قذيفتان تصيبان مبنى حزب البعث السوري الحاكم بدمشق

عمان - دنيا الوطن
قال سكان ان قذيفتين صاروخيتين ضربتا مبنى رئيسيا لحزب البعث الحاكم في دمشق يوم الاحد في أول هجوم للعناصر المنشقة عن الجيش تتحدث عنه الانباء داخل العاصمة السورية منذ بدء انتفاضة ضد الرئيس بشار الاسد قبل ثمانية أشهر. وقال شاهد طلب عدم نشر اسمه "قوات الامن أغلقت الميدان الذي يقع فيه فرع حزب البعث بدمشق. لكني رأيت دخانا يتصاعد من المبنى وسيارات اطفاء تقف حوله.

"وقع الهجوم قبيل الفجر مباشرة وكان المبنى خاليا في معظمه. يبدو انه كان يهدف لان يكون رسالة للنظام".

وأعلن الجيش السوري الحر الذي يتألف من المنشقين عن الجيش ويتخذ من تركيا المجاورة مقرا المسؤولية عن الهجوم في الوقت الذي تعهد فيه الاسد في مقابلة بسحق هذه الممارسات ومواصلة قمع الاحتجاجات المطالبة برحيله. وتقول الامم المتحدة ان حملة القمع ضد المحتجين أسفرت عن سقوط 3500 قتيل حتى الان.

ولم يتسن التحقق من الهجوم من مصدر مستقل. وتمنع السلطات السورية معظم الصحفيين المستقلين من دخول البلاد.

وكان هذا الهجوم الثاني من التمرد المسلح حديث العهد في سوريا على هدف بارز خلال أسبوع مما يبرز التحدي المتزايد للاسد الذي يلقي باللوم في الاضطرابات على عصابات مسلحة التي تقول الحكومة انها قتلت حتى الان 1100 فرد من الجيش والشرطة.

وقال الاسد لصحيفة صنداي تايمز البريطانية "الصراع سيستمر والضغط لاخضاع سوريا سيستمر."

وأضاف "ولكن أؤكد لكم أن سوريا لن ترضخ وأنها ستواصل مقاومة الضغط الذي يفرض عليها."

ومضى يقول "الوسيلة الوحيدة هو البحث عن المسلحين وتعقب العصابات المسلحة ومنع دخول الاسلحة من الدول المجاورة ومنع التخريب وفرض تطبيق القانون والنظام."

التعليقات