بيوترونيك تطرح أول جهاز لتنظيم ضربات القلب لا يتأثر بالتصوير بالرنين المغناطيسي

غزة - دنيا الوطن
أعلنت شركة "بيوترونيك"، الرائدة في مجال تصنيع التكنولوجيا الطبية المبتكرة، اليوم عن إجراء أول عملية لزراعة جهاز مزيل للرجفان "لوماكس 740" الجديد – جهاز "آي سي دي إس" الأول والوحيد الذي لا يتعارض مع استخدام أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، وقد أسهم "برو إم آر آي"، ميزة خاصة بالرنين المغناطيسي، بالإضافة إلى إطالة عمر الجهاز وجهاز المراقبة المنزلي من "بيوترونيك"، في إبراز سلسلة أجهزة "لوماكس 740" من بين الأجهزة القلبية بالنسبة للمرضى الذين يعانون من تسرع القلب اللانظمي، وسيتم كذلك تقييم التقنية الجديدة لتقييم المقاومة الكهربائية داخل القلب المدمجة بجهاز "لوماكس إتش إف – تي" في الدراسات السريرية: ويهدف هذا البحث إلى تحسن مستوى العلاج للمرضى المصابين بقصور في القلب في المستقبل.




وقد تم إجراء أول عمليات زرع للجهاز في عدد من المستشفيات في العديد من الدول الأوروبية بعد الحصول على موافقة الجودة والأمن السلامة المعتمدة في دول الاتحاد الأوروبي بتاريخ 18 نوفمبر.




وقالت الدكتورة ميسون سانتيني، مديرة قسم القلب والأوعية الدموية في مستشفى سان فيليبو نيري في روما، ورئيس الجمعية العالمية لاضطراب ضربات القلب: "يمثل اختراع تقنية ‘برو إم آر آي’ من ‘بيوترونيك’ في سلسلة ‘لوماكس 740’ تقدماً هاماً بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى ‘آي سي دي’، حيث أنه إلى الآن يتم استثناء المرضى الذين قاموا بعمليات زرع جهاز ‘آي سي دي’ من الخضوع إلى التصوير بالرنين المغناطيسي على الرغم من أن إجراء مثل هذا التصوير يعد أمراً حاسماً في تشخيص وعلاج المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة، مثل السرطان، والجلطة الدماغية، والأمراض العصبية، وأمراض العظام".




وأضافت: "إن القدرة على استخدام جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي غاية في الأهمية وستصبح أكثر أهمية في المستقبل، حيث أن أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي تقدم صور فائقة الجودة ولا تحتاج للتعرض إلى الإشعاع. لذلك فإن جهاز ‘لوماكس 740’ يعتبر بحق جهاز المستقبل".




ويتصاعد عالمياً عدد المرضى الذي يحتاجون لزرع جهاز "آي سي دي" بمعدل 10-15 في المائة سنوياً، وفي الوقت ذاته تتصاعد الحاجة لإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي بمعدل 10 في المائة كل عام، وقد تم إجراء نحو 30 مليون صورة في عام 2006، وفي عام 2010 تم إجراء ما يقارب 50 مليون صورة في جميع أنحاء العالم1، وستؤدي المعدلات المرتفعة للمرضى الذي يحتاجون إلى زرع أجهزة "آي سي دي" وكذلك الحاجة المتزايدة لإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي إلى احتمال أن يبلغ معدل المرضى الذين سيتم توجيههم لإجراء صورة بالرنين المغناطيسي خلال فترة حياة الجهاز المزروع لديهم نحو 50-75 في المائة2.




وسلسلة أجهزة "لوماكس 740" هي جزء من حافظة منتجات "بيوترونيك" لأجهزة تسرع القلب المتقدمة تكنولوجياً، والتي تشتمل على ثلاثة أنواع من أجهزة "آي سي دي"، ونوع واحد من جهاز معالجة إعادة التزامن القلبي – مزيل الرجفان "سي آر تي – دي"، و16 مسرى الخاصة بهذه الأجهزة.




