قنصل فلسطين بالنمسا : نساعد كل من تقطعت بهم السبل
فيينا النمسا-دنيا الوطن-ناصر الحايك
ثقته بنفسه وخفة ظله وهو يتحدث دون تعثر إلى دنيا الوطن
، بأسلوب لا يخلو من الحماسة والتشويق وشيء من العفوية ، جعلت من لقاء وحوار لا يمت إلى اللقاءات والحوارات الكلاسيكية بصلة ، جعلت منه أشبه "بالدردشة" الغير رسمية ، حاولنا من خلالها استطلاع واستخلاص ما تقدمه السفارة من خدمات وتسهيلات والإجابة على استفسارات عديدة يطرحها الفلسطيني وتراوده في الكواليس والعلن على حد سواء ، لقاء ليس القصد
ولا الغرض أو الهدف منه الإطراء والثناء على قنصل فلسطين بالنمسا ، اللبق بطبيعته والمبتسم على ما يبدو بالفطرة ، الأخ إيهاب الغول ، نجل الشهيد راسم الغول قائد قوات ال 17 (امن الرئاسة الفلسطينية) السابق ، الذي انتقل إلى جوار ربه أثناء
تأديته لمهمة نضالية في لبنان حينذاك .
وحتى لا يتسلل السأم إلى القراء الكرام ويطال الملل المهتمين بمثل هذه المواضيع ، كما يحدث في حوارات مماثلة ، آثرنا حذف الأسئلة التي وجهناها للقنصل الفلسطيني ، والاكتفاء فقط بتلخيص وتنقيح إجاباته القيمة وإعدادها بصيغة مختصرة للغاية ، إجاباتعسى أن تكون قد أفلحت في تبديد غموض اكتنف تساؤلات حائرة.
قليلا بدا عليه التأثر أو ربما الاستغراب !! من تردد بعض
الفلسطينيين وغالبا عزوفهم عن زيارة "السفارة " ، إذا ما اقتضى الأمر مقابلة من يفترض ويتوجب عليهم تمثيل مصالح المراجعين ، على الرغم من أن الأبواب غير مغلقة أمام أي طارق أو سائل ، كما أكد ضيفنا .
لا يرغب بإلقاء اللائمة على أحد ، ولا توجيه اللوم إلى
كائن من كان ، فعلاقاته بالآخرين جيدة ويبذل قصارى جهده لتوطيدها ، مع أنه لم يمض على تعيينه في هذا المنصب إلا ثلاث سنوات ، أكثر من جيدة مع الجميع ولا تشوبها شائبة ، أبناء الجالية كانوا ، أم الزملاء ، أعنى إخواني في السفارة الفلسطينية...هكذا وصف وقيم الغول علاقاته .
كل يوم هو يوم مفتوح بالنسبة للفلسطينيين مهما كانت
انتماءاتهم السياسية ، نستقبلهم في السفارة نصغي لهم باهتمام ونستمع لم يؤرقهم ، حتى بعد انتهاء ساعات الدوام ...أنا على أهبة الاستعداد ولا افعل غير واجبي المهني والإنساني .
الظلم والجور الجاثم على كواهل الفلسطينيين ثقيل ، ثقيل
للغاية ، كم أبغض الظلم ، لذا لن أتوانى ، هكذا عاهدت نفسي ، أقصد "نحن في السفارة" لن نبخل ولو لبرهة في تقديم يد العون والنصيحة والاستشارة لكل فلسطيني تقطعت به السبل في النمسا ، حتى من لم يتبق له سوى بصيص أمل ، نحاول مؤازرته ومساندته ، نحن ننفذ تعليمات القيادة التي تحثنا دوما على إدارة
شؤون الفلسطينيين وتيسير أمورهم .
لا ليس ذلك وحسب ، بل لدينا الصلاحيات في تجديد واستخراج
جوازات سفر فلسطينية و شهادات حسن سيرة وسلوك وتوكيلات...طبعا نستصدرهذه المستندات من وزارة الداخلية الفلسطينية ، وأيضا من وزارة الشؤون الخارجية ، ولا أعتقد بأن هناك من له حاجة وقمنا بصده ، أو "رجع بخفي حنين" ، على الأقل أستطيع أن أتحدث عن نفسي .
لا أدعى المثالية ، ولا أزعم أنني استثناء ، إلا أن إيماني
بأن موظف السفارة يجب أن يمثل الواجهة الحضارية لفلسطين لا ريب فيه .
ولا نتريث ، لا بل نسارع في دعم جميع نشاطات وفعاليات
الجالية الفلسطينية معنويا وماديا ومن ميزانية السفارة .
اتصالاتنا بالساسة النمساويين لا تنقطع ، نطلعهم دائما على المستجدات و بدورهم يتفهمون ويؤيدون العديد من قضايانا .
بهذه الكلمات أختتم إيهاب وبصدر رحب أجوبته على أسئلة طرحناها ، أو بالأحرى أكتفينا بحوار سلس يفتقر إلى
المجاملات ، كان من الممكن أن يطول .
