الشيخة موزا: حاجة قطر للابتكار العلمي والبحثي تتزايد
الدوحة - دنيا الوطن
تفتتح صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم فعاليات منتدى مؤسسة قطر السنوي الثاني للبحوث. وقالت سموها في كلمة ترحيبية تضمنها كتاب المنتدى : لاشك في أن حاجة قطر للابتكار العلمي والبحثي ستزداد مع مضي البلاد قدمًا في مسيرتها نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة، ففي السنة الماضية اتسع مجتمعنا العلمي مع انضمام المزيد من العلماء القطريين لمراكزنا وإجراء دراسات ومشروعات حديثة تعبر بنا إلى آفاق جديدة من المعرفة.
وأضافت سموها : لكني لا أخفيكم سرًا أن العمل قد بدأ لتوه، فهذا النمو يصاحبه احتياج قوي لدمج الجهود البحثية في جميع أنحاء البلاد في أجندة واضحة وموحدة ، تحول دون تداخل الجهود البحثية أو تكرارها، وتشجع على المزيد من التعاون بين الباحثين وتبني القدرات البحثية للشباب القطري.
وأعربت سموها عن أمنياتها في بداية عصر جديد من التعاون يفي على نحو أفضل باحتياجات المجتمع الدولي من خلال البحوث التي تلبي احتياجات قطر والمنطقة أولاً، وتلقي الضوء على العلماء من العالم العربي والإسلامي.
وقالت سموها : دعونا في هذا المنتدى البحثي السنوي نجدد الدعوة لحشد الجهود من أجل تطوير وتوسيع نطاق الشراكات والمشروعات التي سترتقي بمنطقتنا، وتحل القضايا الاجتماعية والبيئية الراهنة وتلك التي يمكن أن تظهر في المستقبل.
وتشارك صاحبة السمو في الجلسة الأولى للمنتدى التي تدور حول "عولمة البحوث" ، كما يشارك كل من سعادة د. محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة وسعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة والأمين العام للمجلس الأعلى للصحة، وذلك بإلقاء الكلمات الرئيسية في افتتاح جلسات المنتدى.
ويؤكد منتدى مؤسسة قطر السنوي للبحوث التزامه بتمكين دولة قطر بأن تكون مركزًا للمعرفة يرتكز على ثقافة البحوث القوية التي ستضع قطر في مقدمة دول العالم في مجال الأبحاث .
ينظم المنتدى مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بمشاركة 1500 من خبراء البحوث ومشاهير العلماء، والعلماء الشباب من جميع أنحاء العالم لتبادل الخبرات والمعارف وبناء شراكات تساهم في تقدم وتطور البحوث في قطر وأيضًا على الساحة الدولية.
ويستمر المنتدى 3 أيام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، حيث يعرض في دورته الثانية مقاييس دولية جديدة للبحث العلمي بالإضافة الى تركيزه على عولمة وديمقراطية البحوث، ليسمح بذلك لجميع دول العالم للاستفادة من اختراعات العلوم والتكنولوجيا.
ويتضمن برنامج المنتدى لهذا العام متحدثين رئيسيين من وزراء ومسؤولين حكوميين، وعددًا من الفائزين بجوائز نوبل، وعلماء مشاهيرعلى مستوى العالم،حيث يحظى هؤلاء الخبراء باحترام دولي في مجال عملهم، ما سيساهم في إثارة الإبداع والعصف الذهني لدى حضور المنتدى والذي سيؤدي بدوره لتطوير مجالات العلوم بالدول.
وسيكون لدى الطلاب والعلماء الشباب العديد من الفرص لعرض إسهاماتهم وتعريف أعمالهم، كما سيتمكنون من التفاعل مع علماء وباحثين ساهموا في صنع ابتكارات في مجالاتهم.
ويقول د.عبدالعال الحوضي نائب رئيس مؤسسة قطر للبحوث: حققنا في العام الماضي قفزات واسعة في إعداد برامج ومراكز بحثية وإطلاقها لتوفير حلول محلية المنشأ للوفاء بالاحتياجات النوعية لقطر والمنطقة.
وأضاف: ولكننا ندرك أيضًا أنه على مدى سنوات طويلة اقتصر انتفاع المجتمعات النامية من الأبحاث العلمية على المتابعة الهامشية، ومن ثم فقد فاتتنا فرص عديدة للتأثر الإيجابي والاستفادة من التقدم العلمي ."
