المصريون بالخارج يستنكرون العنف ويطالبون "العسكرى" بحكومة إنقاذ
القاهرة - دنيا الوطن
أصدرت "مؤسسة مصر الأمل" المتحدثة باسم تجمعات واتحادات المصريين بالخارج بيانا استنكرت فيه الأحداث الجارية خلال اليومين الماضيين من صدام بين المتظاهرين والشرطة بميدان التحرير، وبعض محافظات الجمهورية نتج عنها أعمال عنف راح ضحيتها ما يقرب من 40 من المتظاهرين .
وقال البيان إن ضحايا الأحداث من الشباب هم " فلذات قلب الوطن والمصرين بالخارج يتألمون لما آلت إليه هذه الأحدث المؤسفة، ومن ثم نطالب القيادة السياسية التى تدير شئون البلاد الآن متمثلة فى المجلس العسكرى بسرعة وقف أعمال العنف بين الشرطة والمتظاهرين والقيام الفورى بالتحقيق حول ما حدث من أعمال عنف ومحاسبة المسئولين عنها والتأكيد على الحق فى التظاهر السلمى لكل طوائف الشعب".
من جانبه، أكد الدكتور محمد الجمل المنسق العام لـ"تجمع المصريين فى الخارج"، ورئيس مؤسسة مصر الأمل أن جميع أبناء مصر بالخارج يدينون ما حدث من عنف ضد المتظاهرين، مشيرا أنه تم عقد اجتماعات عاجلة مع ممثلى جميع تجمعات المصرين بالخارج لبحث عدة مقترحات تقدم للمجلس العسكرى كخطوط إرشادية للخروج من الأزمة الحالية وتفادى البلاد من أزمات أخرى فى المستقبل، موضحا أن المشاورات بين أبناء مصر فى جميع أنحاء العالم انتهى بوضع مبادرة تقدم للمجلس العسكرى للخروج السريع مما يحدث
وقد تلخصت هذه المبادرة فى أربعة بنود أولاً:
يعقدالمجلس العسكرى اجتمعا فوريا مع القوى السياسية والحزبية لإقامة حوار وطنى بين كل الأطراف يتم الاتفاق فيه على اسم رئيس وأعضاء حكومة للفترة الحالية.
ثانيا ًيصدر المجلس العسكرى بيانا فورياً يؤكد فيه على التزامه بإقامة الانتخابات البرلمانية فى مواعيدها المحددة.
ثالثا: يصدر المجلس العسكرى قراراً يحدد فيه مواعيدببدء إجراءات الانتخابات الرئاسية بحد أقصى مايو القادم.
رابعا :تشكيل لجنة منتخبة لصياغة الدستور فى فترة ما بين الانتخابات البرلمانية والانتخابات الرئاسية.
وأشار الجمل إلى أن المصريين بالخارج يناشدون إخوانهم فى الداخل بعدم الانسياق وراء الشائعات، وألا يعطى فرصة للمندسين وأصحاب المصالح الخاصة للعب بمقدرات هذا الوطن العظيم وإعطاء الفرصة المناسبة للحكومة الجديدة كى تدير شئون البلاد وتخطى هذه المرحلة بدأ من الانتخابات التشريعية وحتى وضع دستور يضمن الاستقرار والعدالة والحرية لكل المصريين.
أصدرت "مؤسسة مصر الأمل" المتحدثة باسم تجمعات واتحادات المصريين بالخارج بيانا استنكرت فيه الأحداث الجارية خلال اليومين الماضيين من صدام بين المتظاهرين والشرطة بميدان التحرير، وبعض محافظات الجمهورية نتج عنها أعمال عنف راح ضحيتها ما يقرب من 40 من المتظاهرين .
وقال البيان إن ضحايا الأحداث من الشباب هم " فلذات قلب الوطن والمصرين بالخارج يتألمون لما آلت إليه هذه الأحدث المؤسفة، ومن ثم نطالب القيادة السياسية التى تدير شئون البلاد الآن متمثلة فى المجلس العسكرى بسرعة وقف أعمال العنف بين الشرطة والمتظاهرين والقيام الفورى بالتحقيق حول ما حدث من أعمال عنف ومحاسبة المسئولين عنها والتأكيد على الحق فى التظاهر السلمى لكل طوائف الشعب".
من جانبه، أكد الدكتور محمد الجمل المنسق العام لـ"تجمع المصريين فى الخارج"، ورئيس مؤسسة مصر الأمل أن جميع أبناء مصر بالخارج يدينون ما حدث من عنف ضد المتظاهرين، مشيرا أنه تم عقد اجتماعات عاجلة مع ممثلى جميع تجمعات المصرين بالخارج لبحث عدة مقترحات تقدم للمجلس العسكرى كخطوط إرشادية للخروج من الأزمة الحالية وتفادى البلاد من أزمات أخرى فى المستقبل، موضحا أن المشاورات بين أبناء مصر فى جميع أنحاء العالم انتهى بوضع مبادرة تقدم للمجلس العسكرى للخروج السريع مما يحدث
وقد تلخصت هذه المبادرة فى أربعة بنود أولاً:
يعقدالمجلس العسكرى اجتمعا فوريا مع القوى السياسية والحزبية لإقامة حوار وطنى بين كل الأطراف يتم الاتفاق فيه على اسم رئيس وأعضاء حكومة للفترة الحالية.
ثانيا ًيصدر المجلس العسكرى بيانا فورياً يؤكد فيه على التزامه بإقامة الانتخابات البرلمانية فى مواعيدها المحددة.
ثالثا: يصدر المجلس العسكرى قراراً يحدد فيه مواعيدببدء إجراءات الانتخابات الرئاسية بحد أقصى مايو القادم.
رابعا :تشكيل لجنة منتخبة لصياغة الدستور فى فترة ما بين الانتخابات البرلمانية والانتخابات الرئاسية.
وأشار الجمل إلى أن المصريين بالخارج يناشدون إخوانهم فى الداخل بعدم الانسياق وراء الشائعات، وألا يعطى فرصة للمندسين وأصحاب المصالح الخاصة للعب بمقدرات هذا الوطن العظيم وإعطاء الفرصة المناسبة للحكومة الجديدة كى تدير شئون البلاد وتخطى هذه المرحلة بدأ من الانتخابات التشريعية وحتى وضع دستور يضمن الاستقرار والعدالة والحرية لكل المصريين.

التعليقات