الخارجية الأمريكية تنصح شركات النفط عدم الاستثمار في الإقليم الكردي
بغداد - دنيا الوطن
يدرب خبراء من حلف الاطلسي "ناتو" ضباطاً عراقيين من قوات الحدود علي اجهزة متطورة للرصد جري نشرها عند الحدود مع ايران لمنع عمليات التسلل وتهريب المخدرات. وتقول تقارير وتصريحات مسؤولين امريكيين: ان طهران تدرب مليشيات تابعة لأحزاب عراقية وتمولها وتجهزها لإعادة ارسالها الي العراق. كما تنشط عمليات تهريب المخدرات من ايران الي العراق.
في وقت اعلن البيت الابيض في بيان أنه سيعمل علي الحفاظ علي استقلال العراق عن السياسةِ الايرانية بعد انسحاب آخر القوات الامريكية منه الشهر المقبل وان بلاده ستبقي ملتزمة ً بلا كللٍ في شراكة استراتيجية بعيدةِ المدي مع العراق من بينها التعاونُ الامني لضمان بقائه فاعلاً قوياً ومستقلاً في الشرق الاوسط.
جاء هذا الاعلان علي لسان توم دونيـلون مستشارِ الرئيس الامريكي باراك اوباما للامنِ القومي في كلمةٍ خصصها لايران في معهد "بروكينغز" ووزعها البيتُ الابيض في واشنطن.
وقال دونيلون: اِن مساعيّ ايران للتدخل في العراق فشلت في تحويلهِ الي بلد تابع لها وعلي صورتِها.
واضاف أن سياسةَ الادارة الامريكية تنسجم مع ما يسلكه العراقيون، حيث هم في الاتجاه المعاكس لرغباتِ ايران من خلال ارساءِ دولة ديمقراطية تعارض بقوة التدخلاتِ الخارجيةَ غيرَ المشروعة فضلا علي امتلاك ايران والعراق رؤيتيْن مختلفتين كثيراً بشأن مستقبلهما.
وتابع دونيلون إن آخر استطلاعٍ رسمي اظهر أن 14 فقط من العراقيين بمن فيهم انصارُ مقتدي الصدر يؤيدون ايران و 86 يرفضون ايران وتدخلاتِها في العراق.
واضاف أن النظام الايراني هو اليوم اكثر عزلةً من اي وقت مضي علي الساحة الدولية، ولم يَعُد في وسعهِ الاعتمادُ سوي علي حليفين هما سوريا وحزبُ الله اللبناني.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الأمريكية انها حذرت اكسون موبيل وشركات أمريكية أخري من مخاطر توقيع عقود في العراق بدون موافقة علي المستوي الوطني لكنها لم تقل ان كانت قد أجرت محادثات مع اكسون قبل توقيع الشركة عقدا نفطيا مثيرا للجدل في اقليم كردستان.
وفي وقت سابق قال حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة ان بغداد قد تفرض عقوبات علي اكسون قبل نهاية العام بسبب الاتفاق.
وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية ان الحكومة الأمريكية حذرت اكسون وشركات أخري من "مخاطر سياسية وقانونية كبيرة" ينطوي عليها توقيع عقود "قبل موافقة علي المستوي الوطني".
ولم تعلق حكومة اقليم كردستان التي وقعت 45 عقداً مع شركات امريكية واجنبية للتنقيب عن النفط رغم اعتراض الحكومة العراقية.
وذكرت وزارة الداخلية العراقية امس في بيان لها وزع انها قامت بتعزيز قيادة قوات الحدود بثمانية الاف شرطي بعد ان تم ادخالهم في دورات تدريبية مكثفة في مراكز تدريبية تخصصية.
ونقل البيان عن وكيل وزير الداخلية لشؤون الامن الاتحادي احمد الخفاجي قوله: ان القوات الامريكية لم يكن لها اي دور او سلطة علي الحدود العراقية منذ سنوات اذ كانت مسؤولية امن الحدود تقع علي عاتق قيادة قوات الحدود وان الوجود الامريكي اقتصر فقط علي بعض المستشارين في المقرات.
واوضح الخفاجي ان الوزارة تمتلك حاليا 820 مخفرا حدوديا متكاملا لكنها تعاني من نقص في الطرق لذا قامت بتخصيص مبلغ 244 مليار دينار عراقي (حوالي 209 ملايين دولار) لسد هذا النقص ضمن خطة تشمل جانبين اولهما مد الطرق بموازاة الحدود مع ايران والثاني يشمل المنطقة الغربية بمحاذاة نهر الفرات صعودا باتجاه منطقة (ربيعة) شمال العراق.
وكشف ان اجهزة الاتصال المتطورة التي يستخدمها حلف شمال الاطلسي (ناتو) هي قيد النصب وان هناك افرادا من قيادة الحدود يتدربون حاليا علي استخدامها وصيانتها.
