الوافي: لم أهدد بالقتل... ولا يحق لأحد مساءلتي
الرياض - دنيا الوطن
نفى المخرج السعودي أحمد الوافي التصريح الذي أوردته وكالة الـ «سي إن إن» العربية على لسانه، حول تلقيه تهديداً بالقتل عقب تعاونه مع الفنانة الإسرائيلية الجنسية سدر زيتون، مستغرباً ورود أحاديث مختلفة منسوبة له عبر مواقع إلكترونية ووسائل إعلامية أكد أنه لم يتحدث لها، وعاد الوافي للتأكيد على أنه لم يتلق أي تهديدات وأنه لم يغلق مكتبه أو هاتفه طوال الأيام الماضية.
وأشار الوافي خلال زيارته لـ»الحياة» إلى أنه لم يُسأل من أي جهة رسمية داخل السعودية خصوصاً أنه زار وزارة الثقافة والإعلام الأربعاء الماضي لمراجعة بعض القضايا الإنتاجية التي تخص شركة «نجمة سهارى» التي يملكها وتنتج أعمالاً سعودية، ولم يبلغه أي من المسؤولين في الوزارة بأي قرار صادر بحقه أو بنيتهم مساءلته.
مضيفاً: "أملك شركة إنتاج سعودية لكن في المقابل أملك تصريحاً لشركة إنتاج إيطالية وعن طريق هذا التصريح قمت باستخراج الموافقات اللازمة لتصوير العمل في أكثر من موقع ولم أستخدم تصريح شركتي «نجمة سهارى» لتصوير العمل لذا لا أتوقع أن تتم مساءلتي حول الأغنية من أية جهة رسمية سعودية".
وتطرق الوافي لعدد من تفاصيل الفيديو كليب الذي أثار جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية، إذ أكد أن المشاهدين سيكتشفون بعد عرض العمل بأنه لا يختلف كثيراً عن غيره من الأعمال الغنائية المصورة، مضيفاً: «العمل لا يمس أياً من الثوابت وهو أكثر احتراماً للمشاهد العربي من بعض الأعمال التي تبث لمخرجين عرب وتصور داخل «غرف النوم»، وهذه النقطة تحديداً سأترك الحكم فيها للمشاهد». وأوضح الوافي أنه لم يعرف الفنانة سدر زيتون إلا من خلال موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إذ أعجب بصوتها عند سماعه لبعض المقاطع المتوافرة على صفحتها.
وأضاف الوافي: «لم أكن أعرف الكثير حول هويتها ولا يهمني ذلك فالفن ليس له جنسية، قد تكون من عرب إسرائيل أو فلسطينيي 48 وتحمل الجنسية الإسرائيلية فقط، هذا لا يغير في الأمر شيئاً، الفنانة رحيلة المعروفة بأصولها الإسرائيلية سبق وأن حضرت للمنطقة وظهرت عبر برامج خليجية حوارية وتغنت بعدد كبير من الأغاني لأشهر المطربين في الخليج ولم تحدث هذه البلبلة».
واستغرب الوافي من التركيز على الفنانة سدر وتجاهل عدد من الحالات المشابهة مثل السياسي عزمي بشارة الذي يحمل الجنسية ذاتها وهو من أصل فلسطيني. وأصر الوافي على رفضه ربط الفن بالجنسية أو القضايا السياسية، «لا أحمل توجهاً فكرياً معيناً، لدي ضوابط تمنعني من تقديم أي عمل يسيء لديني أو وطني عدا ذلك أرحب بأي تعاون ما دام يحمل قيمة فنية ومحتوى جيداً».
وأضاف: «تعاونت اليوم مع مطربة إسرائيلية لكنني وقبل ذلك أخرجت عدداً من الأناشيد الإسلامية وسأعود لإخراجها لاحقاً، إضافة لإخراجي أعمالاً غنائية مصورة لعدد من نجوم السعودية والخليج على رأسهم الفنان عبدالمجيد عبدالله الذي جمعتني به أغنية وطنية».
واشتكى الوافي الذي احترف إخراج «الفيديو كليب» قبل خمسة أعوام من قلة الدعم محلياً، ما جعله يتجه للتعاون مع فنانين من خارج السعودية، وناشد وزير الثقافة والإعلام الاهتمام بالمخرجين الشبان ودعمهم وتوفير فرص العمل أسوة بمخرجي الدراما، «الفنانون السعوديون لا يثقون بالمخرج السعودي ولا يبحثون عن منحه فرصة إثبات الوجود ويصرون على التعاون مع مخرجين من جنسيات عربية».
وينتظر أن يبدأ الوافي خلال الأيام المقبلة تسويق أغنيته الجديدة على عدد من القنوات العربية، على رغم أن قنوات إسرائيلية بدأت فعلياً بثها الشهر الماضي كما بثتها إذاعة «شمس» الفلسطينية أكثر من مرة.
