نائب رئيس البرلمان الاوربي: "سكّان أشرف ليس أمامهم خيار آخر سوى المقاومة تجاه النقل القسري"
غزة - دنيا الوطن
التقت هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوربي في بروكسل يوم الثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين الثّاني بالسفير جان دورويت ، ممثل البارونة كاثرين آشتون الخاصّ في شؤون مخيم أشرف، انهم ناقشوا الأزمة المتزايدة في مخيم أشرف شمال العراق والأخطار المتزايدة التي تهدد أمن وسلامة سكّانه. كما ناقشت الهيئة طرق تفادي مذبحة السكّان المحتملة التي تأتي بطلب من النظام الإيراني وعن طريق مجموعاتهم المتعاونة معه في الحكومة والجيش العراقي.
وإنتقدت الجلسة الوثيقة التي قدّمتها الحكومة العراقية إلى البرلمان الأوروبي و التي تعرض الخطة لنقل سكّان أشرف داخل العراق وإعتبرتها غير مقبول. وإستنتجت الجلسة بأنّ نقل سكّان أشرف عمل غير شرعي وسيؤدّي إلى مذبحة. ودعت الهيئة إلى التدخّل العاجل من قبل الاتحاد الأوربي والممثلة العليا (كاترين اشتون) لمنع النقل القسري لسكّان أشرف والكارثة الإنسانية الناجمة عنه.
وأبدت الهيئة امتنانها للسفير جان دورويت وطلبت منه بذل كلّ جهده لحث الدول الأعضاء في الاتحاد الاوربي و الأمم المتّحدة والمسؤولين المعنيين الآخرين، على منع النقل القسري للسكّان وتأجيل الموعد النهائي غير الشرعي المعلن من قبل الحكومة العراقية لاغلاق المخيم بنهاية عام 2011 وذلك ضمن إطار قرارات البرلمان الأوروبي. ان تأجيل هذا الموعد النهائي من شأنه أن يسهّل عمل اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في اجراء المقابلة وتسجيل سكان أشرف الـ3400 لتسريع عملية إخلائهم إلى البلدان الثالثة.
وشدّدت الجلسة على أن يونامي يجب أن ترفض بشكل واضح وبدون أيّ غموض الخطة العراقية للنقل القسري التي هي خطة لقتل السكّان. كما على اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن تقدم طلبا عاجلاً إلى السكّان لبدء عملية التسجيل ثم تحديد حالة اللجوء لجميع السكّان كلا على حده.
وفي نهاية الجلسة قال استرون استيفنسون رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي أمام الصحفيين: "كشفتُ في هذه الجلسة، خطة الحكومة العراقية الشرّيرة لنقل سكّان أشرف إلى سجن المثنى في بغداد ووضّحتُ بأنّ بعد مذبحتين يجب أن نقول كلنا الآن "كلا كلا لمجزرة أخرى. وكان العالم قد اصيب بصدمة جراء جرائم الحكومة العراقية في هذا السجن في أبريل/نيسان 2010 والعديد من وكالات الأنباء الدولية مثل الأسوشيتد بريس ذكرت ممارسة أعمال التعذيب من قبل السلطات العراقية، بما فيها الصدمات الكهربائية و الإغتصاب والاعتداء بالضرب في هذا السجن. وأن معسكر الإعتقال المرعب الذي خطط له العراقيون لنقل رجال ونساء أشرف الى هناك ما هو الا مذبح للموت. حيث سيكونون محرومين من هواتفهم وكاميراتهم للتصوير لكي يصبح الاتصال بالعالم الخارجي أمراً مستحيلا. انهم سيكونون تحت رحمة حكومة تعتبرهم ارهابيين وأظهرت رغبتها لقتلهم جماعياً في الماضي.
شدّدتُ في إجتماعنا بأنّ اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يجب أن تخبر الحكومة العراقية بأن اختلاق الاعذار ووضع العراقيل أمام احراز أي تقدم يبين بشكل واضح غايتهم لارتكاب ابادة جماعية و إبعاد سكّان أشرف إلى إيران حيث سيواجهون بالتأكيد الاعدام والتعذيب.
الدول الأوروبية يجب أن تقبل البعض من سكّان أشرف فورا، خصوصا المرضى والجرحى، والأشخاص الذين كانوا طالبي لجوء أو الذين لهم عوائل في البلدان الأوروبية.
