مصادر: السلطات السورية اعتبرت بروتوكول الجامعة العربية مهينا
دمشق - دنيا الوطن
أعلنت مصادر واسعة الاطلاع أن السلطات السورية كانت مستاءة جدا من بروتوكول جامعة الدول العربية الخاص بإرسال 500 من المراقبين لتقصى الحقائق فى كافة أنحاء البلاد، لأنه كان "مهينا" فى بعض فقراته.
وقالت المصادر إن: "دمشق رأت أن البروتوكول حمل استعلاء وتجاهلا فى لغته بشكل شبه كامل للسلطات السورية، لا بل إنه كان مهينا فى بعض فقراته ومس السيادة الرسمية".
وأضافت المصادر أن "دمشق سارعت إلى إرسال نسخة منه للجانب الروسى حليفتها الأبرز فى هذه الأزمة التى استغربت لهجة البروتوكول العربى وردت بالوقوف إلى جانب السلطات السورية، وسربت نبأ إرسال ست بوارج إلى الساحل السورى كنوع من التضامن الملموس وتشجيع دمشق على أخذ موقف متصلب اتجاه ذاك البروتوكول الذى اتفقت وجهتا نظر موسكو ودمشق أنه حمل الكثير من الإهانة والتجاهل للسلطات السورية وهذا ما أشار له وزير الخارجية السورية وليد المعلم فى مؤتمره الصحفى الأخير"، وفق تقديراته.
وأكدت المصادر أن "السلطات السورية تراجعت عن نشر نصوص البروتوكول العربى فى وسائل الإعلام، خشية ردات الفعل من مناصريها فى الداخل أولا ولاعتبارات خارجية ثانيا تتعلق بسلوك علاقات البلدان ثانيا".
وتشعر السلطات السورية بمزيد من العزلة السياسية والدبلوماسية والاقتصادية على خلفية قمعها للتظاهرات المناوئة لها منذ نحو تسعة أشهر وحتى الآن، حيث قتل ما لا يقل عن أربعة آلاف شخص، وفق تصريحات الأمم المتحدة من المتظاهرين ورجالات الأمن والجيش.
وتقول المعارضة وتؤكد دوما أن السلطات هى التى بدأت دوامة العنف لإرهاب السكان وإجبارهم على التراجع عن مطالبهم فى الحرية والكرامة و"إسقاط احتكار نظام البعث الحاكم فى البلاد منذ نحو نصف قرن".
أعلنت مصادر واسعة الاطلاع أن السلطات السورية كانت مستاءة جدا من بروتوكول جامعة الدول العربية الخاص بإرسال 500 من المراقبين لتقصى الحقائق فى كافة أنحاء البلاد، لأنه كان "مهينا" فى بعض فقراته.
وقالت المصادر إن: "دمشق رأت أن البروتوكول حمل استعلاء وتجاهلا فى لغته بشكل شبه كامل للسلطات السورية، لا بل إنه كان مهينا فى بعض فقراته ومس السيادة الرسمية".
وأضافت المصادر أن "دمشق سارعت إلى إرسال نسخة منه للجانب الروسى حليفتها الأبرز فى هذه الأزمة التى استغربت لهجة البروتوكول العربى وردت بالوقوف إلى جانب السلطات السورية، وسربت نبأ إرسال ست بوارج إلى الساحل السورى كنوع من التضامن الملموس وتشجيع دمشق على أخذ موقف متصلب اتجاه ذاك البروتوكول الذى اتفقت وجهتا نظر موسكو ودمشق أنه حمل الكثير من الإهانة والتجاهل للسلطات السورية وهذا ما أشار له وزير الخارجية السورية وليد المعلم فى مؤتمره الصحفى الأخير"، وفق تقديراته.
وأكدت المصادر أن "السلطات السورية تراجعت عن نشر نصوص البروتوكول العربى فى وسائل الإعلام، خشية ردات الفعل من مناصريها فى الداخل أولا ولاعتبارات خارجية ثانيا تتعلق بسلوك علاقات البلدان ثانيا".
وتشعر السلطات السورية بمزيد من العزلة السياسية والدبلوماسية والاقتصادية على خلفية قمعها للتظاهرات المناوئة لها منذ نحو تسعة أشهر وحتى الآن، حيث قتل ما لا يقل عن أربعة آلاف شخص، وفق تصريحات الأمم المتحدة من المتظاهرين ورجالات الأمن والجيش.
وتقول المعارضة وتؤكد دوما أن السلطات هى التى بدأت دوامة العنف لإرهاب السكان وإجبارهم على التراجع عن مطالبهم فى الحرية والكرامة و"إسقاط احتكار نظام البعث الحاكم فى البلاد منذ نحو نصف قرن".

التعليقات