"المؤتمر الشعبى الناصرى": إجراء الانتخابات محفوف بالمخاطر
القاهرة - دنيا الوطن
أكد حزب المؤتمر الشعبى الناصرى العام أن الثورة المصرية ما زالت مستمرة فى جميع شوارع البلاد، رغم إسقاط النظام البائد، وذلك أمام عجز الدولة بمختلف مؤسساتها، بدءا من المجلس العسكرى الحاكم إلى حكومة اللاثورة عن تلبية تطلعات الجماهير الشعبية من "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية" على حد تعبيره.
وأضاف الحزب فى بيان له الأربعاء، أن التحول الديمقراطى الذى ينادى به جموع الشعب لن يتحقق فى ظل الطوارئ والمحاكمات العسكرية التى تعد سيفاً مسلطاً على رقاب المصريين، مؤكداً أن شباب الثورة يصرون على تجدد ثورتهم وسط غضب شعبى عام، رافضاً تناحر الأحزاب وصراعها على غنائم الثورة، مشيراً إلى أن محاولة إلهاء الشعب بالانتخابات فى ظل هذا المناخ غير المناسب الملىء بالتظاهرات دون الاحتكام إلى دستور تتوافق عليه قوى الثورة.
وأشار البيان إلى أن مسار الأحداث فى مصر الآن ينذر بخطر شديد، وأن الإصرار على استكمال الانتخابات فى هذا المناخ المحفوف بالمخاطر يؤدى إلى مزيد من المخاطر، موضحاً أن الحل الأمثل الذى يتقدم به الحزب فى تلك المرحلة يتمثل فى بعد القوى الوطنية عن الانقسامات وتحديد جدول زمنى لنقل السلطة بتشكيل حكومة إنقاذ وطنى، يليها وضع دستور جديد فى ظل إحالة الطوارئ وإلغاء المحاكمات العسكرية والاستثنائية للمدنيين يليها انتخابات رئاسية وبرلمانية، فى ظل العمل على تطهير أجهزة الدولة والشرطة والإعلام والجامعات من فلول النظام البائد.
وشدد البيان على ضرورة أن يتحمل المجلس العسكرى مسئوليته التى تسلمها لإدارة شئون الدولة فى تلك المرحلة التاريخية التى تمر بها البلاد، وأن يعمل على حفظ الأمانة التى أودعه أياها الشعب المصرى ويصون أبناءه، ليبرهن أن الجيش المصرى كما هو العهد به دائماً جيش الشعب.
أكد حزب المؤتمر الشعبى الناصرى العام أن الثورة المصرية ما زالت مستمرة فى جميع شوارع البلاد، رغم إسقاط النظام البائد، وذلك أمام عجز الدولة بمختلف مؤسساتها، بدءا من المجلس العسكرى الحاكم إلى حكومة اللاثورة عن تلبية تطلعات الجماهير الشعبية من "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية" على حد تعبيره.
وأضاف الحزب فى بيان له الأربعاء، أن التحول الديمقراطى الذى ينادى به جموع الشعب لن يتحقق فى ظل الطوارئ والمحاكمات العسكرية التى تعد سيفاً مسلطاً على رقاب المصريين، مؤكداً أن شباب الثورة يصرون على تجدد ثورتهم وسط غضب شعبى عام، رافضاً تناحر الأحزاب وصراعها على غنائم الثورة، مشيراً إلى أن محاولة إلهاء الشعب بالانتخابات فى ظل هذا المناخ غير المناسب الملىء بالتظاهرات دون الاحتكام إلى دستور تتوافق عليه قوى الثورة.
وأشار البيان إلى أن مسار الأحداث فى مصر الآن ينذر بخطر شديد، وأن الإصرار على استكمال الانتخابات فى هذا المناخ المحفوف بالمخاطر يؤدى إلى مزيد من المخاطر، موضحاً أن الحل الأمثل الذى يتقدم به الحزب فى تلك المرحلة يتمثل فى بعد القوى الوطنية عن الانقسامات وتحديد جدول زمنى لنقل السلطة بتشكيل حكومة إنقاذ وطنى، يليها وضع دستور جديد فى ظل إحالة الطوارئ وإلغاء المحاكمات العسكرية والاستثنائية للمدنيين يليها انتخابات رئاسية وبرلمانية، فى ظل العمل على تطهير أجهزة الدولة والشرطة والإعلام والجامعات من فلول النظام البائد.
وشدد البيان على ضرورة أن يتحمل المجلس العسكرى مسئوليته التى تسلمها لإدارة شئون الدولة فى تلك المرحلة التاريخية التى تمر بها البلاد، وأن يعمل على حفظ الأمانة التى أودعه أياها الشعب المصرى ويصون أبناءه، ليبرهن أن الجيش المصرى كما هو العهد به دائماً جيش الشعب.

التعليقات