عودة الهدوء إلى مدينتي القصرين وتالة في تونس

تونس - دنيا الوطن
عاد الهدوء إلى مدينتي القصرين وتالة في وسط غربي تونس بعدما شهدتا اضطرابات الأربعاء، على خلفية سهو غير متعمد عن ذكر شهداء المنطقتين لدى تلاوة أسماء “شهداء الثورة” في افتتاح أعمال المجلس التأسيسي الثلاثاء، بحسب ما أعلنت أمس وزارة الداخلية .

في المقابل، قال شهود إن الوضع لا يزال متوتراً في مدينة قفصة المنجمية (جنوب غرب) . وقال هشام المودب المتحدث باسم الداخلية “الوضع هادئ حاليا في القصرين وتالة” . وكانت المدينتان شهدتا مواجهات بين متظاهرين والشرطة أوقعت 76 جريحاً، بحسب مصادر طبية . وتم توقيف 6 أشخاص في القصرين بحسب المودب . وكان أحد أعضاء المجلس التأسيسي بادر بشكل شخصي لتلاوة قائمة شهداء الثورة في الجلسة الافتتاحية للمجلس الثلاثاء سقط منها أسماء العديد من الشهداء خصوصاً من القصرين وتالة ما أثار احتجاج الأهالي رغم اعتذار رئيس المجلس عن ذلك ووعده بنشر القائمة الرسمية لشهداء الثورة حال الفراغ من إعدادها .

أما في قفصة، فإن التوتر يعود إلى توقعات بشأن نشر نتائج مناظرة توظيف في شركة فوسفات قفصة اكبر موفر لفرص العمل في المنطقة التي تعاني من استفحال البطالة . وقال مصدر محلي “الوضع متوتر ونخشى ان يزداد توتراً مع نشر نتائج” مناظرة التوظيف .


ومن جهة أخرى، قدمت الحكومة التونسية الانتقالية برئاسة الباجي قائد السبسي استقالتها رسمياً الأربعاء إلى الرئيس التونسي بالوكالة فؤاد المبزع الذي كلفها تصريف الأعمال حتى تشكيل حكومة جديدة، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء التونسية .


التعليقات