سعود الفيصل: تدخلات إيران وسلاحها النووي يشكلان تهديدا صريحا لأمن واستقرار المنطقة
غزة - دنيا الوطن
وصف وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، إيران بالتهديد الصريح لأمن واستقرار منطقة الخليج مع استمرارها في تدخلاتها في الشؤون الداخلية للمنطقة، وسعيها لتطوير قدراتها النووية، مما سيمكنها في المستقبل من امتلاك سلاح نووي. وقال الأمير سعود الفيصل «تدخلات إيران، في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، فضلا عن أزمة ملفها النووي وسعيها لتطوير قدراتها النووية مما سيمكنها في المستقبل من امتلاك سلاح نووي، تعتبر تهديدا صريحا لأمن واستقرار المنطقة مع احتلالها لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة للإمارات الشقيقة».
كما أشار الفيصل الذي كان يتحدث خلال افتتاحه للدورة التحضيرية للمجلس الوزاري في دورته الـ121، والتي انعقدت في العاصمة السعودية الرياض يوم أمس، إلى أن ما حدث ويحدث في أجزاء من العالم العربي خلال العام الحالي يحمل في طياته دوافع جديدة لتعاون وتنسيق مستمرين أساسهما استيعاب دقيق لمسببات ودوافع الأحداث التي حصلت في بعض بلدان منطقتنا، وتحديدا سبل التعاون وديناميكيات هذا الحراك على النحو الذي يحفظ لمنطقتنا أمنها واستقرارها ويضمن لها النمو الطبيعي والتطور المدروس بعيدا عن أي إملاءات وتدخلات خارجية. وزاد «للأسف تزامنت هذه التطورات مع استمرار الأزمات التي أصبحت مع الأسف جزءا من واقع هذه المنطقة ومعطياتها، وأولاها القضية الفلسطينية، حيث تعثرت عملية السلام بسبب السياسات الإسرائيلية المتعنتة، ورفضها الانصياع للشرعية الدولية». وقال وزير الخارجية السعودي في بداية حديثه «أتطلع خلال فترة رئاسة السعودية لمجلس التعاون إلى تحقيق المزيد مما يطمح إليه مواطنو دول المجلس، في ظل توجيهات قادته، وبدعم اللجان الوزارية المختصة والأمانة العامة». وأضاف «لقد أثبت مجلس التعاون لدول الخليج منذ تأسيسه قدرته على الحفاظ على المكتسبات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتمكن من خلال الآليات التي نص عليها نظامه الأساسي والاتفاقيات التي توصلت إليها دوله خلال السنوات الثلاثين الماضية، من تحقيق درجة عالية من الترابط والتواصل والتكامل بين دول المجلس وشعوبها».
وتابع «في الوقت ذاته يتطلع الكثيرون في منطقتنا وخارجها إلى دور مجلس التعاون القيادي والرائد للمساهمة في المحافظة على الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل التطورات الخطيرة التي مرت بها خلال فترة عمر المجلس، وقد كانت لمجلسكم خلال العام المنصرم على وجه الخصوص إسهامات مهمة في هذا المجال، في اليمن وسوريا وغيرهما». وزاد «في ظل الظروف المتلاحقة التي تشهدها منطقتنا فإن الأنظار ستنصب على القمة المقبلة، مما يكسب اجتماع اليوم (أمس) أهمية خاصة، ويتطلب منا التركيز على الإعداد الجيد لأعمال القمة بهدف تحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرة المجلس المباركة، وفي الوقت نفسه مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، والإسهام في تحقيق أمنها وسلامة مواطنيها، وإنني لعلى ثقة أن مجلسكم سيكون على مستوى هذه المسؤولية مما يسهم في نجاح القمة ووضع الأسس اللازمة لاستمرار إنجازات المجلس وتعزيز دوره في المنطقة والعالم خلال الفترة المقبلة». وكان المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي رحب أمس خلال اجتماعه الوزاري في دورته الـ121 التحضيرية للدورة الـ32 للمجلس الأعلى، والتي انعقدت في العاصمة السعودية الرياض، بخطاب الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وذلك بمناسبة تسلمه يوم أمس التقرير النهائي للجنة المستقلة لتقصي الحقائق التي مرت بها مملكة البحرين خلال شهري فبراير (شباط) ومارس (آذار) من العام الحالي، وما تضمنه الخطاب الملكي البحريني من تشكيل فريق عمل من قبل الحكومة استجابة لتوصيات التقرير. وأوضح المجلس في بيان صدر أمس، أنه بعد أن استمع المجلس الوزاري من الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية في البحرين، إلى إيجاز بشأن تقرير اللجنة، فإنه يشيد بالرغبة الأكيدة والجهود الصادقة لملك البحرين لكشف الحقائق بكل شفافية ونزاهة وسيادة القانون وضمان العدالة. وتابع البيان «انطلاقا من الثوابت والصلات الأخوية التي تربط دول المجلس، وإيمانا بالمصير المشترك، يؤكد المجلس مجددا دعمه المطلق والثابت لمملكة البحرين في كل ما يحقق أمنها واستقرارها وتطلعات شعبها وطموحاته نحو مستقبل أفضل، وبما يعزز الأهداف السامية لمجلس التعاون». وزاد البيان «يؤكد المجلس الثقة في وعي الشعب البحريني، وإصراره على التمسك بوحدته الوطنية والمشاركة بإيجابياته في المشروع الإصلاحي لملك البحرين، والمساهمة في مسيرة التنمية والتطوير».