ولفت إلى أنه استجابة لدعوة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر إلى "عولمة البحث العلمي"، اضطلع المنتدى البحثي السنوي لمؤسسة قطر 2011 بهذا الموضوع ، لافتًا إلى أنه سيتم خلال المنتدى الوقوف على الصلة التي تربط بين مبادرات قطر البحثية وبين احتياجات المجتمعات المتقدمة والنامية الأخرى حول العالم.
وأشار الى أن بحوث مؤسسة قطر في مجال المياه ونوعية الهواء والعلاج بالخلايا الجذعية وداء السكري وتقنيات اللغة العربية لها آثارها التي تتجاوز حدودنا.
وقال : من خلال الجمع بين العلماء العرب والحائزين على جائزة نوبل من العرب ووزراء العلوم بشتى الدول ، نأمل أن يساعد هذا المنتدى في التغلب على مشكلة نضوب المواهب الفكرية في المنطقة وأن يسد الفجوة بين العلماء في البلدان النامية ونظرائهم في الدول المتقدمة.
وستتطرق العديد من جلسات المنتدى خلال أيامه الثلاثة الى موضوعات العولمة، وتحفيز تنمية البحوث، والمساهمة في الوصول الى المعلومات والمعرفة في البلدان النامية.
وتتمثل ميزة جلسات المنتدى بمناقشة تطور البحوث والإنجازات التي تمت في ثلاثة من مراكز البحوث الوطنية التي ترعاها مؤسسة قطر وهي: معهد قطر لبحوث الحوسبة، معهد قطر للبحوث الطبية الحيوية، ومعهد البحوث القطري للطاقة والبيئة.
كما ستكون هناك جلسات موازية وورش عمل في بحوث الطب الحيوي والحوسبة والفنون والعلوم الاجتماعية وبحوث الدراسات الإسلامية.
ويقود د. ريتشارد كلوزنر الشريك الإداري لمؤسسة The Column Group والمدير السابق لمعهد السرطان الوطني فريق الجلسة الافتتاحية حول عولمة البحوث، حيث سيناقش المتحدثون في هذه الجلسة كيف يمكن لصناع القرار تمكين التقدم العلمي العالمي من خلال الشراكة الدولية، ومن خلال الاستثمار في الموارد الحقيقية .
وأضاف : هذا الفريق سيكتشف سبل تنفيذ رؤية صاحبة السمو للبحوث العالمية ، لقد تحدثنا مطولاً حول تحول هذا العالم الى قرية صغيرة وعلينا الآن بحث إمكانية الاستفادة من هذا التحول لبناء مرفق لتمكين شعوب الدول النامية من الإبداع في هذا الوقت بدلاً من الانتظار لحين الانتهاء من بناء بنية تحتية علمية، وهو ما قد يستغرق عدة عقود.
ويكشف منتدى مؤسسة قطر البحثي السنوي عن أحدث تطبيقات البحوث القطرية المحلية التي تخدم البلدان النامية مع التركيز على قضايا الطاقة والبيئة وذلك من خلال تخصيص مسارين منفصلين لكل منهما الأمر الذي يدل على الاهتمام المتزايد بهذين المجالين البحثيين .
وتقام على هامش المنتدى-وهو أضخم حدث علمي محلي في قطر- جلسات وورش عمل متوازية حول البحث في مجالات الطب الحيوي والحوسبة والفنون والعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية وبحوث الدراسات الإسلامية.
ويشهد المنتدى هذه السنة بعض التطورات الجديدة والمثيرة حيث تم توسيع نطاق فرص العروض التقديمية للطلاب وتفعيل التواصل البحثي بشكل كبير كانعكاس لالتزام مؤسسة قطر ببناء القدرات البحثية والارتقاء بثقافة البحوث في قطر والمنطقة.
وتستعرض الجلسات الإضافية فرص بناء الشراكات بين القطاعين العام والخاص وربط البحوث بتطور المنتجات والتقنيات الجديدة وقياس نتائج البحوث بمدى التطوير وبناء القدرات البحثية.
وستوفر منصات المعرض التي ستقام في المنتدى للمشتركين فرصًا للتواصل الفكري ومعرفة المزيد عن المنظمات والجامعات والمستشفيات والمؤسسات الخيرية والجهات الحكومية التي تقود حملة قطر لكي تصبح مركزًا بحثيًا في الخليج والمنطقة ككل.
