أردوغان..الزعيم الأكثر شعبية علي الإطلاق بين العرب
غزة - دنيا الوطن
لا تزال الولايات المتحدة تعاني من إنعدام الثقة والمصداقية علي نطاق واسع في المنطقة العربية رغم عبارات الدعم للتغيير الديمقراطي التي كررها الرئيس باراك أوباما، فيما تعتبر الشعوب العربية رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بمثابة الزعيم الأكثر جدارة بالإعجاب، وفقا لإستطلاع جديد للرأي العام في خمس دول عربية.
فقد بينت نتائج الإستطلاع، التي نشرت في واشنطن في21 الجاري أن الشعوب العربية تنظر إلي تركيا بإعتبارها الدولة التي لعبت دورا "بناء للغاية" في أحداث العام، ورئيس حكومتها اردوغان كالزعيم الأكثر إثارة للإعجاب في المنطقة، وفقا لإستطلاع الرأي العام العربي السنوي لعام 2011 الذي نظمه وأشرف عليه شبلي تلحمي من مؤسسة بروكينغز.
وأجري الإستطلاع خلال النصف الأخير من أكتوبر علي أساس مقابلات مفصلة مع نحو 3000 مواطن عربي من المراكز الحضرية في مصر والمغرب والأردن ولبنان والامارات العربية المتحدة. كما شمل المملكة السعودية، لكن النتائج وصلت في وقت متأخر جدا لتصنيفها كاملة مع الدول الخمس الأخرى.
فصرح تلحمي أن "تركيا هي الرابح الأكبر من الصحوة العربية"، وأشار إلى أنه على الرغم من تزايد خيبة الأمل في أداء أوباما في القضايا الإسرائيلية-الفلسطينية، فيبدو أن الرئيس الأمريكي قد إكتسب بعض الأرضية لدي الرأي العام العربي منذ صيف 2010 عندما أجري الاستطلاع الأخير.
ومع ذلك، فقد بين الإستطلاع أن معظم العرب لا يزالوا يعتقدون أن الدافع الرئيسي وراء سياسات واشنطن في الشرق الأوسط هو رغبتها في السيطرة على النفط وحماية إسرائيل من جيرانها العرب، في حين أجاب مجرد خمسة في المئة فقط أنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة مدفوعة بالرغبة في تعميم حقوق الإنسان أو الديمقراطية.
وكما في إستطلاعات سابقة، ينظر إلي إسرائيل والولايات المتحدة على أنهما تشكلان أكبر تهديد أجنبي للعرب، بل وعدة مرات أكبر من أيران، وذلك علي الرغم من أن الغالبية تعتقد أن طهران تحاول تطوير أسلحة نووية، وأن نجاحها في هذا له سوف يكون له تأثيرا "سلبيا" على المنطقة.
وأظهر الإستطلاع تأييدا ساحقا لقوات المعارضة التي تناضل ضد الحكومات الاستبدادية في سوريا (86 في المئة) واليمن (89 في المئة)، فضلا عن دعم لقوي لصالح المعارضة في البحرين (64 في المئة)، على الرغم من أن الأغلبية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أعربت عن تعاطفها مع ملكية آل خليفة، وفقا لتلحمي.
كذلك فقد كشف الإستطلاع النقاب عن تباين كبير في الآراء بشأن التدخل الأجنبي في ليبيا الذي ساهم في الإطاحة -وقتل- العقيد معمر القذافي. وقال 35 في المئة من المجيبين في تقييم بأثر رجعي، أن هذا التدخل كان هو "الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله"، بينما قال 46 في المئة أنه كان "الشيء الخطأ".
"كنت أتوقع مزيدا من الدعم"، وفقا لتلحمي الذي يعمل أيضا، بالإضافة إلى مؤسسة بروكينغز، كأستاذ "أنور السادات للسلام والتنمية" في جامعة ميريلاند. وقال أنه المجيبين السعوديين قد تقاسموا الآراء بالتساوي بشأن هذه المسألة.
هذا وتأتي نتائج الاستطلاع في ظل إستمرار حالة عدم اليقين حول نتائج "الربيع العربي" الذي إنبثق منذ ما يقرب من سنة الآن، حيث تنقسم صفوف الفصائل اليمنية على حافة سكين، ويستمر القمع والعنف في سورية، وتتنامي التحديات لدور المجلس العسكري عشية الإنتخابات البرلمانية في أواخر الشهر الجاري في مصر.
في هذا الشأن، أجاب21 في المئة من أصل 750 مصري شملهم الاستطلاع، على سؤال حول تصوراتهم لنوايا المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يحكم مصر منذ الاطاحة الرئيس حسني مبارك، قائلين أنها "لتعزيز المكاسب التي حققتها الثورة".
