتهن ونوعية الأعمال اللواتى قمن بها لمواجهة الشعور بالخوف والنقص وغياب السلطة أثناء الحرب.
وأشارت الباحثة إلى أن الدراسة تناولت نساء من الطوائف والمناطق اللبنانية كافة أظهرن مقدرة وكفاءة عالية فى ممارسة عدد كبير ومتنوع من الأعمال وتحديد دلالات عملية كتقدير الذات والكفاءة الإجتماعية والتواصل والوعى النقدى وإتخاذ القرارات.
وبينت الدراسة أنه رغم الحرب فإن نساء الأوساط المحرومة استطعن بفضل مساندة ذات طابع أنثوى أن يصلن إلى درجة أكيدة من التمتيم والتمكين والإنخراط فى تكتل جماعى غايته تقدم وتطور المجتمع وفائدة حقيقية للمجموع.
وأوضحت هزاز أن البعد الفلسفى أو الأيديولوجى تمحور على الحقوق الإنسانية مثل الحق فى الكلام والحق فى التقرير.
وأشارت هزاز إلى أن البعد المستقبلى نظم الرقابة على المشاعر التى لا مهرب منها فى الأوضاع المتأزمة والطارئة مثل الخوف والقلق، ولكنه فى الوقت نفسه سمح بالتطلع الى مستقبل، حيث يمكن العيش مع الأمل بعالم أفضل.
وخلصت الباحثة إلى أنه من المفترض أن تقوم نتائج هذه الدراسة بتغيير جذرى فى رؤية المساعدات والمساعدين الإجتماعيين للعمل الإجتماعي مع النساء ، إذا أرادوا أن يتبنوا مقاربة تمتينية فى عملهم.
أصدرت الباحثة اللبنانية الدكتور مى هزاز دراسة اليوم الخميس، بعنوان "نساء فى سياق الحرب اللبنانية"، حيث سلطت الضوء على موضوع الدراسة وكيفية استخدامها للمقابلة المباشرة مع النساء للتعبير عن كل علاقتهن ببيئتهن ونوعية الأعمال اللواتى قمن بها لمواجهة الشعور بالخوف والنقص وغياب السلطة أثناء الحرب.
وأشارت الباحثة إلى أن الدراسة تناولت نساء من الطوائف والمناطق اللبنانية كافة أظهرن مقدرة وكفاءة عالية فى ممارسة عدد كبير ومتنوع من الأعمال وتحديد دلالات عملية كتقدير الذات والكفاءة الإجتماعية والتواصل والوعى النقدى وإتخاذ القرارات.
وبينت الدراسة أنه رغم الحرب فإن نساء الأوساط المحرومة استطعن بفضل مساندة ذات طابع أنثوى أن يصلن إلى درجة أكيدة من التمتيم والتمكين والإنخراط فى تكتل جماعى غايته تقدم وتطور المجتمع وفائدة حقيقية للمجموع.
وأوضحت هزاز أن البعد الفلسفى أو الأيديولوجى تمحور على الحقوق الإنسانية مثل الحق فى الكلام والحق فى التقرير.
وأشارت هزاز إلى أن البعد المستقبلى نظم الرقابة على المشاعر التى لا مهرب منها فى الأوضاع المتأزمة والطارئة مثل الخوف والقلق، ولكنه فى الوقت نفسه سمح بالتطلع الى مستقبل، حيث يمكن العيش مع الأمل بعالم أفضل.
وخلصت الباحثة إلى أنه من المفترض أن تقوم نتائج هذه الدراسة بتغيير جذرى فى رؤية المساعدات والمساعدين الإجتماعيين للعمل الإجتماعي مع النساء ، إذا أرادوا أن يتبنوا مقاربة تمتينية فى عملهم.

التعليقات