وتلقى قسم البحوث بمؤسسة قطر 353 خلاصة بحثية تتنافس على العرض في المنتدى وتتناول موضوعات عديدة ومختلفة من عمليات تحلية المياه إلى أثر داء التوحد على الأسر في قطر.
وتتضمن البحوث المقدمة المجالات البيئية والطب الحيوي والحوسبة والطاقة والبيئة والفنون والعلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية والعلوم الاجتماعية وهي المسارات الرئيسية لمنتدى هذا العام.
وتقيّم لجنة مختصة الخلاصات البحثية قبل قبولها للعرض أمام المنتدى بناء على معايير موضوعة من قبل مؤسسة قطر من ضمنها نوعية البحث وأصالته وجدارته ومدى أهميته لدولة قطر.
ويختتم المنتدى أعماله في 22 نوفمبر بحفل لتوزيع الجوائز وذلك لتشجيع التفوق والتميز البحثي بين الباحثين المخضرمين والباحثين من الطلاب في كل مسار ومن أجل زيادة الدعم للبحوث الطلابية تمت مضاعفة عدد الجوائز التي ستمنح للطلاب هذا العام.. وستقوم لجنة من الحائزين على جائزة نوبل والعلماء وقادة الصناعة المشهورين باختيار المشاريع البحثية الفائزة.
ويمثل المنتدى البحثي السنوي إحدى مبادرات مؤسسة قطر الأصيلة في الإستراتيجية الوطنية لدولة قطر لتعزيز مجتمع يقوم على التفوق البحثي والتعليم العالمي المتميز.
وتساهم مؤسسة قطر في مسيرة دولة قطر لتصبح دولة ذات اقتصاد معرفي وذلك ببنائها منصة لتشجيع ثقافة الإبداع وروح المبادرة حيث تركز إستراتيجية مؤسسة قطر على تطوير برامج تساعد في بناء كم من العلوم والأبحاث داخل قطر وخارجها.
وتسعى مؤسسة قطر من خلال برامجها وفعالياتها لبناء ثقافة غنية بالأبحاث وذلك بإلهام الشباب حتى يكونوا جزءًا مهمًا في نهضة العلوم والتكنولوجيا في العالم العربي والسعي لتغيير العالم بأفكارهم وهذا ما تؤكده من خلال منتدى هذا العام.
تفتتح صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم فعاليات منتدى مؤسسة قطر السنوي الثاني للبحوث. وقالت سموها في كلمة ترحيبية تضمنها كتاب المنتدى : لاشك في أن حاجة قطر للابتكار العلمي والبحثي ستزداد مع مضي البلاد قدمًا في مسيرتها نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة، ففي السنة الماضية اتسع مجتمعنا العلمي مع انضمام المزيد من العلماء القطريين لمراكزنا وإجراء دراسات ومشروعات حديثة تعبر بنا إلى آفاق جديدة من المعرفة.
وأضافت سموها : لكني لا أخفيكم سرًا أن العمل قد بدأ لتوه، فهذا النمو يصاحبه احتياج قوي لدمج الجهود البحثية في جميع أنحاء البلاد في أجندة واضحة وموحدة ، تحول دون تداخل الجهود البحثية أو تكرارها، وتشجع على المزيد من التعاون بين الباحثين وتبني القدرات البحثية للشباب القطري.
وأعربت سموها عن أمنياتها في بداية عصر جديد من التعاون يفي على نحو أفضل باحتياجات المجتمع الدولي من خلال البحوث التي تلبي احتياجات قطر والمنطقة أولاً، وتلقي الضوء على العلماء من العالم العربي والإسلامي.
وقالت سموها : دعونا في هذا المنتدى البحثي السنوي نجدد الدعوة لحشد الجهود من أجل تطوير وتوسيع نطاق الشراكات والمشروعات التي سترتقي بمنطقتنا، وتحل القضايا الاجتماعية والبيئية الراهنة وتلك التي يمكن أن تظهر في المستقبل.
وتشارك صاحبة السمو في الجلسة الأولى للمنتدى التي تدور حول "عولمة البحوث" ، كما يشارك كل من سعادة د. محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة وسعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة والأمين العام للمجلس الأعلى للصحة، وذلك بإلقاء الكلمات الرئيسية في افتتاح جلسات المنتدى.
ويؤكد منتدى مؤسسة قطر السنوي للبحوث التزامه بتمكين دولة قطر بأن تكون مركزًا للمعرفة يرتكز على ثقافة البحوث القوية التي ستضع قطر في مقدمة دول العالم في مجال الأبحاث .
