تفاقم الأزمة بين تل أبيب والسويد بسبب منظمات مناهضة لإسرائيل
غزة - دنيا الوطن
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن الأزمة بين كل من السويد وإسرائيل تفاقمت بشدة، بعد أن انتقد مسئولون إسرائيليون موقف الحكومة السويدية بتمويل منظمات مناهضة لإسرائيل وتتهم الأخيرة بالتطهير العرقي والعنصرية.
وأضافت الصحيفة، إنه بالرغم من الجدال الداخلي الإسرائيلي حول اقتراح قانون يقضى بمنع حكومات أجنبية من تمويل منظمات عاملة في إسرائيل، إلا أن الحكومة السويدية قامت بتمويل جمعية "التضامن الفلسطينية السويدية" المناهضة لإسرائيل بمبلغ وقدره 390 ألف شيكل.
وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن المنظمة المذكورة أصدرت في الفترة الأخيرة كتابا معاديا لإسرائيل يحمل عنوان "استعمار واضطهاد احتلال إسرائيل للفلسطينيين" مكون من 40 صفحة تحتوى على معطيات تمس بصورة إسرائيل في العالم، وتتهمها بإصدار قرارات عنصرية في الكنيست، إضافة لاتخاذ قرارات تعسفية بهدم منازل الفلسطينيين وغيرها.
وفى السياق نفسه، احتج العشرات من الجالية اليهودية في السويد أمام مقر الحكومة، كما طالب السفير الإسرائيلي بيني دجان، خلال زيارة أجرها "لجمعية الصداقة البرلمانية الإسرائيلية السويدية"، بتقليص الأموال المخصصة لدعم نشاطات معادية لإسرائيل.
الجدير بالذكر، أن الأزمة بين إسرائيل والسويد، نشبت عندما نشرت صحيفة "هافتن بلادت" السويدية تقريرا يتهم جنودا إسرائيليين بقتل فلسطينيين عمدا بغرض سرقة أعضائهم وبيعها. ومن جنب آخر، أمرت وزارة الاتصالات الإسرائيلية، بإغلاق إذاعة "كول هشالوم" الإسرائيلية الفلسطينية، بدعوى أنها غير مرخصة.
وقال النائب السابق في الكنيست، من حزب ميريتس "يسار علماني" الذي يمول المحطة، إن الشرطة تلقت أمرا من وزارة الاتصالات لإغلاق المحطة، بذريعة أنها محطة غير مرخصة، واصفا الخطوة أنها مناورة غير ديمقراطية لأن إدارة المحطة موجودة بالضفة الغربية وللسلطة الفلسطينية وليس للقانون الإسرائيلي.
وأكد أن قرار الغلق جاء بعدما رفع النائب دانى دانون، من حزب الليكود، مؤخرا دعوى أمام النيابة الإسرائيلية مطالبا بإغلاق الإذاعة.
وكانت إذاعة "كول هشالوم" التي يعمل فيها دعاة سلام إسرائيليون وفلسطينيون تبث منذ سبع سنوات وحتى الآن باللغتين العبرية والعربية.
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن الأزمة بين كل من السويد وإسرائيل تفاقمت بشدة، بعد أن انتقد مسئولون إسرائيليون موقف الحكومة السويدية بتمويل منظمات مناهضة لإسرائيل وتتهم الأخيرة بالتطهير العرقي والعنصرية.
وأضافت الصحيفة، إنه بالرغم من الجدال الداخلي الإسرائيلي حول اقتراح قانون يقضى بمنع حكومات أجنبية من تمويل منظمات عاملة في إسرائيل، إلا أن الحكومة السويدية قامت بتمويل جمعية "التضامن الفلسطينية السويدية" المناهضة لإسرائيل بمبلغ وقدره 390 ألف شيكل.
وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن المنظمة المذكورة أصدرت في الفترة الأخيرة كتابا معاديا لإسرائيل يحمل عنوان "استعمار واضطهاد احتلال إسرائيل للفلسطينيين" مكون من 40 صفحة تحتوى على معطيات تمس بصورة إسرائيل في العالم، وتتهمها بإصدار قرارات عنصرية في الكنيست، إضافة لاتخاذ قرارات تعسفية بهدم منازل الفلسطينيين وغيرها.
وفى السياق نفسه، احتج العشرات من الجالية اليهودية في السويد أمام مقر الحكومة، كما طالب السفير الإسرائيلي بيني دجان، خلال زيارة أجرها "لجمعية الصداقة البرلمانية الإسرائيلية السويدية"، بتقليص الأموال المخصصة لدعم نشاطات معادية لإسرائيل.
الجدير بالذكر، أن الأزمة بين إسرائيل والسويد، نشبت عندما نشرت صحيفة "هافتن بلادت" السويدية تقريرا يتهم جنودا إسرائيليين بقتل فلسطينيين عمدا بغرض سرقة أعضائهم وبيعها. ومن جنب آخر، أمرت وزارة الاتصالات الإسرائيلية، بإغلاق إذاعة "كول هشالوم" الإسرائيلية الفلسطينية، بدعوى أنها غير مرخصة.
وقال النائب السابق في الكنيست، من حزب ميريتس "يسار علماني" الذي يمول المحطة، إن الشرطة تلقت أمرا من وزارة الاتصالات لإغلاق المحطة، بذريعة أنها محطة غير مرخصة، واصفا الخطوة أنها مناورة غير ديمقراطية لأن إدارة المحطة موجودة بالضفة الغربية وللسلطة الفلسطينية وليس للقانون الإسرائيلي.
وأكد أن قرار الغلق جاء بعدما رفع النائب دانى دانون، من حزب الليكود، مؤخرا دعوى أمام النيابة الإسرائيلية مطالبا بإغلاق الإذاعة.
وكانت إذاعة "كول هشالوم" التي يعمل فيها دعاة سلام إسرائيليون وفلسطينيون تبث منذ سبع سنوات وحتى الآن باللغتين العبرية والعربية.

التعليقات