وفي شأن برنامج تنمية اقتصادية لتمويل مشاريع التنمية في الأردن والمغرب، قال المجلس «إنه تنفيذا لقرار المجلس الأعلى في لقائه التشاوري الـ13 الذي عقد في مايو (أيار) 2011، وما اتفق عليه في اجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون مع وزيري الخارجية في الأردن والمغرب، في 11 سبتمبر (أيلول) 2011، بشأن التعاون مع الأردن والمغرب، وتأكيدا لرغبة دول مجلس التعاون في تعزيز علاقاتها مع الدولتين، فقد أقر المجلس الوزاري برفع التوصيات للمجلس الأعلى في دورته الـ33 المقبلة، والمقرر عقدها في السعودية في شهر ديسمبر (كانون الأول)، وذلك لإقرار برنامج تنمية اقتصادية مدته 5 أعوام، لتمويل التنمية في الأردن والمغرب».
وكان وزراء الخارجية بدول الخليج عقدوا أمس اجتماعهم الـ121 التحضيري للدورة الـ32 للمجلس الأعلى للتعاون الخليجي، ورأس الاجتماع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري.
وصف وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، إيران بالتهديد الصريح لأمن واستقرار منطقة الخليج مع استمرارها في تدخلاتها في الشؤون الداخلية للمنطقة، وسعيها لتطوير قدراتها النووية، مما سيمكنها في المستقبل من امتلاك سلاح نووي. وقال الأمير سعود الفيصل «تدخلات إيران، في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، فضلا عن أزمة ملفها النووي وسعيها لتطوير قدراتها النووية مما سيمكنها في المستقبل من امتلاك سلاح نووي، تعتبر تهديدا صريحا لأمن واستقرار المنطقة مع احتلالها لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة للإمارات الشقيقة».
كما أشار الفيصل الذي كان يتحدث خلال افتتاحه للدورة التحضيرية للمجلس الوزاري في دورته الـ121، والتي انعقدت في العاصمة السعودية الرياض يوم أمس، إلى أن ما حدث ويحدث في أجزاء من العالم العربي خلال العام الحالي يحمل في طياته دوافع جديدة لتعاون وتنسيق مستمرين أساسهما استيعاب دقيق لمسببات ودوافع الأحداث التي حصلت في بعض بلدان منطقتنا، وتحديدا سبل التعاون وديناميكيات هذا الحراك على النحو الذي يحفظ لمنطقتنا أمنها واستقرارها ويضمن لها النمو الطبيعي والتطور المدروس بعيدا عن أي إملاءات وتدخلات خارجية. وزاد «للأسف تزامنت هذه التطورات مع استمرار الأزمات التي أصبحت مع الأسف جزءا من واقع هذه المنطقة ومعطياتها، وأولاها القضية الفلسطينية، حيث تعثرت عملية السلام بسبب السياسات الإسرائيلية المتعنتة، ورفضها الانصياع للشرعية الدولية». وقال وزير الخارجية السعودي في بداية حديثه «أتطلع خلال فترة رئاسة السعودية لمجلس التعاون إلى تحقيق المزيد مما يطمح إليه مواطنو دول المجلس، في ظل توجيهات قادته، وبدعم اللجان الوزارية المختصة والأمانة العامة». وأضاف «لقد أثبت مجلس التعاون لدول الخليج منذ تأسيسه قدرته على الحفاظ على المكتسبات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتمكن من خلال الآليات التي نص عليها نظامه الأساسي والاتفاقيات التي توصلت إليها دوله خلال السنوات الثلاثين الماضية، من تحقيق درجة عالية من الترابط والتواصل والتكامل بين دول المجلس وشعوبها».
