«مجاهدو خلق» يطالبون بضمانات قبل نقل معسكر اشرف في العراق

بيروت - دنيا الوطن
كررت منظمة مجاهدي خلق، اكبر حركة مسلحة معارضة للنظام الايراني، امس معارضتها نقل عناصرها من معسكر اشرف في العراق الا اذا تولى الجنود الاميركيون او الدوليون حمايتهم خلال نقلهم. وقالت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يشكل مجاهدو خلق اكبر تيار في داخله «ان نقل سكان أشرف القسري داخل العراق يعد جريمة حرب وتمهيد الارضية لارتكاب مجزرة كبرى تم التخطيط لها من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران والحكومة العراقية وان نقل سكان أشرف القسري هو زجهم إلى المهلكة». غير انها اضافت ان «المقاومة الإيرانية لم تعد مستعدة اطلاقا ومهما كان الثمن واينما كان للتفاوض حول نقل سكان اشرف داخل العراق الا اذا اعلنت الحكومة الاميركية تولي حمايتهم بواسطة القوات الأمريكية إلى حين نقلهم إلى بلد ثالث».واوضحت «يبقى الحل الوحيد لنقل مقبول داخل العراق في حماية سكان أشرف من قبل قوات القبعات الزرقاء وانتشار مراقبي الأمم المتحدة في الموقع الجديد لحين نقل أي فرد منهم إلى بلد ثالث».

وطالبت رجوي كل من الامين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الانسان ومبعوث الامين العام للأمم المتحدة فضلا عن الرئيس الامريكي ونائبه ووزيري الخارجية والدفاع الاميركيين والممثل السامي للاتحاد الاوروبي ووزراء خارجية الاوربية القيام بواجباتهم بموجب المادة الاولى من الفقرة الثالثة لمثياق الأمم المتحدة واعلان العالمي لحقوق الانسان وبموجب فقرتي 138 و139 من وثيقة النهائية لمسؤولية الحماية ار تو بي ( (RtoB في عام 2005 وطبقا لقرارات 1438، و1500، و2001 للمجلس الأمن الدولي التي حددت مهام واطار عمل هيئة المساعدة للأمم المتحدة في العراق.

وتجري حاليا مفاوضات لنقل سكان المعسكر الذي يشرف عليه مجاهدو خلق، البالغ عددهم 3400 شخص.

وقررت السلطات العراقية اغلاق المعسكر الذي يسيطر عليه منذ نحو ثلاثين سنة المعارضون الايرانيون في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، قبل نهاية السنة الجارية.

واعلن مسؤول عراقي ان الهدف اولا هو نقل عناصر مجاهدي خلق الى مكان آخر، وبعد ذلك السماح للامم المتحدة بالتعامل مع الذين يحملون جنسيتين من اجل نقلهم الى بلدهم الثاني، على ان ينقل الآخرون الى ايران او الى دول اخرى. وتصر الامم المتحدة على ان تتم عملية النقل الى ايران على اساس طوعي.

التعليقات