ثقته بنفسه وخفة ظله وهو يتحدث دون تعثر إلى دنيا الوطن
، بأسلوب لا يخلو من الحماسة والتشويق وشيء من العفوية ، جعلت من لقاء وحوار لا يمت إلى اللقاءات والحوارات الكلاسيكية بصلة ، جعلت منه أشبه "بالدردشة" الغير رسمية ، حاولنا من خلالها استطلاع واستخلاص ما تقدمه السفارة من خدمات وتسهيلات والإجابة على استفسارات عديدة يطرحها الفلسطيني وتراوده في الكواليس والعلن على حد سواء ، لقاء ليس القصد
ولا الغرض أو الهدف منه الإطراء والثناء على قنصل فلسطين بالنمسا ، اللبق بطبيعته والمبتسم على ما يبدو بالفطرة ، الأخ إيهاب الغول ، نجل الشهيد راسم الغول قائد قوات ال 17 (امن الرئاسة الفلسطينية) السابق ، الذي انتقل إلى جوار ربه أثناء
تأديته لمهمة نضالية في لبنان حينذاك .
وحتى لا يتسلل السأم إلى القراء الكرام ويطال الملل المهتمين بمثل هذه المواضيع ، كما يحدث في حوارات مماثلة ، آثرنا حذف الأسئلة التي وجهناها للقنصل الفلسطيني ، والاكتفاء فقط بتلخيص وتنقيح إجاباته القيمة وإعدادها بصيغة مختصرة للغاية ، إجاباتعسى أن تكون قد أفلحت في تبديد غموض اكتنف تساؤلات حائرة.
قليلا بدا عليه التأثر أو ربما الاستغراب !! من تردد بعض
الفلسطينيين وغالبا عزوفهم عن زيارة "السفارة " ، إذا ما اقتضى الأمر مقابلة من يفترض ويتوجب عليهم تمثيل مصالح المراجعين ، على الرغم من أن الأبواب غير مغلقة أمام أي طارق أو سائل ، كما أكد ضيفنا .
لا يرغب بإلقاء اللائمة على أحد ، ولا توجيه اللوم إلى
كائن من كان ، فعلاقاته بالآخرين جيدة ويبذل قصارى جهده لتوطيدها ، مع أنه لم يمض على تعيينه في هذا المنصب إلا ثلاث سنوات ، أكثر من جيدة مع الجميع ولا تشوبها شائبة ، أبناء الجالية كانوا ، أم الزملاء ، أعنى إخواني في السفارة الفلسطينية...هكذا وصف وقيم الغول علاقاته .
كل يوم هو يوم مفتوح بالنسبة للفلسطينيين مهما كانت
انتماءاتهم السياسية ، نستقبلهم في السفارة نصغي لهم باهتمام ونستمع لم يؤرقهم ، حتى بعد انتهاء ساعات الدوام ...أنا على أهبة الاستعداد ولا افعل غير واجبي المهني والإنساني .
الظلم والجور الجاثم على كواهل الفلسطينيين ثقيل ، ثقيل
للغاية ، كم أبغض الظلم ، لذا لن أتوانى ، هكذا عاهدت نفسي ، أقصد "نحن في السفارة" لن نبخل ولو لبرهة في تقديم يد العون والنصيحة والاستشارة لكل فلسطيني تقطعت به السبل في النمسا ، حتى من لم يتبق له سوى بصيص أمل ، نحاول مؤازرته ومساندته ، نحن ننفذ تعليمات القيادة التي تحثنا دوما على إدارة
شؤون الفلسطينيين وتيسير أمورهم .
لا ليس ذلك وحسب ، بل لدينا الصلاحيات في تجديد واستخراج
جوازات سفر فلسطينية و شهادات حسن سيرة وسلوك وتوكيلات...طبعا نستصدرهذه المستندات من وزارة الداخلية الفلسطينية ، وأيضا من وزارة الشؤون الخارجية ، ولا أعتقد بأن هناك من له حاجة وقمنا بصده ، أو "رجع بخفي حنين" ، على الأقل أستطيع أن أتحدث عن نفسي .
لا أدعى المثالية ، ولا أزعم أنني استثناء ، إلا أن إيماني
بأن موظف السفارة يجب أن يمثل الواجهة الحضارية لفلسطين لا ريب فيه .
ولا نتريث ، لا بل نسارع في دعم جميع نشاطات وفعاليات
الجالية الفلسطينية معنويا وماديا ومن ميزانية السفارة .
اتصالاتنا بالساسة النمساويين لا تنقطع ، نطلعهم دائما على المستجدات و بدورهم يتفهمون ويؤيدون العديد من قضايانا .
بهذه الكلمات أختتم إيهاب وبصدر رحب أجوبته على أسئلة طرحناها ، أو بالأحرى أكتفينا بحوار سلس يفتقر إلى
المجاملات ، كان من الممكن أن يطول .

التعليقات