معرض "إديودكس 2011" يستقطب 50 جامعة من المملكة المتحدة في نسخته العاشرة لهذا العام
غزة - دنيا الوطن
ينظم المجلس الثقافي البريطاني، المنظمة العالمية التابعة للمملكة المتحدة والتي تعنى بالقطاعات الثقافية والفرص التعليمية في جميع أنحاء العالم، الدورة العاشرة من معرض "إديودكس 2011". ويطلق معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الإمارات وسعادة "دومينيك جيرمي"، سفير المملكة المتحدة في الإمارات فعاليات المعرض يوم 26 نوفمبر الجاري في ابوظبي.
وستعرض أكثر من 50 جامعة عالمية المستوى قائمة في المملكة المتحدة ومتخصصة في مجالات عديدة مناهج تدريسية في دراسات البكالوريوس والماجستير إضافة الى العديد من البرامج التعليمية التي توفرها في المعرض. وسيتواجد ممثلون عن مكتب الحدود في المملكة المتحدة والمجلس الثقافي البريطاني ليجيبوا عن الأسئلة المتعلقة بطرق الحصول على تأشيرات الإقامة في المملكة المتحدة واختبارات الآيلتس الخاص باللغة الإنكليزية.
كما سيتواجد ممثلون عن مؤسسات تعليمية بارزة من المملكة المتحدة ليشرحوا أكثر عن طرق الانخراط في دراسات في إحدى معاهد المملكة وشروط القبول ومستويات الشهادات التي توفرها.
وقالت لارا خوري، مديرة التسويق للتعليم في المملكة المتحدة للمجلس الثقافي البريطاني: "تأتي المملكة المتحدة في طليعة الدول في العالم التي توفر أجود برامح التعليم العالي. وهناك 9 جامعات في دولة الإمارات تقدم شهادات معتمدة من المملكة المتحدة. وتحصد جامعات المملكة المتحدة أكبر نسبة من دارسي الشهادات العليا في دولة الإمارات إضافة الى تواجد أكثر من 50 شهادة من المملكة المتحدة يمكن الحصول عليها إما من المؤسسات التعليمية الإماراتية أو من فروع لجامعات بريطانية في الإمارات. ويزيد على هذا تواجد أكثر من 3100 طالب مقيم في دولة الإمارات يدرس في المملكة المتحدة".
وأضافت خوري: "يقدم هذا الحدث السنوي منصة مناسبة للطلاب في دولة الإمارات من أجل لقاء مختصين من العديد من الجامعات والكليات القائمة في المملكة المتحدة لتعريفهم بأهم الفرص المتاحة أمامهم".
وقال خوري: "نتوقع ما يزيد على الـ 2000 زائر للمعرض اللذين سيتفاعلون مع العارضين. وسيقوم هؤلاء العارضون باجراء عروض تقديمة في مجالات عدة مثل الهندسة والفن والتصميم والطب يوم 27 نوفمبر في كلية أبوظبي للطالبات في أبوظبي ويومي 28 و 29 نوفمبر في فندق راديسون بلو في خور ديرة في دبي".
وأضافت خوري: "نسعد بالخطط المقررة لهذه المنطقة من العالم ذلك أنه تعكس بحق متطلباتها وتحديداً في دولة الإمارات. وإن هذا المعرض هو منصة فريدة بحد ذاتها لجميع موفري الحلول التعليمية في المملكة المتحدة ليشاركوا الفرص التي يمتلكونها مباشرة مع الطلاب ويناقشوا أفضل البرامج التعليمية التي تناسب مقدراتهم ورغباتهم".
وتصب مبادرات المجلس الثقافي البريطاني في جوهر عمل الرؤية التعليمية في دولة الإمارات ويساهم معرض "إديودكس" في هذا النشاط. وبتطويرها المتواصل للفرص التعليمية التي ينخرط فيها سكان دولة الإمارات فإنها تساهم بفاعلية في دفع النشاط الاقتصادي والمجتمعي الذي سيقوده خريجو الجامعات العالمية عندما يعودون الى بلادهم.
كما سيكون هنالك مسابقة للطلاب في افتتاح المعرض وسيتم اعلان النتائج يوم 29 نوفمبر.
ويعد معرض "إديودكس" مبادرة فاعلة في خطة عمل المجلس الثقافي البريطاني. ويعتبر تواصلاً مؤثراً بين نظامي تعليم الإمارات والمملكة المتحدة. ويقدم المعرض خيارات كثيرة من مناهج التعليم في كل المراحل الأكاديمية حيث تكون الفرصة سانحة للزوار للتعرف على المناهج التعليمية والمناهج المهنية ومناهج الدراسات العليا.