ينظم المنتدى مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بمشاركة 1500 من خبراء البحوث ومشاهير العلماء، والعلماء الشباب من جميع أنحاء العالم لتبادل الخبرات والمعارف وبناء شراكات تساهم في تقدم وتطور البحوث في قطر وأيضًا على الساحة الدولية.
ويستمر المنتدى 3 أيام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، حيث يعرض في دورته الثانية مقاييس دولية جديدة للبحث العلمي بالإضافة الى تركيزه على عولمة وديمقراطية البحوث، ليسمح بذلك لجميع دول العالم للاستفادة من اختراعات العلوم والتكنولوجيا.
ويتضمن برنامج المنتدى لهذا العام متحدثين رئيسيين من وزراء ومسؤولين حكوميين، وعددًا من الفائزين بجوائز نوبل، وعلماء مشاهيرعلى مستوى العالم،حيث يحظى هؤلاء الخبراء باحترام دولي في مجال عملهم، ما سيساهم في إثارة الإبداع والعصف الذهني لدى حضور المنتدى والذي سيؤدي بدوره لتطوير مجالات العلوم بالدول.
وسيكون لدى الطلاب والعلماء الشباب العديد من الفرص لعرض إسهاماتهم وتعريف أعمالهم، كما سيتمكنون من التفاعل مع علماء وباحثين ساهموا في صنع ابتكارات في مجالاتهم.
ويقول د.عبدالعال الحوضي نائب رئيس مؤسسة قطر للبحوث: حققنا في العام الماضي قفزات واسعة في إعداد برامج ومراكز بحثية وإطلاقها لتوفير حلول محلية المنشأ للوفاء بالاحتياجات النوعية لقطر والمنطقة.
وأضاف: ولكننا ندرك أيضًا أنه على مدى سنوات طويلة اقتصر انتفاع المجتمعات النامية من الأبحاث العلمية على المتابعة الهامشية، ومن ثم فقد فاتتنا فرص عديدة للتأثر الإيجابي والاستفادة من التقدم العلمي ."
ولفت إلى أنه استجابة لدعوة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر إلى "عولمة البحث العلمي"، اضطلع المنتدى البحثي السنوي لمؤسسة قطر 2011 بهذا الموضوع ، لافتًا إلى أنه سيتم خلال المنتدى الوقوف على الصلة التي تربط بين مبادرات قطر البحثية وبين احتياجات المجتمعات المتقدمة والنامية الأخرى حول العالم.
وأشار الى أن بحوث مؤسسة قطر في مجال المياه ونوعية الهواء والعلاج بالخلايا الجذعية وداء السكري وتقنيات اللغة العربية لها آثارها التي تتجاوز حدودنا.
وقال : من خلال الجمع بين العلماء العرب والحائزين على جائزة نوبل من العرب ووزراء العلوم بشتى الدول ، نأمل أن يساعد هذا المنتدى في التغلب على مشكلة نضوب المواهب الفكرية في المنطقة وأن يسد الفجوة بين العلماء في البلدان النامية ونظرائهم في الدول المتقدمة.
وستتطرق العديد من جلسات المنتدى خلال أيامه الثلاثة الى موضوعات العولمة، وتحفيز تنمية البحوث، والمساهمة في الوصول الى المعلومات والمعرفة في البلدان النامية.
وتتمثل ميزة جلسات المنتدى بمناقشة تطور البحوث والإنجازات التي تمت في ثلاثة من مراكز البحوث الوطنية التي ترعاها مؤسسة قطر وهي: معهد قطر لبحوث الحوسبة، معهد قطر للبحوث الطبية الحيوية، ومعهد البحوث القطري للطاقة والبيئة.
كما ستكون هناك جلسات موازية وورش عمل في بحوث الطب الحيوي والحوسبة والفنون والعلوم الاجتماعية وبحوث الدراسات الإسلامية.
ويقود د. ريتشارد كلوزنر الشريك الإداري لمؤسسة The Column Group والمدير السابق لمعهد السرطان الوطني فريق الجلسة الافتتاحية حول عولمة البحوث، حيث سيناقش المتحدثون في هذه الجلسة كيف يمكن لصناع القرار تمكين التقدم العلمي العالمي من خلال الشراكة الدولية، ومن خلال الاستثمار في الموارد الحقيقية .