فأيّ وعود من قبل الحكومة العراقية لا قيمة لها. بضع ساعات قبل بداية إطلاق النار في أبريل/نيسان 2011، سكّان أشرف إستلموا رسالة عن طريق سفارة الولايات المتحدة من رئيس الوزراء العراقي الذي يعطي التأمينات بعدم ممارسة أي عنف. لذلك عندما يتم تفريق سكّان أشرف على شكل مجموعات صغيرة، فان القوات العراقية وفيلق القدس الارهابي ستعذّبهم وتقتلهم بعيداً عن أنظار العالم عليه.
وقالت السيدة استر د لانجه نائبه رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي حان الوقت ليقوم الاتحاد الاوربي بممارسة الضغط على الحكومه العراقية واستخدام آلياته باعتباره أكبر متبرع لتقديم المساعدة المالية للعراق وشريك تجاري رئيسي لها. وخاطبت السفير جان دورويت قائلة «رجاء دعونا نكون نحن الاتحاد الاوربي سباقين ولو لمرة واحدة. ويجب أن نعمل على الاقل لتمديد هذا الموعد النهائي».
بدوره أكد نائب رئيس البرلمان الاوربي آلخوفيدال كوادارس في هذه الجلسة:
"أيّ محاولة لتحريك سكّان أشرف داخل العراق عمل غير شرعي وغير انساني و مقدمة لمذبحة انسانية داعياً يونامي الوقوف بحزم ضدّ الخطة الخطرة للمالكي لإزاحة سكّان أشرف". وأضاف "ان سكّان أشرف أبدوا كلّ أنواع المرونة. انهم وافقوا على خطة البرلمان الأوربي لكي ينقلوا إلى بلدان ثالثة، على الرغم من حقّهم الواضح للبقاء في أشرف، حيث عاشوا طيلة السنوات الـ25 الماضية و ملأوا أشكال طلب اللجوء الفردية. لكنّهم غير مستعدين اطلاقاً لنقلهم قسراً داخل العراق ويجب أن لا يتوقع أحد منهم أن يتطوّعوا لكي يذبحوا. وإذا تم ازاحتهم قسراً فلا يبقى أمامهم خيار الا المقاومة ’.
التقت هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوربي في بروكسل يوم الثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين الثّاني بالسفير جان دورويت ، ممثل البارونة كاثرين آشتون الخاصّ في شؤون مخيم أشرف، انهم ناقشوا الأزمة المتزايدة في مخيم أشرف شمال العراق والأخطار المتزايدة التي تهدد أمن وسلامة سكّانه. كما ناقشت الهيئة طرق تفادي مذبحة السكّان المحتملة التي تأتي بطلب من النظام الإيراني وعن طريق مجموعاتهم المتعاونة معه في الحكومة والجيش العراقي.
وإنتقدت الجلسة الوثيقة التي قدّمتها الحكومة العراقية إلى البرلمان الأوروبي و التي تعرض الخطة لنقل سكّان أشرف داخل العراق وإعتبرتها غير مقبول. وإستنتجت الجلسة بأنّ نقل سكّان أشرف عمل غير شرعي وسيؤدّي إلى مذبحة. ودعت الهيئة إلى التدخّل العاجل من قبل الاتحاد الأوربي والممثلة العليا (كاترين اشتون) لمنع النقل القسري لسكّان أشرف والكارثة الإنسانية الناجمة عنه.
وأبدت الهيئة امتنانها للسفير جان دورويت وطلبت منه بذل كلّ جهده لحث الدول الأعضاء في الاتحاد الاوربي و الأمم المتّحدة والمسؤولين المعنيين الآخرين، على منع النقل القسري للسكّان وتأجيل الموعد النهائي غير الشرعي المعلن من قبل الحكومة العراقية لاغلاق المخيم بنهاية عام 2011 وذلك ضمن إطار قرارات البرلمان الأوروبي. ان تأجيل هذا الموعد النهائي من شأنه أن يسهّل عمل اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في اجراء المقابلة وتسجيل سكان أشرف الـ3400 لتسريع عملية إخلائهم إلى البلدان الثالثة.
