الإمارات تسبق معظم دول الخليج في مجال الإنفاق العام على التعليم الذي يبلغ 2،7 مليار دولار في العام 2010

الإمارات تسبق معظم دول الخليج في مجال الإنفاق العام على التعليم الذي يبلغ 2،7 مليار دولار في العام 2010
غزة - دنيا الوطن
اختتمت فعاليات قمة "أدكسيل" للتعليم مؤخراً في فندق البستان روتانا في دبي بمشاركة دولية واقليمية واسعة من مؤسسات القطاع العام والخاص. ودعت القمة الى التكاتف الوثيق بين المدارس والكليات والحكومات وقطاعات الأعمال في المنطقة لتعزيز جودة القطاع التعليمي في العالم العربي.

وقال سعادة "دومونيك جيرمي"، سفير المملكة المتحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فعاليات القمة أن دولة الإمارات تضع التعليم في أولى سلم أولوياتها. وأضاف بأن المؤسسات التعليمية البريطانية تحتل مرتبة متصدرة في الإمارات في تطوير المؤهلات التعليمية للطلاب ومشاركة افضل التجارب البريطانية في مجال التعليم للمعنيين في القطاع التعليمي في الإمارات. وأضاف سعادته: "نحن نتطلع الى تعزيز التعاون بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات في مجال التعليم".

ووفقاً لتقرير هيئة الأمم المتحدة للعام 2008، سبقت دولة الإمارات معظم دول الخليج في مجال الإنفاق العام على التعليم كجزء من الإنفاق العام الحكومي حيث وصلت نسبة الإنفاق على التعليم اكثر من 23،4 بالمائة من مجمل الإنفاق العام في الإمارات مقابل 11،7 بالمائة في مملكة البحرين و12،9 بالمائة في الكويت و19،3 بالمائة في المملكة العربية السعودية.

وقالت "ماريا سندن"، مديرة تطوير الأعمال في مؤسسة "أدكسيل" الدولية منظمة الحدث: "نحن راضون عن نتائج القمة وعن المواضيع التي تم مناقشتها خلالها والتي شملت البرامج التعليمية والدورات المهنية وغيرها. وقالت مؤسسة "ميد" للنشر خلال مداخلة في القمة أن الإنفاق العام على التعليم في دولة الإمارات وصل الى 2،7 مليار دولار في العام 2010 مشكلاً 22،5 بالمائة من الميزانية العامة للدولة للعام نفسه والذي يدل على اهتمام دولة الإمارات المتزايد في تطوير القطاع التعليمي".

وسلطت القمة الضوء على أهمية تعزيز جودة التعليم في العالم العربي، وهي حملت أهمية كبيرة حيث شارك فيها عدد كبير من مؤسسات توفير الخدمات التعليمية من المملكة المتحدة ودول المنطقة. وأجمع الخبراء المشاركون في القمة بأن لا يمكن لأي نظام تعليمي أن يفي بإحتياجات سوق العمل من دون التنسيق الفعلي مع قطاعات الأعمال للوقوف عند متطلباتها الفعلية.

وأضافت "سندن": "وفرت القمة فرصة مناسبة للتواصل بين المؤسسات المعنية بالتعليم من القطاعين العام والخاص ومشاركة الخبرات والممارسات لتطوير العملية التعليمية في العالم العربي".

وجمعت القمة خبراء تعليميين ومتخذي قرار من القطاعين العام والخاص من الشرق الأوسط. وهدفت الى توفير الأدوات المناسبة لتعزيز جاهزية الطلاب للإنخراط في سوق العمل في منطقة الخليج بفعالية كبيرة وبأساليب مجربة.

وقالت "سندن": "في الوقت الحالي، تخرج الجامعات الخليجية العديد من الطلاب في كل عام اللذين يفتقرون الى الخبرات الضرورية للإنضمام الى سوق العمل بنجاح وسلاسة".

وتمتلك "أدكسيل" التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها مكاتب رئيسية في كافة أنحاء العالم وهي تتبع شركة "بيرسون" التي تعد عملاق شركات توفير خدمات التعليم في العالم. وتوفر الشركة شهادات تأهيلية أكاديمية ومهنية إضافة الى خدمات الإختبارات لآلاف المدارس والكليات والشركات والمؤسسات في العالم. وتستقطب الشركة أكثر من 4 مليون طالب من أكثر من 85 دولة حول العالم. وقامت المؤسسة بالعديد من الدراسات حول متطلبات سوق العمل في منطقة الشرق الأوسط والعالم بشكل عام.

وتوفر "أدكسيل" شهادات مهنية مصاحبة للعملية التعليمية التقليدية لتكامل العلوم النظرية. وتستهدف هذه الشهادات تعزيز مهارات وقدرات المتقدمين لها وتطوير مؤهلاتهم لتلائم احتياجات سوق العمل، مما يعزز من قدراتهم التنافسية على الصعيد العالمي.

التعليقات