مصادرة بضائع يابانية ملوثة بالإشعاع في العراق

بغداد - دنيا الوطن
ذكرت الشرطة العراقية أن شرطة حماية البيئة صادرت يوم الأربعاء (16 نوفمبر) بضائع ملوثة بالإشعاع واردة من اليابان.
واتخذت وزارة الداخلية العراقية إجراءات مشددة في منافذ الدخول والموانيء للحيلولة دون دخول أي منتجات ملوثة بالإشعاع الناجم عن تسرب نووي من مفاعل فوكوشيما باليابان تعرض لكارثة مدمرة في وقت سابق من العام.

وقال الرائد مشتاق كاظم مدير شرطة حماية البيئة في البصرة "منذ الزلزال الذي ضرب دولة اليابان وما لحق من أضرار في محطة فوكوشيما النووية توقعت وزارة الداخلية متمثلة بمديرية شرطة حماية البيئة ومراكزها في جميع المحافظات بأن هناك مجموعة من الآليات والأجهزة المستوردة سوف تقوم بإدخالها مجموعة من التجار ولذلك لعدم صلاحيتها وبقائها في اليابان أو التخلص منها. ومنذ الشهر الثالث بادرت وزارة الداخلية وشرطة حماية البيئة بالتنسيق مع وزارة البيئة بتشديد الرقابة على جميع منافذ العراق."

وكان زلزال بلغت قوته 8.9 درجات بمقياس ريختر ضرب شمال اليابان في مارس آذار الماضي وأعقبته موجة مد عاتية ارتفاعها عشرة أمتار جرفت كل ما كان في طريقها من منازل وسيارات ومخازن زراعية وقوارب كما ألحقت أضرارا خطيرة بمفاعل فوكوشيما لتوليد الطاقة.

وأعلن العراق منذ ذلك الحين حظر الاستيراد من اليابان لمدة شهرين أو ثلاثة.

وذكر الرائد كاظم أن أول مركبة يابانية الصنع ملوثة بالإشعاع اكتشفت في العراق في أكتوبر تشرين الأول.

وقال "في شهر تشرين الأول (أكتوبر) تم رصد أول حالة حول العجلات القادمة من دولة الامارات يابانية المنشأ في ميناء أم قصر. وبعدها ازداد عدد الآليات إلى أن وصل حتى الآن إلى 16 آلية.. 13 منها في أم قصر وثلاثة في ميناء أبو فلوس وواحدة في الخور."

كما صودر أكثر من 40 كيسا تحنوي على ألياف زجاجية ملوثة بالإشعاع واردة ايضا من اليابان.

وقال كاظم "تم اليوم كشف 40 كيس من الألياف الزجاجية ملوثة إشعاعياً. وهذه الألياف من أشد الأنواع خطورة لأنها تستخدم في خزانات المياه والطرادات (البحرية) وفي تماس مع حياة المواطن وصحة المواطن."

وكانت معظم البضائع الملوثة بالإشعاع مستوردة لحساب القطاع الخاص.

وواجه العراق سابقا مشكلة تلوث من ذخائر اليورانيوم المستنفد التي استخدمت على ما يبدو خلال حربي 1991 و2003

التعليقات