وتابع «في الوقت ذاته يتطلع الكثيرون في منطقتنا وخارجها إلى دور مجلس التعاون القيادي والرائد للمساهمة في المحافظة على الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل التطورات الخطيرة التي مرت بها خلال فترة عمر المجلس، وقد كانت لمجلسكم خلال العام المنصرم على وجه الخصوص إسهامات مهمة في هذا المجال، في اليمن وسوريا وغيرهما». وزاد «في ظل الظروف المتلاحقة التي تشهدها منطقتنا فإن الأنظار ستنصب على القمة المقبلة، مما يكسب اجتماع اليوم (أمس) أهمية خاصة، ويتطلب منا التركيز على الإعداد الجيد لأعمال القمة بهدف تحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرة المجلس المباركة، وفي الوقت نفسه مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، والإسهام في تحقيق أمنها وسلامة مواطنيها، وإنني لعلى ثقة أن مجلسكم سيكون على مستوى هذه المسؤولية مما يسهم في نجاح القمة ووضع الأسس اللازمة لاستمرار إنجازات المجلس وتعزيز دوره في المنطقة والعالم خلال الفترة المقبلة». وكان المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي رحب أمس خلال اجتماعه الوزاري في دورته الـ121 التحضيرية للدورة الـ32 للمجلس الأعلى، والتي انعقدت في العاصمة السعودية الرياض، بخطاب الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وذلك بمناسبة تسلمه يوم أمس التقرير النهائي للجنة المستقلة لتقصي الحقائق التي مرت بها مملكة البحرين خلال شهري فبراير (شباط) ومارس (آذار) من العام الحالي، وما تضمنه الخطاب الملكي البحريني من تشكيل فريق عمل من قبل الحكومة استجابة لتوصيات التقرير. وأوضح المجلس في بيان صدر أمس، أنه بعد أن استمع المجلس الوزاري من الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية في البحرين، إلى إيجاز بشأن تقرير اللجنة، فإنه يشيد بالرغبة الأكيدة والجهود الصادقة لملك البحرين لكشف الحقائق بكل شفافية ونزاهة وسيادة القانون وضمان العدالة. وتابع البيان «انطلاقا من الثوابت والصلات الأخوية التي تربط دول المجلس، وإيمانا بالمصير المشترك، يؤكد المجلس مجددا دعمه المطلق والثابت لمملكة البحرين في كل ما يحقق أمنها واستقرارها وتطلعات شعبها وطموحاته نحو مستقبل أفضل، وبما يعزز الأهداف السامية لمجلس التعاون». وزاد البيان «يؤكد المجلس الثقة في وعي الشعب البحريني، وإصراره على التمسك بوحدته الوطنية والمشاركة بإيجابياته في المشروع الإصلاحي لملك البحرين، والمساهمة في مسيرة التنمية والتطوير».
وفي شأن برنامج تنمية اقتصادية لتمويل مشاريع التنمية في الأردن والمغرب، قال المجلس «إنه تنفيذا لقرار المجلس الأعلى في لقائه التشاوري الـ13 الذي عقد في مايو (أيار) 2011، وما اتفق عليه في اجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون مع وزيري الخارجية في الأردن والمغرب، في 11 سبتمبر (أيلول) 2011، بشأن التعاون مع الأردن والمغرب، وتأكيدا لرغبة دول مجلس التعاون في تعزيز علاقاتها مع الدولتين، فقد أقر المجلس الوزاري برفع التوصيات للمجلس الأعلى في دورته الـ33 المقبلة، والمقرر عقدها في السعودية في شهر ديسمبر (كانون الأول)، وذلك لإقرار برنامج تنمية اقتصادية مدته 5 أعوام، لتمويل التنمية في الأردن والمغرب».
وكان وزراء الخارجية بدول الخليج عقدوا أمس اجتماعهم الـ121 التحضيري للدورة الـ32 للمجلس الأعلى للتعاون الخليجي، ورأس الاجتماع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري.

التعليقات