مصابو مستشفى الهلال يصفون أحداث التحرير بـ"الحرب التأديبية" من الشرطة

القاهرة - دنيا الوطن
أكدت الدكتورة عزة فاروق محمد، نائب مدير مستشفى الهلال، ازدياد حالات المصابين إثر الاشتباكات التى تحدث بين المتظاهرين وقوات الأمن فى ميدان التحرير إلى 82 حالة، ومنها 3 حالات وصلت حديثا، وحالة وفاة واحدة منذ أمس لشاب يدعى أحمد محمد عبد العليم نتيجة طلق نارى فى الفخذ الأيسر.

وأشارت عزة أن معظم حالات الإصابة بطلق نارى وارتجاج ما بعد الاشتباه، وأن هناك عدد من الحالات تعالج فى مستشفى الهلال دون تسجيل أسمائهم بعد رفض المصابين إعلان أسمائهم.

وتجولت "اليوم السابع" فى عدد من ادوار مستشفى الهلال الأحمر والتقت مع المصابين إثر الأحداث والاشتباكات التى وقعت أمس وحاليا بين المتظاهرين وقوات الأمن، وفى كلمة واحدة قال المصابين "إحنا عملنا إيه.. احنا ناس سلميين".

وقال أسامة على السويدى من المنصورة إنه يعمل بشركة تجارية وأصيب بطلق خرطوش فى الجانب الأيسر وطلق نارى بالقدم اليمنى، وضرب فى الوجه الشوم، وأنه لم يعلم عن متظاهرى التحرير أى شىء، وأنه أصيب أثناء تواجده بصحبة زملائه بشارع طلعت حرب نتيجة الاعتداء عليه من قبل قوات الأمن، واصفا هذه الأحداث بأنها حرب تأديبية، وأن موقعة الجمل كانت من قبل أشخاص معروفين لكن ما يحدث الآن غير معروف من يقف خلفه.

وأكد محمد على أسعد من منطقة دار السلام بالقاهرة أنه لم ينتم لأى تيار سياسى أو دينى، وأنه مصاب بكسر فى ذراعه الأيسر ويحتاج لعملية، وجروح متفرقة بالرأس أثناء تواجده فى ميدان التحرير، حيث تم الاعتداء عليه بالشوم من قبل قوات الأمن أثناء فض الاعتصام أمس.

وقال سليم محمد كامل من شبرا إنه طالب بكلية تجارة فى جامعة حلوان وأحد المسعفين للمصابين فى ميدان التحرير، وأنه أصيب بطلق نارى أثناء نقله لأحد المصابين من شارع محمد محمود، عندما تم إطلاق النيران والقنابل المسيلة للدموع بشكل عشوائى، واصفا ما حدث بأنه إهدار لحقوق الإنسان فى دولة تنادى بالديمقراطية.

التعليقات