البحرين تعترف باستخدام "القوة المفرطة" قبل تقرير حقوقي

المنامة - دنيا الوطن
أقرت البحرين يوم الاثنين بان قواتها استخدمت القوة المفرطة وأساءت معاملة محتجزين خلال احتجاجات مطالبة بالديمقراطية وذلك في الوقت الذي تنتظر فيه صدور تقرير مستقل من المتوقع ان ينتقد الاسلوب الذي عالجت به الاضطرابات.

وقال بيان لمجلس الوزراء "قامت الحكومة من جانبها باجراء تقييماتها وتحقيقاتها الخاصة في الاحداث التي شهدتها البحرين وطريقة التعامل معها حيث كشفت هذه التحقيقات عن امور تستحق الاشادة والتقدير بالاضافة الى امور اخرى تبعث على الاسف."

وأضاف البيان "تم رصد حالات محددة لاستخدام القوة المفرطة وسوء معاملة للمحتجزين على ذمة الاحداث في انتهاك واضح لسياسة الحكومة. وتم اثر هذه التحقيقات تحويل 20 من رجال الامن المتورطين الى القضاء."

وأدى مقتل شاب بحريني دهسته سيارة شرطة خلال احتجاجات الاسبوع الماضي الى زيادة التوتر قبل نشر تقرير بشأن سحق الحكومة للحركة الاحتجاجية المطالبة بالديمقراطية اوائل هذا العام.

وقتل الشاب علي يوسف الستراوي (16 عاما) خلال احتجاج في منطقة الجفير بالعاصمة المنامة. وقالت الحكومة ان قائد سيارة الشرطة فقد السيطرة عليها بسبب زيت سكبه المحتجون في الشارع عمدا لكن ناشطي المعارضة يقولون ان الشرطة كثيرا ما تقود سياراتها باتجاههم مباشرة.

وقتل أكثر من 40 شخصا في الاضطرابات التي بدأت في فبراير شباط عندما سيطر الاف البحرينيين الذين استلهموا انتفاضتي مصر وتونس وقادتهم الاغلبية الشيعية على دوار اللؤلؤة في المنامة للمطالبة باجراء اصلاحات.

واستدعت البحرين بعد ذلك بشهر قوات من السعودية والامارات العربية المتحدة للمساعدة في سحق الاحتجاجات وفرضت الاحكام العرفية.

وقال البيان انه سيتم تعديل قانون العقوبات لتجريم التعذيب وسيتم تأسيس مؤسسة وطنية لحقوق الانسان.

وتقول الحكومة ان ايران تثير الاحتجاجات في البحرين بهدف اقامة جمهورية اسلامية شيعية على غرار نظامها. وتقول احزاب المعارضة ان النخبة الحاكمة تستعل المخاوف الطائفية لتجنب الاصلاح

التعليقات