مظاهرات في مختلف المدن المغربية تدعو لمقاطعة الانتخابات
غزة - دنيا الوطن
نُظمت في عدد من المدن المغربية، أول من أمس، أكثر من 70 مسيرة دعت إليها حركة «20 فبراير» الشبابية الاحتجاجية لمقاطعة الانتخابات. وعلى الرغم من هطول الأمطار فإن ذلك لم يمنع أن تكون نسبة المشاركة مرتفعة في بعض المدن، خاصة مدينة طنجة، في شمال البلاد، لكن مسيرة تدعو للتصويت بكثافة في الانتخابات في وسط الرباط نظمها «الحزب العمالي» حالت دون تنظيم المسيرة الداعية للمقاطعة في وسط العاصمة المغربية. وكان الشعار المركزي الذي رفعته كل المسيرات هو مقاطعة الانتخابات المقبلة، المقرر إجراؤها يوم الجمعة المقبل؛ حيث رفع المحتجون شعارات مناهضة للمشاركة والتصويت في الانتخابات، داعين إلى مقاطعتها على اعتبارها «مسرحية». وشهدت مدينة الدار البيضاء حضورا كثيفا للمتظاهرين، بعد تراجع زخم المسيرات الاحتجاجية التي كانت تنظمها حركة «20 فبراير» على تنظيمها كل يوم أحد؛ إذ انطلقت المسيرة الاحتجاجية من ساحة النصر وسط الدار البيضاء في الساعة الثالثة والنصف، وعرفت مشاركة أكبر من سابقاتها، كما أفاد أحد أعضاء حركة «20 فبراير»، وتوزيع آلاف المنشورات الداعية إلى مقاطعة الانتخابات، التي تقول إن أسباب المقاطعة تكمن في أن الانتخابات المقبلة منبثقة عن دستور ممنوح وليس ديمقراطيا وشعبيا، وأن رموز الفساد لا تزال في مكانها، وأن الأحزاب المغربية لم يتغير فيها أي شيء، إضافة إلى الاعتقالات والتضييق على الحريات وارتفاع الأسعار وانخفاض الأجور. وردد المتظاهرون في المسيرة شعارات تطالب بإسقاط «الاستبداد والفساد» وحل الحكومة والبرلمان، وفصل السلطة عن الثروة، وانتخاب مجلس تأسيسي، ووضع دستور ديمقراطي، ثم إجراء انتخابات حرة نزيهة لها جدوى سياسية وليست انتخابات صورية تصنع للتمويه على الشعب والالتفاف على مطالبه.
ونددت المسيرات الاحتجاجية في مختلف المدن بالتضييق على حرية الداعين إلى مقاطعة الانتخابات، وذكر أحد أعضاء حركة «20 فبراير» أن عدد المعتقلين منذ انطلاق الحملة الانتخابية وصل إلى 126 معتقلا، ضمنهم 58 من «جماعة العدل والإحسان» الأصولية المحظورة، وأوضح أن جميع هؤلاء الناشطين يتم اعتقالهم وإخضاعهم لتحقيق مطول، ينتهي بالتهديد وفي بعض الأحيان «فبركة» بعض التهم للضغط عليهم من أجل ثنيهم عن نشاطهم المناهض للانتخابات.
وقالت مصادر محلية في مدينة طنجة إن المسيرة الاحتجاجية كانت هي الأكبر من حيث نسبة المشاركة مقارنة مع باقي المدن؛ إذ قدرت بنحو 200 ألف متظاهر، رفع فيها المحتجون شعارات تدعو إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة وعدم المشاركة فيها، ومن بين هذه الشعارات: «طنجة الأبية.. المقاطعة شعبية» و«باي باي زمن الطاعة.. هذا زمن المقاطعة»، وعرفت المسيرة تجاوبا حاشدا ولم تحدث تدخلات من طرف قوات الأمن التي بقيت تراقب الموقف.
يُشار إلى أن حركة «20 فبراير» خضعت في الآونة الأخيرة لهيمنة شبه مطلقة من طرف «العدل والإحسان» الأصولية المتشددة، وكذا من أنصار حزب النهج الديمقراطي، وهو حزب يساري راديكالي.