ولقد أثبتت مساري جهاز "آي سي دي" لينوكسسمارت على مدى الوقت بأنها ذات جودة وموثوقية عالية، وقد تم تعزيزها الآن بشكل أكبر مع توافقية "برو إم آر آي"، وإضافةً إلى تقنية "برو إم آر آي" تنفرد هذه الأجهزة في قطاعها من خلال عمرها الذي يصل إلى 11 عاماً.




وكذلك يستخدم مقياس المقاومة الكهربائية داخل القلب لفحص التغييرات في حجم البطين الأيسر كقياس يمكن أن استخدامه لتحسين معالجة إعادة التزامن القلبي وتوقع تفاقم القصور القلبي. ويتم نقل هذه البيانات من خلال جهاز المريض إلى الطبيب باستمرار وبشكل آلي باستخدام جهاز المراقبة المنزلية من "بيوترونيك"، النظام الوحيد في هذا القطاع لإدارة المريض عن بعد الموافق عليه من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية وكذلك الحاصل على موافقة الجودة والأمن السلامة المعتمدة في دول الاتحاد الأوروبي للكشف المبكر عن الحوادث المرتبطة سريرياً.




وقد أشار الدكتور جونار كلين، من عيادة أمراض القلب والأوعية في مستشفى هانوفر الجامعي في ألمانيا، والفاحص السريري المنسق في الدراسة الرئيسية حول جهاز "لوماكس 740": "إن القدرة على التنبؤ بحصول تفاقم في قصور القلب بدقة تشكل خطوة كبيرة قدماً بالنسبة لتكنولوجيا ووظيفة عمليات الزرع، حيث أنه لا يوجد حتى الآن طريقة يمكن الاعتماد عليها بالكامل لضمان أن الأطباء لديهم الوقت الكافي للتدخل قبل أن يصبح المريض في حالة تؤدي إلى إدخال المريض إلى المستشفى وهو بحالة خطرة، وإن التقنية الفريدة المبتكرة في قياس المقاومة الكهربائية داخل القلب جديرة بالدراسة لأنها قد تسهم في وضع خوارزمية يمكن الاعتماد عليها للتنبؤ المبكر بحصول تفاقم في القصور القلبي".




ومن جهته قال الدكتور ويرنير بروان، المدير الإداري في "بيوترونيك": "بإضافة سلسلة أجهزة ‘لوماكس 740’ من أجهزة "مزيل الرجفان – مقوم نظم القلب القابل للزرع" (آي سي دي) إلى حافظة أجهزة ‘برو إم آر آي’ التي تشهد تطوراً مستمراً من ‘بيوترونيك’، والتي تتضمن كذلك سلسلة الناظمات القلبية ‘إيفا’ و‘إيستيلا’ حالياً، وأجهزة ‘آي سي دي’ الوحيدة المتوفرة المتوافقة مع التصوير بالرنين المغناطيسي، نكون قد تربعنا على مركز الريادة في مجال ابتكار أكبر حافظة في القطاع للأجهزة القلبية القابلة للزرع التي لا تتعارض مع إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي".




المواقع التي تم فيها إجراء أول علميات لزرع أجهزة "لوماكس 740"

الدكتورة ميسون سانتيني، مستشفى سان فيليبو نيري، روما، إيطاليا.

الدكتور جونار كلين والدكتور هانو أوسوالد، مستشفى هانوفر الجامعي، ألمانيا.

الدكتور وولفجانج بوير والدكتور صن-أوليفر ثيس، مستشفى فورتسبورغ الجامعي، ألمانيا.

الدكتور كريستيان بوتار، مركز براندبيرغ للقلب، بيرناو،ألمانيا.

الدكتور ويلهيلم هافركامب، مستشفى جامعة برلين الخيري، عيادة فيرخوف في الحرم الجامعي، ألمانيا.

الدكتور ديتير هورستوكيت والدكتور كلاوس جورجين جوتلبين، مركز القلب والسكري الراين وستفاليا الشمالية، باد أوينهاوسن، ألمانيا.

الدكتور توماس كونورزا والدكتور فيلكو وزبيرجير، مستشفى إيسن الجامعي، ألمانيا.

الدكتور هيربيرت ناجيل، مستشفى رينبيك القديس أدلوف-ستفت، رينبيك، ألمانيا.

الدكتور بيتر ليرشر والدكتور جونذر برينير، جامعة جراتس الطبية، النمسا.

التعليقات