مهارات التكنولوجيا في الصفوف الدراسية تساعد على سد الفجوة بين التعليم المدرسي والجامعي
غزة - دنيا الوطن
أعلنت "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي"، عن تقديمها مزيد من الدعم للقطاع التعليمي في إطار التحفيز على تطوير التعليم. إثر طرح برنامج شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر بنجاح من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (UNESCO) خلال العام 2001، وبهدف تطوير القدرات في الدول العربية من خلال محو الأمية المعلوماتية فقد أصبح البرنامج المعيار الحقيقي لتعليم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأساسية، حيث تم إقراره من قبل وزارات التعليم والمؤسسات الأكاديمية في المنطقة كبرنامج رئيسي للمدرسين والطلبة.
ونظراً لاعتماده في مختلف أنحاء العالم وعدم ارتباطه بموفر واحد، تقوم مجموعة كبيرة من المدارس والجامعات في منطقة الشرق الأوسط وعلى نحو متزايد بإدراج منهاج شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر ضمن مناهجها لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ومنذ أن تم إطلاق مبادرة شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر من قبل اليونيسكو، قامت دول مثل البحرين والكويت وعُمان وقطر والإمارات ومصر والاردن باتخاذ خطوات كبيرة لإصلاح نظمها التعليمية بحيث تتضمن أمراً رسمياً لحصول كافة المدرسين العاملين في قطاعي التعليم العام والخاص على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر.
وبالتوازي مع هذا التحول، تظهر الدراسات والتجارب التي أجريت في الدول النامية والمتقدمة حول العالم أنه وإلى جانب تقديم مستويات متقدمة في الرياضيات واللغات لطلاب المدارس الثانوية، ينبغي عليهم أيضاً أن يتقنوا مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتلقي التعليم في غرف دراسية قائمة على التكنولوجيا. ومن شأن استخدام التكنولوجيا في الأغراض التعليمية أن يعزز من المهارات الأساسية لدى الطلبة مثل الإعتماد الذاتي والتعلم المستقل والقدرة على حل المشكلات والتفكير النقدي وغيرها من المهارات المتقدمة. ولا تزال التقارير الواردة من المنطقة تظهر أن العديد من خريجي المدارس الثانوية يلتحقون بالجامعات وهم غير مهيئين تماماً نظراً لافتقارهم للكفاءة اللازمة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وبناء على ذلك، تصر الجامعات والكليات في الوقت الراهن على أن يخضع الطلبة الجدد لاختبار في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قبل قبولهم في الجامعة أو أن يتم إلحاقهم ببرنامج تأسيسي لتنمية مهاراتهم في مجال استخدام الكمبيوتر.
في سبيل سد الفجوة بين التعليم في المدارس وواقع التعليم الجامعي وتخفيض معدل الانقطاع عن الدراسة، فإن العبء يقع على النظام التعليمي في المدارس لضمان إعداد الطلاب الخريجين وتأهيلهم للتعليم الجامعي وتمكينهم من استخدام التكنولوجيا ضمن برامجهم الأكاديمية بغض النظر عن تخصصاتهم. وفي هذا الإطار، تتعاون "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي" مع المؤسسات والهيئات الحكومية لتعزيز الوعي بأهمية تكنولوجيا المعلومات في قطاع التعليم. كما تقوم العديد من الجامعات والكليات في مختلف أنحاء العالم والمنطقة بمكافأة الطلاب الذين حصلوا بنجاح على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر من خلال منحهم ما يصل إلى أربع ساعات دراسية معتمدة أو الإعفاء من متطلبات تسجيل معينة.
وقال جميل عزو، مدير عام "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي": "نحن فخورون بأن نكون جزءاً من عملية التحول التعليمي الجارية في المنطقة. كما أننا نؤكد مرة أخرى على التزامنا بمواصلة تقديم الدعم للحكومات والجامعات والمدارس المحلية من خلال تقديم الأفكار الخلاقة التي تساعد الطلبة والمدرسين على التكيف مع أساليب التعليم الحديثة في القرن الحادي والعشرين. ولعل أحد الأمثلة التي تعكس جهودنا في هذا الإطار، المخيمات الصيفية السنوية للتدريب على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر التي يتم تمويلها من قبل مختلف الشركات تحت شعار المسؤولية الإجتماعية والتي استطاعت أن تزود حتى الآن آلاف المدرسين والطلبة بمهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما أن هناك برنامج آخر ساهم في مساعدة الآلاف من الطلبة الجامعيين في العديد من دول مجلس التعاون الخليجي وهو إنشاء "صندوق الرخصة الدولية لدعم برامج التطوير"، الذي يعمل على غرار برامج المنح التعليمية والدراسية من خلال تقديم الدعم والتمويل لطلاب الجامعات والكليات للحصول على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر".