نُظمت في عدد من المدن المغربية، أول من أمس، أكثر من 70 مسيرة دعت إليها حركة «20 فبراير» الشبابية الاحتجاجية لمقاطعة الانتخابات. وعلى الرغم من هطول الأمطار فإن ذلك لم يمنع أن تكون نسبة المشاركة مرتفعة في بعض المدن، خاصة مدينة طنجة، في شمال البلاد، لكن مسيرة تدعو للتصويت بكثافة في الانتخابات في وسط الرباط نظمها «الحزب العمالي» حالت دون تنظيم المسيرة الداعية للمقاطعة في وسط العاصمة المغربية. وكان الشعار المركزي الذي رفعته كل المسيرات هو مقاطعة الانتخابات المقبلة، المقرر إجراؤها يوم الجمعة المقبل؛ حيث رفع المحتجون شعارات مناهضة للمشاركة والتصويت في الانتخابات، داعين إلى مقاطعتها على اعتبارها «مسرحية». وشهدت مدينة الدار البيضاء حضورا كثيفا للمتظاهرين، بعد تراجع زخم المسيرات الاحتجاجية التي كانت تنظمها حركة «20 فبراير» على تنظيمها كل يوم أحد؛ إذ انطلقت المسيرة الاحتجاجية من ساحة النصر وسط الدار البيضاء في الساعة الثالثة والنصف، وعرفت مشاركة أكبر من سابقاتها، كما أفاد أحد أعضاء حركة «20 فبراير»، وتوزيع آلاف المنشورات الداعية إلى مقاطعة الانتخابات، التي تقول إن أسباب المقاطعة تكمن في أن الانتخابات المقبلة منبثقة عن دستور ممنوح وليس ديمقراطيا وشعبيا، وأن رموز الفساد لا تزال في مكانها، وأن الأحزاب المغربية لم يتغير فيها أي شيء، إضافة إلى الاعتقالات والتضييق على الحريات وارتفاع الأسعار وانخفاض الأجور. وردد المتظاهرون في المسيرة شعارات تطالب بإسقاط «الاستبداد والفساد» وحل الحكومة والبرلمان، وفصل السلطة عن الثروة، وانتخاب مجلس تأسيسي، ووضع دستور ديمقراطي، ثم إجراء انتخابات حرة نزيهة لها جدوى سياسية وليست انتخابات صورية تصنع للتمويه على الشعب والالتفاف على مطالبه.
ونددت المسيرات الاحتجاجية في مختلف المدن بالتضييق على حرية الداعين إلى مقاطعة الانتخابات، وذكر أحد أعضاء حركة «20 فبراير» أن عدد المعتقلين منذ انطلاق الحملة الانتخابية وصل إلى 126 معتقلا، ضمنهم 58 من «جماعة العدل والإحسان» الأصولية المحظورة، وأوضح أن جميع هؤلاء الناشطين يتم اعتقالهم وإخضاعهم لتحقيق مطول، ينتهي بالتهديد وفي بعض الأحيان «فبركة» بعض التهم للضغط عليهم من أجل ثنيهم عن نشاطهم المناهض للانتخابات.
وقالت مصادر محلية في مدينة طنجة إن المسيرة الاحتجاجية كانت هي الأكبر من حيث نسبة المشاركة مقارنة مع باقي المدن؛ إذ قدرت بنحو 200 ألف متظاهر، رفع فيها المحتجون شعارات تدعو إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة وعدم المشاركة فيها، ومن بين هذه الشعارات: «طنجة الأبية.. المقاطعة شعبية» و«باي باي زمن الطاعة.. هذا زمن المقاطعة»، وعرفت المسيرة تجاوبا حاشدا ولم تحدث تدخلات من طرف قوات الأمن التي بقيت تراقب الموقف.
يُشار إلى أن حركة «20 فبراير» خضعت في الآونة الأخيرة لهيمنة شبه مطلقة من طرف «العدل والإحسان» الأصولية المتشددة، وكذا من أنصار حزب النهج الديمقراطي، وهو حزب يساري راديكالي.

التعليقات