الصحة تنفي تسجيل إصابة انفلونزا الخنازير
عمان - دنيا الوطن
نفى مدير الأمراض السارية في وزارة الصحة بسام الحجاوي حدوث أي إصابة بمرض أنفلونزا الخنازير، مؤكدا ان المريض الذي أدخل مستشفى البشير مصاب بانفلونزا موسمية كحالة طارئة. من جهة أخرى، كشفت مصادر في وزارة الصحة لـ"السبيل" ان المريض تم تشخيص حالته في الكشف الأولى كـ"اشتباه إصابة بأنفلونزا الخنازير". وأشار الى ان الإجراءات الاحترازية جاءت لأن الشاب المريض الموجود في مستشفى البشير كان عائدا من السعودية ويبلغ من العمر"30"، وحال عودته إلى الأردن ساءت حالته الصحية مما استدعي إدخاله إلى مستشفى البشير.
وذكر ان الاشتباه بإصابة الشاب بانفلونزا الخنازير جاء بناء على السيرة الذاتية المرضية لأحد أقاربه، الذي توفى أثناء فترة الحج في السعودية هذا العام، بعد معاناته من أنفلونزا الخنازير، إضافة إلى إصابته بأعراض ذات المرض. وتعاملت المستشفى مع الحالة كحالة أنفلونزا خنازير تحسبا من أي مضاعفات قد تحدث، إذ إن المريض يعاني من التهاب بالرئتين وتم إعطاؤه الأدوية لمعالجته كمضادات حيوية خاصة. من جانب آخر أكد وزير الصحة عبد اللطيف وريكات أن الأردن لم يسجل أي إصابة بمرض انفلونزا H1N1 منذ إعلانه خاليا منه في شهر نيسان من العام الحالي. جاء ذلك خلال انعقاد اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة والأنفلونزا امس في مبنى الوزارة بدعوة من وزير الصحة رئيس اللجنة، وبحضور ممثل منظمة الصحة العالمية باسل اليوسفي وأعضاء اللجنة لبحث القضايا المتصلة بمرض الانفلونزا الموسمية وانتشاره محليا وعالميا وإجراءات الأردن في هذا الصدد.
وأشارت اللجنة إلى أنه يجب التأكيد على الحقيقة العلمية الطبية القائلة إن العالم وهيئاته ومنظماته الصحية تنظر إلى الإنفلونزا H1N1 باعتبارها تندرج ضمن الأنواع المختلفة للأنفلونزا الموسمية. يذكر أنه منذ أعلنت منظمة الصحة العالمية في الأول من شهر آب العام الماضي 2010 انتهاء وباء انفلونزا H1N1 في العالم، أصبح هذا النوع يندرج ضمن الانفلونزا الموسمية ويتم التعامل معها طبيا على هذا الأساس. وأكدت اللجنة أن هذه الحقيقة ينبغي أن تبقى في الأذهان مؤكدة ان الاردن يعد للإجراءات الواجب إتباعها إزاء المرض وسبل التشخيص والوقاية والعلاج، مبينة ضرورة إيلاء الجانب التوعوي أهمية بالغة والتعامل مع الحالات الشديدة للانفلونزا بكافة أنواعها لعلاجها حتى لا تتفاقم مضاعفاتها.
وأوضحت اللجنة انه بالتوازي مع هذه الحقيقة العلمية الطبية بأن المرض يندرج ضمن الانفلونزا الموسمية فانه يجب استمرار اتخاذ جميع الاستعدادات والإجراءات الاحترازية والتشخيصية والوقائية والعلاجية.
وأكد وريكات أن الوزارة لم تتوقف عن ترصد الأمراض التنفسية وخاصة الحادة والانفلونزا بأنواعها من خلال ثلاث مستشفيات وثلاثة مراكز صحية تمثل المحافظات، إذ تؤخذ عينات من المشتبه بإصابتهم بالانفلونزا وترسل إلى المختبرات المركزية للتشخيص باستخدام تقنيات مخبرية متقدمة.
يذكر أن المختبر المركزي لم يعزل خلال عملية الترصد أي فيروس من نوع H1N1 منذ شهر نيسان العام الحالي ما يعني أن الأردن خال من المرض حتى اليوم وفيروس الانفلونزا بأنواعها ينشط موسميا في فصل الشتاء.
وبين أنه تتوفر لدى المختبرات المركزية في الوزارة الإمكانات لزراعة وعزل وتصنيف فيروس الانفلونزا باستخدام تقنية زراعة الأنسجة، لافتا إلى أن الأردن أصبح احد المراكز العالمية المعترف بها لترصد فيروس الانفلونزا.
وأشار الدكتور وريكات إلى أن علاجات فيروس انفلونزا H1N1 متوفرة وكذلك المطاعيم الوقائية للانفلونزا الموسمية التي أصبح H1N1 مدرجا ضمنها، وتنصح الفئات ذات الاختطار كالحوامل ومرضى القلب والأمراض التنفسية والمزمنة والأطفال وكبار السن ومرضى الكلى بأخذ المطعوم، فضلا عن إعطائه للكوادر الصحية.