وفي المقابل، قال أكثر من ضعف هذا العدد (43 في المئة) أن نوايا المجلس هي "إبطاء أو عكس" مكاسب الثورة، في حين أجاب 14 في المئة أن المجلس العسكري "غير مبال".
وبسوألهم عن تسعة زعماء أجانب يرغبون أن يكون الرئيس المصري المقبل مثلهم، أشارت نسبة كبري منهم (38 في المئة) إلي أردوغان، يليه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بنسبة 11 في المئة، والرئيس السابق لجنوب أفريقيا نلسون مانديلا (9 في المئة)، والملك السعودي عبد الله (8 في المئة)، وأخيرا أوباما بنسبة مجرد 5 في المئة من المجيبين.
وعندما طرح السؤال نفسه على المشاركين في الإستطلاع في البلدان الخمسة، جاء أردوغان على رأس التفضيلات بنسبة31 في المئة، يليه بمسافة كبيرة كل من عبد الله ومانديلا وزعيم حزب الله حسن نصر (9 في المئة)، وأحمدي نجاد (8 في المئة).
وحظي أوباما بنسبة مجرد 4 فى المئة، ليأتي خلف الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ولكن قبل رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.
وبسؤال المصريين عن الدولة الأجنبية التي يرغبون في أن تماثل مصر نظامها السياسي، إختار 44 في المئة تركيا، تليها فرنسا بنسبة 10 في المئة ، والمملكة العربية السعودية والصين والمانيا بنسبة 8 في المئة لكل منها.
وعلي سؤال عن البلدين الذين يعتقدون أنهما لعبا أكبر دور بناء في الربيع العربي إختار نصف من شملهم الاستطلاع في البلدان الخمسة تركيا، و 30 في المئة فرنسا، و 24 في المئة الولايات المتحدة، و 20 في المئة الصين، و 11 في المئة بريطانيا .
فعلق تلحمي قائل أن "تركيا هي النموذج الحقيقي في مصر".
وفي حين برز نجم تركيا هذا العام، كان أداء الولايات المتحدة وأوباما أفضل كثيرا لدي الرأي العام العربي بالمقارنة بعام 2010، ولكن ليس بنفس قدر عام 2009 عندما علقت الآمال علي حدوث تغييرات كبيرة في السياسة الأميركية في الشرق الأوسط في عهد أوباما
لا تزال الولايات المتحدة تعاني من إنعدام الثقة والمصداقية علي نطاق واسع في المنطقة العربية رغم عبارات الدعم للتغيير الديمقراطي التي كررها الرئيس باراك أوباما، فيما تعتبر الشعوب العربية رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بمثابة الزعيم الأكثر جدارة بالإعجاب، وفقا لإستطلاع جديد للرأي العام في خمس دول عربية.
فقد بينت نتائج الإستطلاع، التي نشرت في واشنطن في21 الجاري أن الشعوب العربية تنظر إلي تركيا بإعتبارها الدولة التي لعبت دورا "بناء للغاية" في أحداث العام، ورئيس حكومتها اردوغان كالزعيم الأكثر إثارة للإعجاب في المنطقة، وفقا لإستطلاع الرأي العام العربي السنوي لعام 2011 الذي نظمه وأشرف عليه شبلي تلحمي من مؤسسة بروكينغز.
وأجري الإستطلاع خلال النصف الأخير من أكتوبر علي أساس مقابلات مفصلة مع نحو 3000 مواطن عربي من المراكز الحضرية في مصر والمغرب والأردن ولبنان والامارات العربية المتحدة. كما شمل المملكة السعودية، لكن النتائج وصلت في وقت متأخر جدا لتصنيفها كاملة مع الدول الخمس الأخرى.
فصرح تلحمي أن "تركيا هي الرابح الأكبر من الصحوة العربية"، وأشار إلى أنه على الرغم من تزايد خيبة الأمل في أداء أوباما في القضايا الإسرائيلية-الفلسطينية، فيبدو أن الرئيس الأمريكي قد إكتسب بعض الأرضية لدي الرأي العام العربي منذ صيف 2010 عندما أجري الاستطلاع الأخير.
ومع ذلك، فقد بين الإستطلاع أن معظم العرب لا يزالوا يعتقدون أن الدافع الرئيسي وراء سياسات واشنطن في الشرق الأوسط هو رغبتها في السيطرة على النفط وحماية إسرائيل من جيرانها العرب، في حين أجاب مجرد خمسة في المئة فقط أنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة مدفوعة بالرغبة في تعميم حقوق الإنسان أو الديمقراطية.
