قضية «أكسون موبيل» تتفاعل: واشنطن حذّرت الشركة .. وبغداد تهدّدها
بغداد - دنيا الوطن
بقي الخلاف بين الحكومة العراقية المركزية وإقليم كردستان على خلفية توقيع الأخير للاتفاق مع «أكسون موبيل» مسيطراً على المشهد العراقي، حيث أعربت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، عن أملها بأن يحلّ العراق والشركة النفطية خلافهما بطريقة لا تضعف عملية التطوير المستقبلي لموارد النفط العراقية، في وقت وجّهت تحذيراً إلى «أكسون موبيل» من المخاطر القانونية لتلك العقود.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن «الولايات المتحدة حذرت شركاتنا كافة، ومنها اكسون موبيل، بأنها تخاطر مخاطرة سياسية وقانونية كبيرة إذا وقعت على تعاقدات مع أي طرف في العراق قبل إقرار اتفاق وطني».
وكان نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني صرّح، أمس الأول، أن بغداد تدرس فرض عقوبات على الشركة قبل نهاية العام بسبب مخالفتها للقانون.
وقال، في مؤتمر في لندن، إن «الحكومة العراقية تدرس فرض عقوبات وستبلغ الشركة قبل أن تعلن عن ذلك»، مؤكداً أن «الإدارة الأميركية لم تكن على علم بذلك، ولو سئلوا لكانوا ألزموا الشركة بالحصول على موافقة الحكومة العراقية».
من جهة أخرى، أكدت وزارة الداخلية العراقية أن انسحاب القوات الأميركية لن يؤثر على عملها في حفظ الأمن. وقال وكيل وزير الداخلية لشؤون الأمن الاتحادي احمد الخفاجي في بيان إن «القوات الأميركية ليس لها وجود أو أثر في الإمساك بالحدود العراقية منذ سنوات»، مشيراً إلى أن «قيادة قوات الحدود هي المسؤولة عن حفظ الحدود ووجود الأميركيين كان يقتصر على بعض المستشارين في المقرات فقط».
وأضاف الخفاجي «إن الرجال والسلاح والتجهيزات الخاصة بهذا الشأن متكاملة وأن ثمانية آلاف شرطي يواصلون التدريب في مراكز السليمانية وواسط والبصرة والنجف، وذلك ضمن دورة تستمرّ لمدة شهرين تتضمّن أساليب القتال والتدريب التخصصي في مجال حماية الحدود».
في هذه الأثناء، جمع حوالى 2500 من شيوخ العشائر العراقية أكثر من مليون توقيع تطالب الحكومة العراقية بالامتناع عن طرد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من محافظة ديالى قسرياً، كما هو مقرر في نهاية العام الجاري.
وقال رئيس المجلس الوطني لعشائر العراق الشيخ مطلب الطائي «جمعنا تواقيع ما يقارب المليون مواطن بينهم حقوقيون وأطباء ورجال دين يؤيدون الإبقاء على مجاهدي خلق في العراق أو منع إخراجهم بطريقة قسرية».
أمنياً، تجدّدت الغارات الجوية التركية على مواقع مقاتلي حزب العمال الكردستاني، شمالي العراق، ما أدى إلى إصابة مواطن عراقي كردي، حسب ما أفاد مصدر رسمي.
بقي الخلاف بين الحكومة العراقية المركزية وإقليم كردستان على خلفية توقيع الأخير للاتفاق مع «أكسون موبيل» مسيطراً على المشهد العراقي، حيث أعربت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، عن أملها بأن يحلّ العراق والشركة النفطية خلافهما بطريقة لا تضعف عملية التطوير المستقبلي لموارد النفط العراقية، في وقت وجّهت تحذيراً إلى «أكسون موبيل» من المخاطر القانونية لتلك العقود.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن «الولايات المتحدة حذرت شركاتنا كافة، ومنها اكسون موبيل، بأنها تخاطر مخاطرة سياسية وقانونية كبيرة إذا وقعت على تعاقدات مع أي طرف في العراق قبل إقرار اتفاق وطني».
وكان نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني صرّح، أمس الأول، أن بغداد تدرس فرض عقوبات على الشركة قبل نهاية العام بسبب مخالفتها للقانون.
وقال، في مؤتمر في لندن، إن «الحكومة العراقية تدرس فرض عقوبات وستبلغ الشركة قبل أن تعلن عن ذلك»، مؤكداً أن «الإدارة الأميركية لم تكن على علم بذلك، ولو سئلوا لكانوا ألزموا الشركة بالحصول على موافقة الحكومة العراقية».
من جهة أخرى، أكدت وزارة الداخلية العراقية أن انسحاب القوات الأميركية لن يؤثر على عملها في حفظ الأمن. وقال وكيل وزير الداخلية لشؤون الأمن الاتحادي احمد الخفاجي في بيان إن «القوات الأميركية ليس لها وجود أو أثر في الإمساك بالحدود العراقية منذ سنوات»، مشيراً إلى أن «قيادة قوات الحدود هي المسؤولة عن حفظ الحدود ووجود الأميركيين كان يقتصر على بعض المستشارين في المقرات فقط».
وأضاف الخفاجي «إن الرجال والسلاح والتجهيزات الخاصة بهذا الشأن متكاملة وأن ثمانية آلاف شرطي يواصلون التدريب في مراكز السليمانية وواسط والبصرة والنجف، وذلك ضمن دورة تستمرّ لمدة شهرين تتضمّن أساليب القتال والتدريب التخصصي في مجال حماية الحدود».
في هذه الأثناء، جمع حوالى 2500 من شيوخ العشائر العراقية أكثر من مليون توقيع تطالب الحكومة العراقية بالامتناع عن طرد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من محافظة ديالى قسرياً، كما هو مقرر في نهاية العام الجاري.
وقال رئيس المجلس الوطني لعشائر العراق الشيخ مطلب الطائي «جمعنا تواقيع ما يقارب المليون مواطن بينهم حقوقيون وأطباء ورجال دين يؤيدون الإبقاء على مجاهدي خلق في العراق أو منع إخراجهم بطريقة قسرية».
أمنياً، تجدّدت الغارات الجوية التركية على مواقع مقاتلي حزب العمال الكردستاني، شمالي العراق، ما أدى إلى إصابة مواطن عراقي كردي، حسب ما أفاد مصدر رسمي.

التعليقات