وأضاف : هذا الفريق سيكتشف سبل تنفيذ رؤية صاحبة السمو للبحوث العالمية ، لقد تحدثنا مطولاً حول تحول هذا العالم الى قرية صغيرة وعلينا الآن بحث إمكانية الاستفادة من هذا التحول لبناء مرفق لتمكين شعوب الدول النامية من الإبداع في هذا الوقت بدلاً من الانتظار لحين الانتهاء من بناء بنية تحتية علمية، وهو ما قد يستغرق عدة عقود.
ويكشف منتدى مؤسسة قطر البحثي السنوي عن أحدث تطبيقات البحوث القطرية المحلية التي تخدم البلدان النامية مع التركيز على قضايا الطاقة والبيئة وذلك من خلال تخصيص مسارين منفصلين لكل منهما الأمر الذي يدل على الاهتمام المتزايد بهذين المجالين البحثيين .
وتقام على هامش المنتدى-وهو أضخم حدث علمي محلي في قطر- جلسات وورش عمل متوازية حول البحث في مجالات الطب الحيوي والحوسبة والفنون والعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية وبحوث الدراسات الإسلامية.
ويشهد المنتدى هذه السنة بعض التطورات الجديدة والمثيرة حيث تم توسيع نطاق فرص العروض التقديمية للطلاب وتفعيل التواصل البحثي بشكل كبير كانعكاس لالتزام مؤسسة قطر ببناء القدرات البحثية والارتقاء بثقافة البحوث في قطر والمنطقة.
وتستعرض الجلسات الإضافية فرص بناء الشراكات بين القطاعين العام والخاص وربط البحوث بتطور المنتجات والتقنيات الجديدة وقياس نتائج البحوث بمدى التطوير وبناء القدرات البحثية.
وستوفر منصات المعرض التي ستقام في المنتدى للمشتركين فرصًا للتواصل الفكري ومعرفة المزيد عن المنظمات والجامعات والمستشفيات والمؤسسات الخيرية والجهات الحكومية التي تقود حملة قطر لكي تصبح مركزًا بحثيًا في الخليج والمنطقة ككل.
وتلقى قسم البحوث بمؤسسة قطر 353 خلاصة بحثية تتنافس على العرض في المنتدى وتتناول موضوعات عديدة ومختلفة من عمليات تحلية المياه إلى أثر داء التوحد على الأسر في قطر.
وتتضمن البحوث المقدمة المجالات البيئية والطب الحيوي والحوسبة والطاقة والبيئة والفنون والعلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية والعلوم الاجتماعية وهي المسارات الرئيسية لمنتدى هذا العام.
وتقيّم لجنة مختصة الخلاصات البحثية قبل قبولها للعرض أمام المنتدى بناء على معايير موضوعة من قبل مؤسسة قطر من ضمنها نوعية البحث وأصالته وجدارته ومدى أهميته لدولة قطر.
ويختتم المنتدى أعماله في 22 نوفمبر بحفل لتوزيع الجوائز وذلك لتشجيع التفوق والتميز البحثي بين الباحثين المخضرمين والباحثين من الطلاب في كل مسار ومن أجل زيادة الدعم للبحوث الطلابية تمت مضاعفة عدد الجوائز التي ستمنح للطلاب هذا العام.. وستقوم لجنة من الحائزين على جائزة نوبل والعلماء وقادة الصناعة المشهورين باختيار المشاريع البحثية الفائزة.
ويمثل المنتدى البحثي السنوي إحدى مبادرات مؤسسة قطر الأصيلة في الإستراتيجية الوطنية لدولة قطر لتعزيز مجتمع يقوم على التفوق البحثي والتعليم العالمي المتميز.
وتساهم مؤسسة قطر في مسيرة دولة قطر لتصبح دولة ذات اقتصاد معرفي وذلك ببنائها منصة لتشجيع ثقافة الإبداع وروح المبادرة حيث تركز إستراتيجية مؤسسة قطر على تطوير برامج تساعد في بناء كم من العلوم والأبحاث داخل قطر وخارجها.
وتسعى مؤسسة قطر من خلال برامجها وفعالياتها لبناء ثقافة غنية بالأبحاث وذلك بإلهام الشباب حتى يكونوا جزءًا مهمًا في نهضة العلوم والتكنولوجيا في العالم العربي والسعي لتغيير العالم بأفكارهم وهذا ما تؤكده من خلال منتدى هذا العام.

التعليقات