نفى المخرج السعودي أحمد الوافي التصريح الذي أوردته وكالة الـ «سي إن إن» العربية على لسانه، حول تلقيه تهديداً بالقتل عقب تعاونه مع الفنانة الإسرائيلية الجنسية سدر زيتون، مستغرباً ورود أحاديث مختلفة منسوبة له عبر مواقع إلكترونية ووسائل إعلامية أكد أنه لم يتحدث لها، وعاد الوافي للتأكيد على أنه لم يتلق أي تهديدات وأنه لم يغلق مكتبه أو هاتفه طوال الأيام الماضية.
وأشار الوافي خلال زيارته لـ»الحياة» إلى أنه لم يُسأل من أي جهة رسمية داخل السعودية خصوصاً أنه زار وزارة الثقافة والإعلام الأربعاء الماضي لمراجعة بعض القضايا الإنتاجية التي تخص شركة «نجمة سهارى» التي يملكها وتنتج أعمالاً سعودية، ولم يبلغه أي من المسؤولين في الوزارة بأي قرار صادر بحقه أو بنيتهم مساءلته.
مضيفاً: "أملك شركة إنتاج سعودية لكن في المقابل أملك تصريحاً لشركة إنتاج إيطالية وعن طريق هذا التصريح قمت باستخراج الموافقات اللازمة لتصوير العمل في أكثر من موقع ولم أستخدم تصريح شركتي «نجمة سهارى» لتصوير العمل لذا لا أتوقع أن تتم مساءلتي حول الأغنية من أية جهة رسمية سعودية".
وتطرق الوافي لعدد من تفاصيل الفيديو كليب الذي أثار جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية، إذ أكد أن المشاهدين سيكتشفون بعد عرض العمل بأنه لا يختلف كثيراً عن غيره من الأعمال الغنائية المصورة، مضيفاً: «العمل لا يمس أياً من الثوابت وهو أكثر احتراماً للمشاهد العربي من بعض الأعمال التي تبث لمخرجين عرب وتصور داخل «غرف النوم»، وهذه النقطة تحديداً سأترك الحكم فيها للمشاهد». وأوضح الوافي أنه لم يعرف الفنانة سدر زيتون إلا من خلال موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إذ أعجب بصوتها عند سماعه لبعض المقاطع المتوافرة على صفحتها.
وأضاف الوافي: «لم أكن أعرف الكثير حول هويتها ولا يهمني ذلك فالفن ليس له جنسية، قد تكون من عرب إسرائيل أو فلسطينيي 48 وتحمل الجنسية الإسرائيلية فقط، هذا لا يغير في الأمر شيئاً، الفنانة رحيلة المعروفة بأصولها الإسرائيلية سبق وأن حضرت للمنطقة وظهرت عبر برامج خليجية حوارية وتغنت بعدد كبير من الأغاني لأشهر المطربين في الخليج ولم تحدث هذه البلبلة».
واستغرب الوافي من التركيز على الفنانة سدر وتجاهل عدد من الحالات المشابهة مثل السياسي عزمي بشارة الذي يحمل الجنسية ذاتها وهو من أصل فلسطيني. وأصر الوافي على رفضه ربط الفن بالجنسية أو القضايا السياسية، «لا أحمل توجهاً فكرياً معيناً، لدي ضوابط تمنعني من تقديم أي عمل يسيء لديني أو وطني عدا ذلك أرحب بأي تعاون ما دام يحمل قيمة فنية ومحتوى جيداً».
وأضاف: «تعاونت اليوم مع مطربة إسرائيلية لكنني وقبل ذلك أخرجت عدداً من الأناشيد الإسلامية وسأعود لإخراجها لاحقاً، إضافة لإخراجي أعمالاً غنائية مصورة لعدد من نجوم السعودية والخليج على رأسهم الفنان عبدالمجيد عبدالله الذي جمعتني به أغنية وطنية».
واشتكى الوافي الذي احترف إخراج «الفيديو كليب» قبل خمسة أعوام من قلة الدعم محلياً، ما جعله يتجه للتعاون مع فنانين من خارج السعودية، وناشد وزير الثقافة والإعلام الاهتمام بالمخرجين الشبان ودعمهم وتوفير فرص العمل أسوة بمخرجي الدراما، «الفنانون السعوديون لا يثقون بالمخرج السعودي ولا يبحثون عن منحه فرصة إثبات الوجود ويصرون على التعاون مع مخرجين من جنسيات عربية».
وينتظر أن يبدأ الوافي خلال الأيام المقبلة تسويق أغنيته الجديدة على عدد من القنوات العربية، على رغم أن قنوات إسرائيلية بدأت فعلياً بثها الشهر الماضي كما بثتها إذاعة «شمس» الفلسطينية أكثر من مرة.

التعليقات