أعلنت "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي"، عن تقديمها مزيد من الدعم للقطاع التعليمي في إطار التحفيز على تطوير التعليم. إثر طرح برنامج شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر بنجاح من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (UNESCO) خلال العام 2001، وبهدف تطوير القدرات في الدول العربية من خلال محو الأمية المعلوماتية فقد أصبح البرنامج المعيار الحقيقي لتعليم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأساسية، حيث تم إقراره من قبل وزارات التعليم والمؤسسات الأكاديمية في المنطقة كبرنامج رئيسي للمدرسين والطلبة.
ونظراً لاعتماده في مختلف أنحاء العالم وعدم ارتباطه بموفر واحد، تقوم مجموعة كبيرة من المدارس والجامعات في منطقة الشرق الأوسط وعلى نحو متزايد بإدراج منهاج شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر ضمن مناهجها لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ومنذ أن تم إطلاق مبادرة شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر من قبل اليونيسكو، قامت دول مثل البحرين والكويت وعُمان وقطر والإمارات ومصر والاردن باتخاذ خطوات كبيرة لإصلاح نظمها التعليمية بحيث تتضمن أمراً رسمياً لحصول كافة المدرسين العاملين في قطاعي التعليم العام والخاص على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر.
وبالتوازي مع هذا التحول، تظهر الدراسات والتجارب التي أجريت في الدول النامية والمتقدمة حول العالم أنه وإلى جانب تقديم مستويات متقدمة في الرياضيات واللغات لطلاب المدارس الثانوية، ينبغي عليهم أيضاً أن يتقنوا مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتلقي التعليم في غرف دراسية قائمة على التكنولوجيا. ومن شأن استخدام التكنولوجيا في الأغراض التعليمية أن يعزز من المهارات الأساسية لدى الطلبة مثل الإعتماد الذاتي والتعلم المستقل والقدرة على حل المشكلات والتفكير النقدي وغيرها من المهارات المتقدمة. ولا تزال التقارير الواردة من المنطقة تظهر أن العديد من خريجي المدارس الثانوية يلتحقون بالجامعات وهم غير مهيئين تماماً نظراً لافتقارهم للكفاءة اللازمة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وبناء على ذلك، تصر الجامعات والكليات في الوقت الراهن على أن يخضع الطلبة الجدد لاختبار في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قبل قبولهم في الجامعة أو أن يتم إلحاقهم ببرنامج تأسيسي لتنمية مهاراتهم في مجال استخدام الكمبيوتر.
في سبيل سد الفجوة بين التعليم في المدارس وواقع التعليم الجامعي وتخفيض معدل الانقطاع عن الدراسة، فإن العبء يقع على النظام التعليمي في المدارس لضمان إعداد الطلاب الخريجين وتأهيلهم للتعليم الجامعي وتمكينهم من استخدام التكنولوجيا ضمن برامجهم الأكاديمية بغض النظر عن تخصصاتهم. وفي هذا الإطار، تتعاون "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي" مع المؤسسات والهيئات الحكومية لتعزيز الوعي بأهمية تكنولوجيا المعلومات في قطاع التعليم. كما تقوم العديد من الجامعات والكليات في مختلف أنحاء العالم والمنطقة بمكافأة الطلاب الذين حصلوا بنجاح على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر من خلال منحهم ما يصل إلى أربع ساعات دراسية معتمدة أو الإعفاء من متطلبات تسجيل معينة.
وقال جميل عزو، مدير عام "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي": "نحن فخورون بأن نكون جزءاً من عملية التحول التعليمي الجارية في المنطقة. كما أننا نؤكد مرة أخرى على التزامنا بمواصلة تقديم الدعم للحكومات والجامعات والمدارس المحلية من خلال تقديم الأفكار الخلاقة التي تساعد الطلبة والمدرسين على التكيف مع أساليب التعليم الحديثة في القرن الحادي والعشرين. ولعل أحد الأمثلة التي تعكس جهودنا في هذا الإطار، المخيمات الصيفية السنوية للتدريب على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر التي يتم تمويلها من قبل مختلف الشركات تحت شعار المسؤولية الإجتماعية والتي استطاعت أن تزود حتى الآن آلاف المدرسين والطلبة بمهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما أن هناك برنامج آخر ساهم في مساعدة الآلاف من الطلبة الجامعيين في العديد من دول مجلس التعاون الخليجي وهو إنشاء "صندوق الرخصة الدولية لدعم برامج التطوير"، الذي يعمل على غرار برامج المنح التعليمية والدراسية من خلال تقديم الدعم والتمويل لطلاب الجامعات والكليات للحصول على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر".

التعليقات