عمرو موسى:الموقف واضح لصالح متظاهري التحرير
غزة - دنيا الوطن
صرح الدكتور عمرو موسى المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية بأن قرارات المشير محمد حسين طنطاوي القائد الأعلى للقوات المسلحة تصب في صالح متظاهري التحرير فلا يوجد ضباب في انتقال السلطة ليد سلطة مدنية منتخبة وتم تحديد شهر يونيو القادم موعداً نهائياً لذلك.
جاء ذلك عقب قرارات المجلس العسكري التي أكد طنطاوي على أنه قبل استقالة حكومةعصام شرف والاستمرار في عملها حتى تشكيل حكومة انقاذ وطني جديدة ، وإجراء الانتخابات التشريعية في موعدها ثم انتخابات الرئاسة بنهاية شهر يونيو 2012.
وتحدث موسى عن مشاركته في الاجتماع الذي ضم صفوة من السياسيين ورؤوساء الأحزاب بالمجلس العسكري موضحاً تفاؤله لتعاون الجميع من أجل تهدئة الأوضاع على الساحة.
وأضاف ان المجلس العسكري ذكر من قبل ارادته للرجوع إلى ثكانته العسكرية إلا انه"يريد ان ينهى استحقاقات الدولة المدنية من خلال الانتخابات الديمقراطية والنزيهة" نافياً الحديث عن أي ترشيحات لمن يتولى رئاسة وزراء الحكومة القدامة.
وأنهى حديثه خلال اتصاله الهاتفي بفضائية "الحياة2" قائلاً "أرجو التمعن في الخطوات التي اتخذت اليوم فهى تصب في صالح متظاهري التحرير لكننا نريد خطوات أفضل.. ولا يصح أن يكون رئيس الدولة شاغلاً لمنصب رئاسة الوزراء من قبل مؤكداً مروره في الاجتماع على وثيقة السلمي دون التطرق لتفاصيلها.
صرح الدكتور عمرو موسى المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية بأن قرارات المشير محمد حسين طنطاوي القائد الأعلى للقوات المسلحة تصب في صالح متظاهري التحرير فلا يوجد ضباب في انتقال السلطة ليد سلطة مدنية منتخبة وتم تحديد شهر يونيو القادم موعداً نهائياً لذلك.
جاء ذلك عقب قرارات المجلس العسكري التي أكد طنطاوي على أنه قبل استقالة حكومةعصام شرف والاستمرار في عملها حتى تشكيل حكومة انقاذ وطني جديدة ، وإجراء الانتخابات التشريعية في موعدها ثم انتخابات الرئاسة بنهاية شهر يونيو 2012.
وتحدث موسى عن مشاركته في الاجتماع الذي ضم صفوة من السياسيين ورؤوساء الأحزاب بالمجلس العسكري موضحاً تفاؤله لتعاون الجميع من أجل تهدئة الأوضاع على الساحة.
وأضاف ان المجلس العسكري ذكر من قبل ارادته للرجوع إلى ثكانته العسكرية إلا انه"يريد ان ينهى استحقاقات الدولة المدنية من خلال الانتخابات الديمقراطية والنزيهة" نافياً الحديث عن أي ترشيحات لمن يتولى رئاسة وزراء الحكومة القدامة.
وأنهى حديثه خلال اتصاله الهاتفي بفضائية "الحياة2" قائلاً "أرجو التمعن في الخطوات التي اتخذت اليوم فهى تصب في صالح متظاهري التحرير لكننا نريد خطوات أفضل.. ولا يصح أن يكون رئيس الدولة شاغلاً لمنصب رئاسة الوزراء من قبل مؤكداً مروره في الاجتماع على وثيقة السلمي دون التطرق لتفاصيلها.

التعليقات