ينظم المجلس الثقافي البريطاني، المنظمة العالمية التابعة للمملكة المتحدة والتي تعنى بالقطاعات الثقافية والفرص التعليمية في جميع أنحاء العالم، الدورة العاشرة من معرض "إديودكس 2011". ويطلق معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الإمارات وسعادة "دومينيك جيرمي"، سفير المملكة المتحدة في الإمارات فعاليات المعرض يوم 26 نوفمبر الجاري في ابوظبي.
وستعرض أكثر من 50 جامعة عالمية المستوى قائمة في المملكة المتحدة ومتخصصة في مجالات عديدة مناهج تدريسية في دراسات البكالوريوس والماجستير إضافة الى العديد من البرامج التعليمية التي توفرها في المعرض. وسيتواجد ممثلون عن مكتب الحدود في المملكة المتحدة والمجلس الثقافي البريطاني ليجيبوا عن الأسئلة المتعلقة بطرق الحصول على تأشيرات الإقامة في المملكة المتحدة واختبارات الآيلتس الخاص باللغة الإنكليزية.
كما سيتواجد ممثلون عن مؤسسات تعليمية بارزة من المملكة المتحدة ليشرحوا أكثر عن طرق الانخراط في دراسات في إحدى معاهد المملكة وشروط القبول ومستويات الشهادات التي توفرها.
وقالت لارا خوري، مديرة التسويق للتعليم في المملكة المتحدة للمجلس الثقافي البريطاني: "تأتي المملكة المتحدة في طليعة الدول في العالم التي توفر أجود برامح التعليم العالي. وهناك 9 جامعات في دولة الإمارات تقدم شهادات معتمدة من المملكة المتحدة. وتحصد جامعات المملكة المتحدة أكبر نسبة من دارسي الشهادات العليا في دولة الإمارات إضافة الى تواجد أكثر من 50 شهادة من المملكة المتحدة يمكن الحصول عليها إما من المؤسسات التعليمية الإماراتية أو من فروع لجامعات بريطانية في الإمارات. ويزيد على هذا تواجد أكثر من 3100 طالب مقيم في دولة الإمارات يدرس في المملكة المتحدة".
وأضافت خوري: "يقدم هذا الحدث السنوي منصة مناسبة للطلاب في دولة الإمارات من أجل لقاء مختصين من العديد من الجامعات والكليات القائمة في المملكة المتحدة لتعريفهم بأهم الفرص المتاحة أمامهم".
وقال خوري: "نتوقع ما يزيد على الـ 2000 زائر للمعرض اللذين سيتفاعلون مع العارضين. وسيقوم هؤلاء العارضون باجراء عروض تقديمة في مجالات عدة مثل الهندسة والفن والتصميم والطب يوم 27 نوفمبر في كلية أبوظبي للطالبات في أبوظبي ويومي 28 و 29 نوفمبر في فندق راديسون بلو في خور ديرة في دبي".
وأضافت خوري: "نسعد بالخطط المقررة لهذه المنطقة من العالم ذلك أنه تعكس بحق متطلباتها وتحديداً في دولة الإمارات. وإن هذا المعرض هو منصة فريدة بحد ذاتها لجميع موفري الحلول التعليمية في المملكة المتحدة ليشاركوا الفرص التي يمتلكونها مباشرة مع الطلاب ويناقشوا أفضل البرامج التعليمية التي تناسب مقدراتهم ورغباتهم".
وتصب مبادرات المجلس الثقافي البريطاني في جوهر عمل الرؤية التعليمية في دولة الإمارات ويساهم معرض "إديودكس" في هذا النشاط. وبتطويرها المتواصل للفرص التعليمية التي ينخرط فيها سكان دولة الإمارات فإنها تساهم بفاعلية في دفع النشاط الاقتصادي والمجتمعي الذي سيقوده خريجو الجامعات العالمية عندما يعودون الى بلادهم.
كما سيكون هنالك مسابقة للطلاب في افتتاح المعرض وسيتم اعلان النتائج يوم 29 نوفمبر.
ويعد معرض "إديودكس" مبادرة فاعلة في خطة عمل المجلس الثقافي البريطاني. ويعتبر تواصلاً مؤثراً بين نظامي تعليم الإمارات والمملكة المتحدة. ويقدم المعرض خيارات كثيرة من مناهج التعليم في كل المراحل الأكاديمية حيث تكون الفرصة سانحة للزوار للتعرف على المناهج التعليمية والمناهج المهنية ومناهج الدراسات العليا.

التعليقات