وشدّدت الجلسة على أن يونامي يجب أن ترفض بشكل واضح وبدون أيّ غموض الخطة العراقية للنقل القسري التي هي خطة لقتل السكّان. كما على اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن تقدم طلبا عاجلاً إلى السكّان لبدء عملية التسجيل ثم تحديد حالة اللجوء لجميع السكّان كلا على حده.
وفي نهاية الجلسة قال استرون استيفنسون رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي أمام الصحفيين: "كشفتُ في هذه الجلسة، خطة الحكومة العراقية الشرّيرة لنقل سكّان أشرف إلى سجن المثنى في بغداد ووضّحتُ بأنّ بعد مذبحتين يجب أن نقول كلنا الآن "كلا كلا لمجزرة أخرى. وكان العالم قد اصيب بصدمة جراء جرائم الحكومة العراقية في هذا السجن في أبريل/نيسان 2010 والعديد من وكالات الأنباء الدولية مثل الأسوشيتد بريس ذكرت ممارسة أعمال التعذيب من قبل السلطات العراقية، بما فيها الصدمات الكهربائية و الإغتصاب والاعتداء بالضرب في هذا السجن. وأن معسكر الإعتقال المرعب الذي خطط له العراقيون لنقل رجال ونساء أشرف الى هناك ما هو الا مذبح للموت. حيث سيكونون محرومين من هواتفهم وكاميراتهم للتصوير لكي يصبح الاتصال بالعالم الخارجي أمراً مستحيلا. انهم سيكونون تحت رحمة حكومة تعتبرهم ارهابيين وأظهرت رغبتها لقتلهم جماعياً في الماضي.
شدّدتُ في إجتماعنا بأنّ اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يجب أن تخبر الحكومة العراقية بأن اختلاق الاعذار ووضع العراقيل أمام احراز أي تقدم يبين بشكل واضح غايتهم لارتكاب ابادة جماعية و إبعاد سكّان أشرف إلى إيران حيث سيواجهون بالتأكيد الاعدام والتعذيب.
الدول الأوروبية يجب أن تقبل البعض من سكّان أشرف فورا، خصوصا المرضى والجرحى، والأشخاص الذين كانوا طالبي لجوء أو الذين لهم عوائل في البلدان الأوروبية.
فأيّ وعود من قبل الحكومة العراقية لا قيمة لها. بضع ساعات قبل بداية إطلاق النار في أبريل/نيسان 2011، سكّان أشرف إستلموا رسالة عن طريق سفارة الولايات المتحدة من رئيس الوزراء العراقي الذي يعطي التأمينات بعدم ممارسة أي عنف. لذلك عندما يتم تفريق سكّان أشرف على شكل مجموعات صغيرة، فان القوات العراقية وفيلق القدس الارهابي ستعذّبهم وتقتلهم بعيداً عن أنظار العالم عليه.
وقالت السيدة استر د لانجه نائبه رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي حان الوقت ليقوم الاتحاد الاوربي بممارسة الضغط على الحكومه العراقية واستخدام آلياته باعتباره أكبر متبرع لتقديم المساعدة المالية للعراق وشريك تجاري رئيسي لها. وخاطبت السفير جان دورويت قائلة «رجاء دعونا نكون نحن الاتحاد الاوربي سباقين ولو لمرة واحدة. ويجب أن نعمل على الاقل لتمديد هذا الموعد النهائي».
بدوره أكد نائب رئيس البرلمان الاوربي آلخوفيدال كوادارس في هذه الجلسة:
"أيّ محاولة لتحريك سكّان أشرف داخل العراق عمل غير شرعي وغير انساني و مقدمة لمذبحة انسانية داعياً يونامي الوقوف بحزم ضدّ الخطة الخطرة للمالكي لإزاحة سكّان أشرف". وأضاف "ان سكّان أشرف أبدوا كلّ أنواع المرونة. انهم وافقوا على خطة البرلمان الأوربي لكي ينقلوا إلى بلدان ثالثة، على الرغم من حقّهم الواضح للبقاء في أشرف، حيث عاشوا طيلة السنوات الـ25 الماضية و ملأوا أشكال طلب اللجوء الفردية. لكنّهم غير مستعدين اطلاقاً لنقلهم قسراً داخل العراق ويجب أن لا يتوقع أحد منهم أن يتطوّعوا لكي يذبحوا. وإذا تم ازاحتهم قسراً فلا يبقى أمامهم خيار الا المقاومة ’.

التعليقات