نفى مدير الأمراض السارية في وزارة الصحة بسام الحجاوي حدوث أي إصابة بمرض أنفلونزا الخنازير، مؤكدا ان المريض الذي أدخل مستشفى البشير مصاب بانفلونزا موسمية كحالة طارئة. من جهة أخرى، كشفت مصادر في وزارة الصحة لـ"السبيل" ان المريض تم تشخيص حالته في الكشف الأولى كـ"اشتباه إصابة بأنفلونزا الخنازير". وأشار الى ان الإجراءات الاحترازية جاءت لأن الشاب المريض الموجود في مستشفى البشير كان عائدا من السعودية ويبلغ من العمر"30"، وحال عودته إلى الأردن ساءت حالته الصحية مما استدعي إدخاله إلى مستشفى البشير.
وذكر ان الاشتباه بإصابة الشاب بانفلونزا الخنازير جاء بناء على السيرة الذاتية المرضية لأحد أقاربه، الذي توفى أثناء فترة الحج في السعودية هذا العام، بعد معاناته من أنفلونزا الخنازير، إضافة إلى إصابته بأعراض ذات المرض. وتعاملت المستشفى مع الحالة كحالة أنفلونزا خنازير تحسبا من أي مضاعفات قد تحدث، إذ إن المريض يعاني من التهاب بالرئتين وتم إعطاؤه الأدوية لمعالجته كمضادات حيوية خاصة. من جانب آخر أكد وزير الصحة عبد اللطيف وريكات أن الأردن لم يسجل أي إصابة بمرض انفلونزا H1N1 منذ إعلانه خاليا منه في شهر نيسان من العام الحالي. جاء ذلك خلال انعقاد اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة والأنفلونزا امس في مبنى الوزارة بدعوة من وزير الصحة رئيس اللجنة، وبحضور ممثل منظمة الصحة العالمية باسل اليوسفي وأعضاء اللجنة لبحث القضايا المتصلة بمرض الانفلونزا الموسمية وانتشاره محليا وعالميا وإجراءات الأردن في هذا الصدد.
وأشارت اللجنة إلى أنه يجب التأكيد على الحقيقة العلمية الطبية القائلة إن العالم وهيئاته ومنظماته الصحية تنظر إلى الإنفلونزا H1N1 باعتبارها تندرج ضمن الأنواع المختلفة للأنفلونزا الموسمية. يذكر أنه منذ أعلنت منظمة الصحة العالمية في الأول من شهر آب العام الماضي 2010 انتهاء وباء انفلونزا H1N1 في العالم، أصبح هذا النوع يندرج ضمن الانفلونزا الموسمية ويتم التعامل معها طبيا على هذا الأساس. وأكدت اللجنة أن هذه الحقيقة ينبغي أن تبقى في الأذهان مؤكدة ان الاردن يعد للإجراءات الواجب إتباعها إزاء المرض وسبل التشخيص والوقاية والعلاج، مبينة ضرورة إيلاء الجانب التوعوي أهمية بالغة والتعامل مع الحالات الشديدة للانفلونزا بكافة أنواعها لعلاجها حتى لا تتفاقم مضاعفاتها.
وأوضحت اللجنة انه بالتوازي مع هذه الحقيقة العلمية الطبية بأن المرض يندرج ضمن الانفلونزا الموسمية فانه يجب استمرار اتخاذ جميع الاستعدادات والإجراءات الاحترازية والتشخيصية والوقائية والعلاجية.
وأكد وريكات أن الوزارة لم تتوقف عن ترصد الأمراض التنفسية وخاصة الحادة والانفلونزا بأنواعها من خلال ثلاث مستشفيات وثلاثة مراكز صحية تمثل المحافظات، إذ تؤخذ عينات من المشتبه بإصابتهم بالانفلونزا وترسل إلى المختبرات المركزية للتشخيص باستخدام تقنيات مخبرية متقدمة.
يذكر أن المختبر المركزي لم يعزل خلال عملية الترصد أي فيروس من نوع H1N1 منذ شهر نيسان العام الحالي ما يعني أن الأردن خال من المرض حتى اليوم وفيروس الانفلونزا بأنواعها ينشط موسميا في فصل الشتاء.
وبين أنه تتوفر لدى المختبرات المركزية في الوزارة الإمكانات لزراعة وعزل وتصنيف فيروس الانفلونزا باستخدام تقنية زراعة الأنسجة، لافتا إلى أن الأردن أصبح احد المراكز العالمية المعترف بها لترصد فيروس الانفلونزا.
وأشار الدكتور وريكات إلى أن علاجات فيروس انفلونزا H1N1 متوفرة وكذلك المطاعيم الوقائية للانفلونزا الموسمية التي أصبح H1N1 مدرجا ضمنها، وتنصح الفئات ذات الاختطار كالحوامل ومرضى القلب والأمراض التنفسية والمزمنة والأطفال وكبار السن ومرضى الكلى بأخذ المطعوم، فضلا عن إعطائه للكوادر الصحية.

التعليقات