يدرب خبراء من حلف الاطلسي "ناتو" ضباطاً عراقيين من قوات الحدود علي اجهزة متطورة للرصد جري نشرها عند الحدود مع ايران لمنع عمليات التسلل وتهريب المخدرات. وتقول تقارير وتصريحات مسؤولين امريكيين: ان طهران تدرب مليشيات تابعة لأحزاب عراقية وتمولها وتجهزها لإعادة ارسالها الي العراق. كما تنشط عمليات تهريب المخدرات من ايران الي العراق.
في وقت اعلن البيت الابيض في بيان أنه سيعمل علي الحفاظ علي استقلال العراق عن السياسةِ الايرانية بعد انسحاب آخر القوات الامريكية منه الشهر المقبل وان بلاده ستبقي ملتزمة ً بلا كللٍ في شراكة استراتيجية بعيدةِ المدي مع العراق من بينها التعاونُ الامني لضمان بقائه فاعلاً قوياً ومستقلاً في الشرق الاوسط.
جاء هذا الاعلان علي لسان توم دونيـلون مستشارِ الرئيس الامريكي باراك اوباما للامنِ القومي في كلمةٍ خصصها لايران في معهد "بروكينغز" ووزعها البيتُ الابيض في واشنطن.
وقال دونيلون: اِن مساعيّ ايران للتدخل في العراق فشلت في تحويلهِ الي بلد تابع لها وعلي صورتِها.
واضاف أن سياسةَ الادارة الامريكية تنسجم مع ما يسلكه العراقيون، حيث هم في الاتجاه المعاكس لرغباتِ ايران من خلال ارساءِ دولة ديمقراطية تعارض بقوة التدخلاتِ الخارجيةَ غيرَ المشروعة فضلا علي امتلاك ايران والعراق رؤيتيْن مختلفتين كثيراً بشأن مستقبلهما.
وتابع دونيلون إن آخر استطلاعٍ رسمي اظهر أن 14 فقط من العراقيين بمن فيهم انصارُ مقتدي الصدر يؤيدون ايران و 86 يرفضون ايران وتدخلاتِها في العراق.
واضاف أن النظام الايراني هو اليوم اكثر عزلةً من اي وقت مضي علي الساحة الدولية، ولم يَعُد في وسعهِ الاعتمادُ سوي علي حليفين هما سوريا وحزبُ الله اللبناني.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الأمريكية انها حذرت اكسون موبيل وشركات أمريكية أخري من مخاطر توقيع عقود في العراق بدون موافقة علي المستوي الوطني لكنها لم تقل ان كانت قد أجرت محادثات مع اكسون قبل توقيع الشركة عقدا نفطيا مثيرا للجدل في اقليم كردستان.
وفي وقت سابق قال حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة ان بغداد قد تفرض عقوبات علي اكسون قبل نهاية العام بسبب الاتفاق.
وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية ان الحكومة الأمريكية حذرت اكسون وشركات أخري من "مخاطر سياسية وقانونية كبيرة" ينطوي عليها توقيع عقود "قبل موافقة علي المستوي الوطني".
ولم تعلق حكومة اقليم كردستان التي وقعت 45 عقداً مع شركات امريكية واجنبية للتنقيب عن النفط رغم اعتراض الحكومة العراقية.
وذكرت وزارة الداخلية العراقية امس في بيان لها وزع انها قامت بتعزيز قيادة قوات الحدود بثمانية الاف شرطي بعد ان تم ادخالهم في دورات تدريبية مكثفة في مراكز تدريبية تخصصية.
ونقل البيان عن وكيل وزير الداخلية لشؤون الامن الاتحادي احمد الخفاجي قوله: ان القوات الامريكية لم يكن لها اي دور او سلطة علي الحدود العراقية منذ سنوات اذ كانت مسؤولية امن الحدود تقع علي عاتق قيادة قوات الحدود وان الوجود الامريكي اقتصر فقط علي بعض المستشارين في المقرات.
واوضح الخفاجي ان الوزارة تمتلك حاليا 820 مخفرا حدوديا متكاملا لكنها تعاني من نقص في الطرق لذا قامت بتخصيص مبلغ 244 مليار دينار عراقي (حوالي 209 ملايين دولار) لسد هذا النقص ضمن خطة تشمل جانبين اولهما مد الطرق بموازاة الحدود مع ايران والثاني يشمل المنطقة الغربية بمحاذاة نهر الفرات صعودا باتجاه منطقة (ربيعة) شمال العراق.
وكشف ان اجهزة الاتصال المتطورة التي يستخدمها حلف شمال الاطلسي (ناتو) هي قيد النصب وان هناك افرادا من قيادة الحدود يتدربون حاليا علي استخدامها وصيانتها.

التعليقات