8آذار للأنباء:نار سوريا بدات تقترب من لبنان ودعوة بري للحوار خير وقاية

بيروت - دنيا الوطن
أعربت مصادر نيابية في قوى "8 آذار" عن إعتقادها لصحيفة "الأنباء" الكويتية أن "النار السورية بدأت تقترب من لبنان والزلزال الذي يضرب سوريا سيصيبه، وان دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى استعادة الحوار ورسالته الى الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز لمصالحة العرب فيما بينهم، خير وقاية مما سيأتي من كوارث في الايام والاسابيع المقبلة".

واذا كان رئيس المجلس النيابي بحسب المصادر "لم يضع بنودا محددة للحوار الجديد، فإنه يريد ان يستشعر الجميع بالمخاطر، وبالتالي لا بد لجميع الافرقاء موالاة ومعارضة ان يتحاوروا ويتناقشوا في السبل التي يحصن البلد وترسم معالم مستقبله، الا ان الخشية من ان المعارضة وفي اطار سعيها لاسترجاع السلطة وعلى خلفية ثأرية في احد وجوهها، قد تتورط في رهانات وترفع منسوب التشنج في البلد تحت شعارات براقة عن الحريات وحقوق الانسان والمزايدة في موضوع العروبة والقومية وسواها من اساليب "دس السم في الدسم".

وأوضحت المصادر أن "ما سمعناه وما نزال من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عبر موقع "التويتر" ومن العديد من مكونات "14 آذار" لا يبشر بالخير او ينسجم مع الدعوة للحوار وتحصين الساحة الداخلية، لا بل ان هذا الفريق ماض في شن حرب لا هوادة فيها على الحكومة والموالاة بكل اطيافها (ما عدا النائب وليد جنبلاط الغارق في الانخراط اكثر فأكثر بالحرب ايضا ضد النظام السوري تحت عنوان نصرة الشعب السوري)".

ولفتت المصادر الى أن "التصعيد الذي تشهده الساحة المحلية من قبل قوى 14 آذار متعدد الاهداف ولعل ابرزها: تأكيد مقولة انعدام الاستقرار في ظل خروج هذه القوى من السلطة. وتغييب الحوار الداخلي، وبالتالي تغليب لغة السجال والصراع خدمة لاستراتيجية هذا الفريق الرامية الى اظهار ضعف وعدم قدرة الحكومة الحالية على الحكم. وملاقاة الاحداث السورية بحالة عدم توازن في لبنان، وبالتالي اقحام لبنان في الازمة القائمة في سوريا وفتح الباب اكثر امام مخطط التدخل في الشأن السوري الداخلي. والرهان على التطورات الخارجية وبالتالي تغيير موازين القوى الداخلية، ما يعني اعتماد سياسة الانتظار بدلا من الدخول في الحوار، لا سيما حول المستقبل".

التعليقات