أمير الكويت لشعبه: لن أقيل رئيس الوزراء تحت الضغط ولي الأذرع
غزة - دنيا الوطن
وفي وقت تذهب فيه معظم القيادات السياسية العربية راهنا بمسايرة مطالب شعوبها، إتقاءا لشر الربيع العربي على عروشهم، إلا أن أمير الكويت أبدى تصميما على التمسك برئيس الوزراء، رابطا إقالته بصدور أحكام قضائية تدينه، وتثبت أنه كان يقف خلف مال سياسي تراكم بشكل مريب بملايين الدنانير في حسابات 13 عضوا في البرلمان الكويتي، وهي قضية باتت منظورة أمام القضاء.
وتنطلق اليوم فعاليات إعتصام شعبي جديد للمعارضة الكويتية بعد نحو يوم من تحدي الأمير الكويتي للمطالبين برئيس وزراء جديد، في حين حذرت الحكومة الكويتية أنها لن تتراخىن وأنها ستستخدم القوة للحفاظ على النظام العام، ومنع حدوث أي فوضى، في وقت حملت فيه وزارة الداخلية الكويتي المعارضة السياسية مسؤولية أي دماء يمكن أن تسيل في مقر الإعتصام.
خلافا لما أجمعت عليه وسائل إعلام كويتية في تغطيتها وتحليلها لأبعاد مداخلات أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أمام قادة مؤسسات إعلامية، من أنه أظهر مساندة من نوع خاص لرئيس وزرائه الشيخ ناصر المحمد الصباح، إلا أن القراءة المتأنية لمداخلات الأمير الكويتي تشي لموقع اخبار بلدنا الاردني أنه كان قريبا من إصدار قرار بإقالة الشيخ المحمد من منصبه، إلا أن أحداث يوم الأربعاء الماضي، واقتحام مجلس الأمة الكويتي وإحتلال قاعته الرئيسية من قبل شباب غاضبن قد غير قناعة الأمير الكويتي من أنه لن يرضخ للضغوط الشعبية، متمسكا بصلاحياته الدستورية وحقه الأصيل بتعيين وإقالة رئيس الوزراء، وقبول إستقالته.
وفي وقت تذهب فيه معظم القيادات السياسية العربية راهنا بمسايرة مطالب شعوبها، إتقاءا لشر الربيع العربي على عروشهم، إلا أن أمير الكويت أبدى تصميما على التمسك برئيس الوزراء، رابطا إقالته بصدور أحكام قضائية تدينه، وتثبت أنه كان يقف خلف مال سياسي تراكم بشكل مريب بملايين الدنانير في حسابات 13 عضوا في البرلمان الكويتي، وهي قضية باتت منظورة أمام القضاء.
وتنطلق اليوم فعاليات إعتصام شعبي جديد للمعارضة الكويتية بعد نحو يوم من تحدي الأمير الكويتي للمطالبين برئيس وزراء جديد، في حين حذرت الحكومة الكويتية أنها لن تتراخىن وأنها ستستخدم القوة للحفاظ على النظام العام، ومنع حدوث أي فوضى، في وقت حملت فيه وزارة الداخلية الكويتي المعارضة السياسية مسؤولية أي دماء يمكن أن تسيل في مقر الإعتصام.

التعليقات