وكما في إستطلاعات سابقة، ينظر إلي إسرائيل والولايات المتحدة على أنهما تشكلان أكبر تهديد أجنبي للعرب، بل وعدة مرات أكبر من أيران، وذلك علي الرغم من أن الغالبية تعتقد أن طهران تحاول تطوير أسلحة نووية، وأن نجاحها في هذا له سوف يكون له تأثيرا "سلبيا" على المنطقة.
وأظهر الإستطلاع تأييدا ساحقا لقوات المعارضة التي تناضل ضد الحكومات الاستبدادية في سوريا (86 في المئة) واليمن (89 في المئة)، فضلا عن دعم لقوي لصالح المعارضة في البحرين (64 في المئة)، على الرغم من أن الأغلبية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أعربت عن تعاطفها مع ملكية آل خليفة، وفقا لتلحمي.
كذلك فقد كشف الإستطلاع النقاب عن تباين كبير في الآراء بشأن التدخل الأجنبي في ليبيا الذي ساهم في الإطاحة -وقتل- العقيد معمر القذافي. وقال 35 في المئة من المجيبين في تقييم بأثر رجعي، أن هذا التدخل كان هو "الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله"، بينما قال 46 في المئة أنه كان "الشيء الخطأ".
"كنت أتوقع مزيدا من الدعم"، وفقا لتلحمي الذي يعمل أيضا، بالإضافة إلى مؤسسة بروكينغز، كأستاذ "أنور السادات للسلام والتنمية" في جامعة ميريلاند. وقال أنه المجيبين السعوديين قد تقاسموا الآراء بالتساوي بشأن هذه المسألة.
هذا وتأتي نتائج الاستطلاع في ظل إستمرار حالة عدم اليقين حول نتائج "الربيع العربي" الذي إنبثق منذ ما يقرب من سنة الآن، حيث تنقسم صفوف الفصائل اليمنية على حافة سكين، ويستمر القمع والعنف في سورية، وتتنامي التحديات لدور المجلس العسكري عشية الإنتخابات البرلمانية في أواخر الشهر الجاري في مصر.
في هذا الشأن، أجاب21 في المئة من أصل 750 مصري شملهم الاستطلاع، على سؤال حول تصوراتهم لنوايا المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يحكم مصر منذ الاطاحة الرئيس حسني مبارك، قائلين أنها "لتعزيز المكاسب التي حققتها الثورة".
وفي المقابل، قال أكثر من ضعف هذا العدد (43 في المئة) أن نوايا المجلس هي "إبطاء أو عكس" مكاسب الثورة، في حين أجاب 14 في المئة أن المجلس العسكري "غير مبال".
وبسوألهم عن تسعة زعماء أجانب يرغبون أن يكون الرئيس المصري المقبل مثلهم، أشارت نسبة كبري منهم (38 في المئة) إلي أردوغان، يليه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بنسبة 11 في المئة، والرئيس السابق لجنوب أفريقيا نلسون مانديلا (9 في المئة)، والملك السعودي عبد الله (8 في المئة)، وأخيرا أوباما بنسبة مجرد 5 في المئة من المجيبين.
وعندما طرح السؤال نفسه على المشاركين في الإستطلاع في البلدان الخمسة، جاء أردوغان على رأس التفضيلات بنسبة31 في المئة، يليه بمسافة كبيرة كل من عبد الله ومانديلا وزعيم حزب الله حسن نصر (9 في المئة)، وأحمدي نجاد (8 في المئة).
وحظي أوباما بنسبة مجرد 4 فى المئة، ليأتي خلف الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ولكن قبل رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.
وبسؤال المصريين عن الدولة الأجنبية التي يرغبون في أن تماثل مصر نظامها السياسي، إختار 44 في المئة تركيا، تليها فرنسا بنسبة 10 في المئة ، والمملكة العربية السعودية والصين والمانيا بنسبة 8 في المئة لكل منها.
وعلي سؤال عن البلدين الذين يعتقدون أنهما لعبا أكبر دور بناء في الربيع العربي إختار نصف من شملهم الاستطلاع في البلدان الخمسة تركيا، و 30 في المئة فرنسا، و 24 في المئة الولايات المتحدة، و 20 في المئة الصين، و 11 في المئة بريطانيا .
فعلق تلحمي قائل أن "تركيا هي النموذج الحقيقي في مصر".
وفي حين برز نجم تركيا هذا العام، كان أداء الولايات المتحدة وأوباما أفضل كثيرا لدي الرأي العام العربي بالمقارنة بعام 2010، ولكن ليس بنفس قدر عام 2009 عندما علقت الآمال علي حدوث تغييرات كبيرة في السياسة الأميركية في الشرق الأوسط في عهد أوباما

التعليقات