ندوة أقلام الرواية العربية تعقد على هامش معرض الشارقة الدولي للكتاب 2011
الشارقة - دنيا الوطن- جمال المجايدة
على هامش معرض الشارقة الدولي للكتاب 2011 وضمن فعالياته الغنية بالمحتوى الثقافي والأدبي، والذي جمع في دورته الثلاثين نخبة كبيرة من الكتاب والأدباء العرب والأجانب، أقيمت ندوة "اقلام على الرواية العربية"، قدمتها منية مرناط،وشارك بها الكاتب خالد البري من مصر، والكاتبة د. فريدة النقاش من مصر، ود. فاتن المر من لبنان.
وتحدثت د.فريدة النقاش عن تجربتها الصحافية، حيث قابلت العقوبات أثناء عملها كصحفية واتهمت بأنها روجت مواد ضد الصهيونية، ومنعت من السفر والكتابة، وهي بعد أربعين سنة من العمل الصحفي ترى أن قضية الحرية والتعبير ومساحته أهم قضية
بالنسبة للصحفي على الأقل، حيث انها منذ بدأت عملها كمحررة في القسم الخارجي لصحيفة الشرق الأوسط إلى وقتها هذا، وظل وضعها المهني مرتبطا باتساع مساحة الحرية في البلاد أو ضيقها، وبمدى الحرية المتوفرة للصحف الحزبية في ظل ضغوط
القوانين والصراعات داخل الحزب.
وأشارت د.فاتن المر صاحبة رواية "الخطايا الشائعة" إلى أنها استنبطت فكرتها من الواقع وكيف أن الأخطاء التي تتسلل إلى لغتنا العربية تعاد وتكرر إلى أن نصبح لا نشعر بها، وحتى أننا نتعود عليها لدرجة أنها تصبح طبيعية وصحيحة، والرواية
تدور حول 3 محاور، الأول حول المقاومة، والثاني حول الذين قاموا بتلك المقاومة، والثالث حول نظرة الغرب لما يقوم به الشرق من مقاومة، وفي أحداث القصة تتغير فكرة فتاة غربية عن الشرق بعد أن تزوره، وتتغير حتى المفاهيم التي تربت ونشأت
عليها، فمثلا الغرب يطلق على العمليات الاستشهادية اسم "عمليات انتحارية"، وتستمر القصة إلى أن تستشهد هذه الفتاة وهي تدافع عن المقاومة والشرق حين تقف في وجه جرافة تريد أن تهدم منزل إحدى الأسر ويدهسها سائقها.
أما مؤلف رواية " رقصة شرقية " الأستاذ خالد البري، فتكلم عن روايته المثيرة للجدل والغريبة نوعا ما، فهي رواية عن 3 أشخاص، أولهم كان يحلم بالزواج من جنية
تعيش تحت الترعة، والثاني كان متزوجا بجنية، والثالث يحب النساء الحوامل، وهناك صديق لهم رابع ولكنه قتل، ومنه تبدأ أحداث الرواية حول من قتل من. واللعبة السردية المستخدمة في الرواية جاءت خليطا بين ضمير المتكلم والغائب، وأشار "البري" إلى أنه استخدم ضمير الغائب في روايته ليخلق راوي متحدث جديد بين المعرفة الذاتية المحدودة والمطلقة، إضافة إلى أنه يميل إلى استخدام الراوي العليم، وهو الذي يخلط بين المطلق مع الذاتي، وأشار إلى أنه عندما كتب الرواية اعتقد انها ستكون مجهود محمود، وأمضى سنة كامله في كتابتها لمجرد تغيير الضمير،
ولكنه واجه نقدا بين الخلط الذاتي والمطلق.
على هامش معرض الشارقة الدولي للكتاب 2011 وضمن فعالياته الغنية بالمحتوى الثقافي والأدبي، والذي جمع في دورته الثلاثين نخبة كبيرة من الكتاب والأدباء العرب والأجانب، أقيمت ندوة "اقلام على الرواية العربية"، قدمتها منية مرناط،وشارك بها الكاتب خالد البري من مصر، والكاتبة د. فريدة النقاش من مصر، ود. فاتن المر من لبنان.
وتحدثت د.فريدة النقاش عن تجربتها الصحافية، حيث قابلت العقوبات أثناء عملها كصحفية واتهمت بأنها روجت مواد ضد الصهيونية، ومنعت من السفر والكتابة، وهي بعد أربعين سنة من العمل الصحفي ترى أن قضية الحرية والتعبير ومساحته أهم قضية
بالنسبة للصحفي على الأقل، حيث انها منذ بدأت عملها كمحررة في القسم الخارجي لصحيفة الشرق الأوسط إلى وقتها هذا، وظل وضعها المهني مرتبطا باتساع مساحة الحرية في البلاد أو ضيقها، وبمدى الحرية المتوفرة للصحف الحزبية في ظل ضغوط
القوانين والصراعات داخل الحزب.
وأشارت د.فاتن المر صاحبة رواية "الخطايا الشائعة" إلى أنها استنبطت فكرتها من الواقع وكيف أن الأخطاء التي تتسلل إلى لغتنا العربية تعاد وتكرر إلى أن نصبح لا نشعر بها، وحتى أننا نتعود عليها لدرجة أنها تصبح طبيعية وصحيحة، والرواية
تدور حول 3 محاور، الأول حول المقاومة، والثاني حول الذين قاموا بتلك المقاومة، والثالث حول نظرة الغرب لما يقوم به الشرق من مقاومة، وفي أحداث القصة تتغير فكرة فتاة غربية عن الشرق بعد أن تزوره، وتتغير حتى المفاهيم التي تربت ونشأت
عليها، فمثلا الغرب يطلق على العمليات الاستشهادية اسم "عمليات انتحارية"، وتستمر القصة إلى أن تستشهد هذه الفتاة وهي تدافع عن المقاومة والشرق حين تقف في وجه جرافة تريد أن تهدم منزل إحدى الأسر ويدهسها سائقها.
أما مؤلف رواية " رقصة شرقية " الأستاذ خالد البري، فتكلم عن روايته المثيرة للجدل والغريبة نوعا ما، فهي رواية عن 3 أشخاص، أولهم كان يحلم بالزواج من جنية
تعيش تحت الترعة، والثاني كان متزوجا بجنية، والثالث يحب النساء الحوامل، وهناك صديق لهم رابع ولكنه قتل، ومنه تبدأ أحداث الرواية حول من قتل من. واللعبة السردية المستخدمة في الرواية جاءت خليطا بين ضمير المتكلم والغائب، وأشار "البري" إلى أنه استخدم ضمير الغائب في روايته ليخلق راوي متحدث جديد بين المعرفة الذاتية المحدودة والمطلقة، إضافة إلى أنه يميل إلى استخدام الراوي العليم، وهو الذي يخلط بين المطلق مع الذاتي، وأشار إلى أنه عندما كتب الرواية اعتقد انها ستكون مجهود محمود، وأمضى سنة كامله في كتابتها لمجرد تغيير الضمير،
ولكنه واجه نقدا بين الخلط الذاتي والمطلق.

التعليقات