مسلحون يقتلون خمسة محتجين في صنعاء ومقتل 17 في الجنوب
صنعاء - دنيا الوطن
قتل مسلحون يوم الخميس ما لا يقل عن خمسة أشخاص كانوا يحتجون على اتفاق لانهاء حكم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بوسط العاصمة صنعاء بعد يوم من رضوخ الرئيس للضغوط الشعبية وموافقته على التنحي بينما قتل الجيش 17 متشددا اسلاميا في الجنوب. واذا مضى الاتفاق وفقا للخطة سيكون صالح رابع حاكم عربي يتنحى تحت ضغط مظاهرات حاشدة أعادت تشكيل المشهد السياسي في الشرق الاوسط.
وقال محتج ذكر أن اسمه نائل لرويترز "كنا في مسيرة بشارع الزبير نطالب بمحاكمة صالح وأعوانه عندما هاجمنا مسلحون في ملابس مدنية وفتحوا النار علينا مباشرة."
ومنح الاتفاق الذي أبرم بوساطة دول الخليج الغنية المجاورة صالح وأقاربه حصانة من المحاكمة.
وسلطت اراقة الدماء الاحدث في صنعاء والتي ينحى شهود باللائمة فيها على موالين لصالح الضوء على الاضطرابات التي يواجهها البلد الفقير الذي دفعته المظاهرات المستمرة منذ عشرة أشهر للاطاحة بصالح الى شفا حرب أهلية.
وجاء اطلاق النار يوم الخميس في أعقاب اشتباكات بين خصوم صالح الذين كانوا قبلا متحدين في الاحتجاجات التي استلهمت انتفاضات تونس ومصر وليبيا.
وتشير الاشتباكات بين خصوم صالح الى التحديات التي يواجهها اليمن في التحول بعيدا عن عهد صالح وشبكة أقاربه الذين ما زالوا يشغلون مناصب في الجيش ويشكلون قوة اقتصادية.
وقال محمد القباطي مدير المستشفى الميداني القريب من الساحة التي احتشد فيها اليمينيون للمطالبة بانهاء حكم صالح المستمر منذ 33 عاما ان 45 شخصا على الاقل أصيبوا في الهجمات.
ووقع صالح الاتفاق في حضور العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بالعاصمة السعودية الرياض. وكانت الولايات المتحدة حثت صالح على التنحي بعد أن دفعت الازمة السياسية بشأن حكمه اليمن الى فوضى خشيت واشنطن أن تشجع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
قتل مسلحون يوم الخميس ما لا يقل عن خمسة أشخاص كانوا يحتجون على اتفاق لانهاء حكم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بوسط العاصمة صنعاء بعد يوم من رضوخ الرئيس للضغوط الشعبية وموافقته على التنحي بينما قتل الجيش 17 متشددا اسلاميا في الجنوب. واذا مضى الاتفاق وفقا للخطة سيكون صالح رابع حاكم عربي يتنحى تحت ضغط مظاهرات حاشدة أعادت تشكيل المشهد السياسي في الشرق الاوسط.
وقال محتج ذكر أن اسمه نائل لرويترز "كنا في مسيرة بشارع الزبير نطالب بمحاكمة صالح وأعوانه عندما هاجمنا مسلحون في ملابس مدنية وفتحوا النار علينا مباشرة."
ومنح الاتفاق الذي أبرم بوساطة دول الخليج الغنية المجاورة صالح وأقاربه حصانة من المحاكمة.
وسلطت اراقة الدماء الاحدث في صنعاء والتي ينحى شهود باللائمة فيها على موالين لصالح الضوء على الاضطرابات التي يواجهها البلد الفقير الذي دفعته المظاهرات المستمرة منذ عشرة أشهر للاطاحة بصالح الى شفا حرب أهلية.
وجاء اطلاق النار يوم الخميس في أعقاب اشتباكات بين خصوم صالح الذين كانوا قبلا متحدين في الاحتجاجات التي استلهمت انتفاضات تونس ومصر وليبيا.
وتشير الاشتباكات بين خصوم صالح الى التحديات التي يواجهها اليمن في التحول بعيدا عن عهد صالح وشبكة أقاربه الذين ما زالوا يشغلون مناصب في الجيش ويشكلون قوة اقتصادية.
وقال محمد القباطي مدير المستشفى الميداني القريب من الساحة التي احتشد فيها اليمينيون للمطالبة بانهاء حكم صالح المستمر منذ 33 عاما ان 45 شخصا على الاقل أصيبوا في الهجمات.
ووقع صالح الاتفاق في حضور العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بالعاصمة السعودية الرياض. وكانت الولايات المتحدة حثت صالح على التنحي بعد أن دفعت الازمة السياسية بشأن حكمه اليمن الى فوضى خشيت واشنطن أن تشجع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

التعليقات