احتجاجات ضد حكومة ليبيا الجديدة
بنغازي- دنيا الوطن
شهدت مدينتا بنغازي وأجدابيا شرقي ليبيا احتجاجات على تشكيلة الحكومة الانتقالية التي أعلنها رئيس الوزراء عبدالرحيم الكيب، والتي ستتولى تسيير شؤون البلاد إلى حين إجراء الانتخابات البرلمانية أواخر يونيو المقبل.
وخرج عشرات الشبان في بنغازي عقب الإعلان عن الحكومة الانتقالية معترضين على ما يقولون إنه تهميش لأهل مدينتهم باستثنائهم من أهم الوزارات، ورفعوا شعارات وصفوا فيها الحكومة بأنها مستوردة من الخارج، على حد تعبيرهم. وأبدى المتظاهرون مخاوفهم من تهميش المنطقة الشرقية وتمركز جميع القطاعات الحيوية في مدينة طرابلس، مؤكدين أن ذلك كان من أسباب ثورتهم التي أطاحت بنظام العقيد معمر القذافي.
وفي مدينة أجدابيا الواقعة أيضا شرق ليبيا، تظاهر الأهالي رافضين تشكيلة الحكومة الانتقالية، ومرددين المطالب والمخاوف نفسها التي عبر عنها المتظاهرون في بنغازي.
وكان الكيب أعلن ليل الثلاثاء أسماء أعضاء حكومته، التي تضم بالإضافة إلى رئيس الوزراء ونائبيه، 24 حقيبة، وستتولى تسيير شؤون البلاد إلى حين إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة أواخر يونيو المقبل. وأثار تأخر إعلان تشكيلة الحكومة شائعات بشأن وجود خلافات داخلية بين الجماعات والقبائل الليبية المختلفة حول حقائبها والمرشحين لها.
وعرفت تشكيلة الحكومة بعض التعديلات بعد التوافق بين أعضاء المجلس الوطني الانتقالي في مفاوضات استمرت حتى اللحظات الأخيرة.
ومن جهة أخرى، رحب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس بتشكيل الحكومة الانتقالية، واعتبر أنها «دليل على أن ليبيا تتجه نحو التحول إلى دولة ديمقراطية مفتوحة تقوم على سيادة القانون». وقال هيغ إن الإعلان عن الحكومة يمثل لحظة مهمة بالنسبة إلى ليبيا، مؤكدا أن بلاده ستكون «شريكا قويا» لهذه الحكومة، وستعمل معها من أجل «تحقيق الاستقرار في البلاد.
شهدت مدينتا بنغازي وأجدابيا شرقي ليبيا احتجاجات على تشكيلة الحكومة الانتقالية التي أعلنها رئيس الوزراء عبدالرحيم الكيب، والتي ستتولى تسيير شؤون البلاد إلى حين إجراء الانتخابات البرلمانية أواخر يونيو المقبل.
وخرج عشرات الشبان في بنغازي عقب الإعلان عن الحكومة الانتقالية معترضين على ما يقولون إنه تهميش لأهل مدينتهم باستثنائهم من أهم الوزارات، ورفعوا شعارات وصفوا فيها الحكومة بأنها مستوردة من الخارج، على حد تعبيرهم. وأبدى المتظاهرون مخاوفهم من تهميش المنطقة الشرقية وتمركز جميع القطاعات الحيوية في مدينة طرابلس، مؤكدين أن ذلك كان من أسباب ثورتهم التي أطاحت بنظام العقيد معمر القذافي.
وفي مدينة أجدابيا الواقعة أيضا شرق ليبيا، تظاهر الأهالي رافضين تشكيلة الحكومة الانتقالية، ومرددين المطالب والمخاوف نفسها التي عبر عنها المتظاهرون في بنغازي.
وكان الكيب أعلن ليل الثلاثاء أسماء أعضاء حكومته، التي تضم بالإضافة إلى رئيس الوزراء ونائبيه، 24 حقيبة، وستتولى تسيير شؤون البلاد إلى حين إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة أواخر يونيو المقبل. وأثار تأخر إعلان تشكيلة الحكومة شائعات بشأن وجود خلافات داخلية بين الجماعات والقبائل الليبية المختلفة حول حقائبها والمرشحين لها.
وعرفت تشكيلة الحكومة بعض التعديلات بعد التوافق بين أعضاء المجلس الوطني الانتقالي في مفاوضات استمرت حتى اللحظات الأخيرة.
ومن جهة أخرى، رحب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس بتشكيل الحكومة الانتقالية، واعتبر أنها «دليل على أن ليبيا تتجه نحو التحول إلى دولة ديمقراطية مفتوحة تقوم على سيادة القانون». وقال هيغ إن الإعلان عن الحكومة يمثل لحظة مهمة بالنسبة إلى ليبيا، مؤكدا أن بلاده ستكون «شريكا قويا» لهذه الحكومة، وستعمل معها من أجل «تحقيق الاستقرار في البلاد.

التعليقات