الملكة رانيا : أطفالنا هم ثروتنا وعلينا تهيئتهم لسن المدرسة وإعدادهم للمستقبل
عمان - دنيا الوطن
قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله إن اطفالنا هم ثروتنا، وانه بالرغم من محدودية الامكانيات الا اننا نستطيع من خلال الاهتمام وبذل والجهد النابع من ايمان الافراد العاملين في مجالات رعاية الاطفال ان نوفر لهم البيئة المناسبة لتهيئتهم لسن المدرسة واعدادهم للمستقبل.
جاء ذلك خلال زيارة جلالتها الى جمعية اصدقاء الاطفال فرع ماركا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل الذي صادف امس.
والتقت جلالتها اعضاء الهيئة الادارية للجمعية التي تعد من اقدم جمعيات رعاية الاطفال في الاردن، وتأسست العام1965 بهدف رعاية ثقافة الطفل وتوسيع مداركه ومعارفه والاهتمام بهواياته وتنمية مواهبه وتعزيز انتمائه لوطنه.
وأعربت جلالتها عن فخرها بالعمل الذي تقوم به الجمعية، ويندرج تحت اطار تجسير الفجوة بين قلة الامكانيات واحتياجات الاطفال، مشيرة جلالتها الى ان همة وعزيمة القائمين على الجمعية من أعضاء هيئة ادارية وكوادر عاملة ساهمت بشكل فاعل في ايجاد الاجواء المناسبة لاعداد الاطفال في سن الروضة الى المرحلة الدراسية الاولى وغرس مفاهيم ايجابية في نفوسهم كحب المعرفة والعمل بروح الفريق الواحد والالتزام.
وكانت رئيسة الجمعية كاتبة قصص الاطفال روضة الفرخ الهدهد قد استعرضت امام جلالتها مسيرة الجمعية، مقدمة اعضاء الهيئة الادارية واسهاماتهم لتعزيز دور الجمعية وترجمة اهدافها في استقطاب الاطفال واسرهم وتوجيههم للاسس السليمة في تربية الطفل صحيا واجتماعيا وتربويا.
وقالت ان الجمعية التي ترأسها فخريا سموالأميرة عالية الطباع انشأت عدة فروع ومراكز لها في التجمعات السكانية الشعبية وزودتها بالكتب الهادفة والمتنوعة والاجهزة المتطورة مثل الحاسوب والوسائل السمعية والبصرية اضافة الى زوايا الالعاب التربوية حيث يوجد في كل مركز قسم رعاية نهارية للاطفال يستفيد منها اعداد كبيرة من العائلات.
واستمعت جلالتها الى عدد من الأمهات المستفيدات من مراكز الجمعية وانشطتها وبرامجها التربوية والتدريبية، وكيف ساهمت في بناء مهارات الامهات للتعامل مع اطفالهن ومتنت العلاقة بين الاهل والابناء وفتحت امامهم مجالات اوسع لاعداد الاطفال تربويا واجتماعيا.
وكانت جلالتها استمعت الى مديرات مراكز الجمعية عن الخدمات والانشطة التي تقدمها الفروع في مناطق تواجدها.
وقدم مدير الحملة الوطنية لتشجيع القراءة منير الهور نبذة عن انشطة وانجازات الحملة التي اطلقت العام1996 بهدف تكوين علاقة صداقة بين الطفل والكتاب ونجحت الحملة حتى الان في الوصول الى اكثر من850 مدرسة في مختلف المحافظات، وتجاوز عدد الاطفال المشاركين فيها10 آلاف طالب وطالبة حيث تصدر الحملة جواز سفر القراءة ذوالمراحل السبع، وخرجت الفوج السابع عشر من حملة جوازات السفر للمرحلتين البرونزية والذهبية.
وجالت جلالتها في روضة الاطفال التابعة للمركز، وتبادلت الحديث مع الاطفال وشاركتهم بأنشطتهم التعليمية من خلال اللعب حيث تنتهج الروضة أساليب التعليم باللعب من خلال معلمات مؤهلات وتطبق هذه الأساليب في جميع رياض الاطفال التابعة للجمعية.
قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله إن اطفالنا هم ثروتنا، وانه بالرغم من محدودية الامكانيات الا اننا نستطيع من خلال الاهتمام وبذل والجهد النابع من ايمان الافراد العاملين في مجالات رعاية الاطفال ان نوفر لهم البيئة المناسبة لتهيئتهم لسن المدرسة واعدادهم للمستقبل.
جاء ذلك خلال زيارة جلالتها الى جمعية اصدقاء الاطفال فرع ماركا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل الذي صادف امس.
والتقت جلالتها اعضاء الهيئة الادارية للجمعية التي تعد من اقدم جمعيات رعاية الاطفال في الاردن، وتأسست العام1965 بهدف رعاية ثقافة الطفل وتوسيع مداركه ومعارفه والاهتمام بهواياته وتنمية مواهبه وتعزيز انتمائه لوطنه.
وأعربت جلالتها عن فخرها بالعمل الذي تقوم به الجمعية، ويندرج تحت اطار تجسير الفجوة بين قلة الامكانيات واحتياجات الاطفال، مشيرة جلالتها الى ان همة وعزيمة القائمين على الجمعية من أعضاء هيئة ادارية وكوادر عاملة ساهمت بشكل فاعل في ايجاد الاجواء المناسبة لاعداد الاطفال في سن الروضة الى المرحلة الدراسية الاولى وغرس مفاهيم ايجابية في نفوسهم كحب المعرفة والعمل بروح الفريق الواحد والالتزام.
وكانت رئيسة الجمعية كاتبة قصص الاطفال روضة الفرخ الهدهد قد استعرضت امام جلالتها مسيرة الجمعية، مقدمة اعضاء الهيئة الادارية واسهاماتهم لتعزيز دور الجمعية وترجمة اهدافها في استقطاب الاطفال واسرهم وتوجيههم للاسس السليمة في تربية الطفل صحيا واجتماعيا وتربويا.
وقالت ان الجمعية التي ترأسها فخريا سموالأميرة عالية الطباع انشأت عدة فروع ومراكز لها في التجمعات السكانية الشعبية وزودتها بالكتب الهادفة والمتنوعة والاجهزة المتطورة مثل الحاسوب والوسائل السمعية والبصرية اضافة الى زوايا الالعاب التربوية حيث يوجد في كل مركز قسم رعاية نهارية للاطفال يستفيد منها اعداد كبيرة من العائلات.
واستمعت جلالتها الى عدد من الأمهات المستفيدات من مراكز الجمعية وانشطتها وبرامجها التربوية والتدريبية، وكيف ساهمت في بناء مهارات الامهات للتعامل مع اطفالهن ومتنت العلاقة بين الاهل والابناء وفتحت امامهم مجالات اوسع لاعداد الاطفال تربويا واجتماعيا.
وكانت جلالتها استمعت الى مديرات مراكز الجمعية عن الخدمات والانشطة التي تقدمها الفروع في مناطق تواجدها.
وقدم مدير الحملة الوطنية لتشجيع القراءة منير الهور نبذة عن انشطة وانجازات الحملة التي اطلقت العام1996 بهدف تكوين علاقة صداقة بين الطفل والكتاب ونجحت الحملة حتى الان في الوصول الى اكثر من850 مدرسة في مختلف المحافظات، وتجاوز عدد الاطفال المشاركين فيها10 آلاف طالب وطالبة حيث تصدر الحملة جواز سفر القراءة ذوالمراحل السبع، وخرجت الفوج السابع عشر من حملة جوازات السفر للمرحلتين البرونزية والذهبية.
وجالت جلالتها في روضة الاطفال التابعة للمركز، وتبادلت الحديث مع الاطفال وشاركتهم بأنشطتهم التعليمية من خلال اللعب حيث تنتهج الروضة أساليب التعليم باللعب من خلال معلمات مؤهلات وتطبق هذه الأساليب في جميع رياض الاطفال التابعة للجمعية.

التعليقات