طعمه: دعم خيار العملية السياسية وفر البديل الموضوعي الذي عجل بأنسحاب القوات الامريكية
بغداد - دنيا الوطن
ان الانسحاب الكامل للقوات الامريكية خطوة كبيرة ومهمة على طريق انجاز السيادة الكاملة و دللت على رجاحة المسار السياسي السلمي وايتائه لثمار جلاء القوات الاجنبية من البلاد و عكس شجاعة القوى السياسية في تبنيها لموقف وطني موحد بضرورة التزام الانسحاب الكامل نهاية عام 2011 فدعم خيار العملية السياسية و انبثاق المؤسسات الدستورية عنها و بناء مؤسسات امنية كان هو البديل الموضوعي الذي عجل بجلاء القوات الامريكية.
اننا نعتقد ان الانسحاب سيعطي زخما معنويا مهما للقوات الامنية والعسكرية العراقية في تحمل مسؤولية ضبط الامن و مواجهة التحديات المستهدفة لارباك الامن او التأثير على استقراره و سيجرد الارهاب من مبررات اعتماد العنف و استمراره.
و لابد من تركيز الجهد الدبلوماسي العراقي مدعوما بموقف موحد للكتل السياسية في طريق اخراج العراق من البند السابع لتكتمل السيادة و يتم الاستقلال بجهاته المتعددة.
ان مرحلة ما بعد الانسحاب الامريكي تستدعي وعيا و ارادة جادة من قبل الجميع في الحفاظ على مكتسبات التجربة الديمقراطية و الاتفاق على اصلاح التعثر الذي يعتري العمليةالسياسية بآليات الحوار الشفاف المتواصل أستنادا لمرجعية منصفة متفق عليها و ضرورة الابتعاد عن المواقف الارتجالية او القرارات الانفصالية التي قد تقود لمزيد من الانقسام في المواقف وتزايد التعقيدات و المشاكل التي تنعكس بشكل مباشر و تؤدي لاعاقة عمل السلطات في تقديم الخدمات و تحقيق مطالب المواطن.
ان الانسحاب الكامل للقوات الامريكية خطوة كبيرة ومهمة على طريق انجاز السيادة الكاملة و دللت على رجاحة المسار السياسي السلمي وايتائه لثمار جلاء القوات الاجنبية من البلاد و عكس شجاعة القوى السياسية في تبنيها لموقف وطني موحد بضرورة التزام الانسحاب الكامل نهاية عام 2011 فدعم خيار العملية السياسية و انبثاق المؤسسات الدستورية عنها و بناء مؤسسات امنية كان هو البديل الموضوعي الذي عجل بجلاء القوات الامريكية.
اننا نعتقد ان الانسحاب سيعطي زخما معنويا مهما للقوات الامنية والعسكرية العراقية في تحمل مسؤولية ضبط الامن و مواجهة التحديات المستهدفة لارباك الامن او التأثير على استقراره و سيجرد الارهاب من مبررات اعتماد العنف و استمراره.
و لابد من تركيز الجهد الدبلوماسي العراقي مدعوما بموقف موحد للكتل السياسية في طريق اخراج العراق من البند السابع لتكتمل السيادة و يتم الاستقلال بجهاته المتعددة.
ان مرحلة ما بعد الانسحاب الامريكي تستدعي وعيا و ارادة جادة من قبل الجميع في الحفاظ على مكتسبات التجربة الديمقراطية و الاتفاق على اصلاح التعثر الذي يعتري العمليةالسياسية بآليات الحوار الشفاف المتواصل أستنادا لمرجعية منصفة متفق عليها و ضرورة الابتعاد عن المواقف الارتجالية او القرارات الانفصالية التي قد تقود لمزيد من الانقسام في المواقف وتزايد التعقيدات و المشاكل التي تنعكس بشكل مباشر و تؤدي لاعاقة عمل السلطات في تقديم الخدمات و تحقيق مطالب المواطن.

التعليقات