أمير قطر يزور الرباط للتوسط في إنهاء الأزمة مع الجزائر
الدوحة - دنيا الوطن
يحل اليوم الخميس أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالمغرب في وساطة بين العاهل المغربي والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة وفق مصادر دبلوماسية متطابقة في الرباط والعاصمة الجزائر . و هذه الزيارة التي يتابعها عدد من السياسيين والمراقبين، تأتي في وقت يعرف الوضع في العالم العربي ثورات، ويرتقب في هذه الزيارة أن تكون فرصة للجانبين القطري والمغربي لمناقشة "مواضيع ذات اهتمام مشترك"، وخصوصا تلك المرتبطة بالمغرب العربي والعلاقات المعطلة بين دول اتحاد المغرب العربي، أي المغرب وتونس وموريتانيا وليبيا والجزائر. وفي سياق الاستحقاقات التشريعية يتوجه المواطنون المغاربة، الجمعة المقبل، نحو صناديق الاقتراع، لاختيار ممثليهم في البرلمان، في ظل سياق وطني. وتأتي هذه الاستحقاقات في ظرفية يسود فيها خوف من تكرار سيناريو استحقاقات 2007 التي لم تتعد نسبة المشاركة فيها 37 في المائة، خصوصا أن هناك مطالب من طرف ثلاثة أحزاب وحركة 20 فبراير تدعو إلي المقاطعة إلي جانب ظاهرة العزوف التي كانت مستشرية وما تزال بالرغم من تجند الدولة للدعاية ذلك عبر وسائل الاعلام العمومية وما إلي ذلك من وسائل الدعاية الأخري إلا أن هذا لم يرق إلي مستوي أحلام تطلعات المطالبين بإصلاحات اجتماعية واقتصادية.
يحل اليوم الخميس أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالمغرب في وساطة بين العاهل المغربي والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة وفق مصادر دبلوماسية متطابقة في الرباط والعاصمة الجزائر . و هذه الزيارة التي يتابعها عدد من السياسيين والمراقبين، تأتي في وقت يعرف الوضع في العالم العربي ثورات، ويرتقب في هذه الزيارة أن تكون فرصة للجانبين القطري والمغربي لمناقشة "مواضيع ذات اهتمام مشترك"، وخصوصا تلك المرتبطة بالمغرب العربي والعلاقات المعطلة بين دول اتحاد المغرب العربي، أي المغرب وتونس وموريتانيا وليبيا والجزائر. وفي سياق الاستحقاقات التشريعية يتوجه المواطنون المغاربة، الجمعة المقبل، نحو صناديق الاقتراع، لاختيار ممثليهم في البرلمان، في ظل سياق وطني. وتأتي هذه الاستحقاقات في ظرفية يسود فيها خوف من تكرار سيناريو استحقاقات 2007 التي لم تتعد نسبة المشاركة فيها 37 في المائة، خصوصا أن هناك مطالب من طرف ثلاثة أحزاب وحركة 20 فبراير تدعو إلي المقاطعة إلي جانب ظاهرة العزوف التي كانت مستشرية وما تزال بالرغم من تجند الدولة للدعاية ذلك عبر وسائل الاعلام العمومية وما إلي ذلك من وسائل الدعاية الأخري إلا أن هذا لم يرق إلي مستوي أحلام تطلعات المطالبين بإصلاحات اجتماعية واقتصادية.

التعليقات