ارتفاع عدد القتلى في سوريا رغم قرب انقضاء مهلة الجامعة العربية
دمشق - دنيا الوطن
قال ناشطون ان 14 مدنيا قتلوا في الحملة الامنية العنيفة التي تشنها قوات الامن السورية على المعارضين للرئيس بشار الاسد يوم السبت رغم قرب انقضاء المهلة التي حددتها الجامعة العربية لدمشق لاتخاذ خطوات لوقف اراقة الدماء.
وحددت الجامعة العربية يوم السبت موعدا نهائيا لالتزام سوريا بمبادرة سلام طرحتها الجامعة وتتضمن سحب قوات الجيش من المدن والبلدات وهددت بفرض عقوبات على دمشق اذا لم يوقف الاسد العنف.
لكن المرصد السوري لحقوق الانسان قال يوم السبت ان 12 مدنيا قتلوا على ايدي قوات الامن بينما قتل اثنان من المنشقين عن الجيش في اشتباكات مع الجيش السوري في حمص التي اصبحت مركزا للانتفاضة ضد اكثر من 40 عاما من حكم اسرة الاسد لسوريا.
وقال نشطاء ان قتلى يوم السبت يضافون الى قائمة متزايدة من القتلى منذ مساء الجمعة عندما قتل 25 مدنيا في هجمات للقوات السورية ومسلحين يشتبه في انتمائهم للمعارضة.
كما قتل عشرة جنود من الجيش السوري في اشتباكات مع منشقين عن الجيش.
وتقول الامم المتحدة ان الحملة الامنية ضد المحتجين تسببت في مقتل 3500 شخص على الاقل منذ مارس اذار. وتنحي السلطات السورية باللائمة على جماعات مسلحة تدعمها قوى اجنبية وقتلت حتى الان نحو 1100 من قوات الشرطة والجيش.
وحظرت سوريا دخول معظم الصحفيين المستقلين للبلاد مما يجعل من الصعب التحقق من التقارير الواردة من جانب النشطاء او المسؤولين.
ويواجه الاسد ضغوطا دولية متزايدة من اجل انهاء الحملة الامنية العنيفة ضد الاحتجاجات المستمرة منذ ثمانية اشهر. وعلقت الجامعة العربية عضوية سوريا بسبب عدم وقفها للعنف في خطوة مفاجئة الاسبوع الماضي.
ولم تحدد الجامعة ما سيحدث اذا تواصل العنف بعد الموعد النهائي الذي حددته لكنها هددت بفرض عقوبات سياسية واقتصادية.
قال ناشطون ان 14 مدنيا قتلوا في الحملة الامنية العنيفة التي تشنها قوات الامن السورية على المعارضين للرئيس بشار الاسد يوم السبت رغم قرب انقضاء المهلة التي حددتها الجامعة العربية لدمشق لاتخاذ خطوات لوقف اراقة الدماء.
وحددت الجامعة العربية يوم السبت موعدا نهائيا لالتزام سوريا بمبادرة سلام طرحتها الجامعة وتتضمن سحب قوات الجيش من المدن والبلدات وهددت بفرض عقوبات على دمشق اذا لم يوقف الاسد العنف.
لكن المرصد السوري لحقوق الانسان قال يوم السبت ان 12 مدنيا قتلوا على ايدي قوات الامن بينما قتل اثنان من المنشقين عن الجيش في اشتباكات مع الجيش السوري في حمص التي اصبحت مركزا للانتفاضة ضد اكثر من 40 عاما من حكم اسرة الاسد لسوريا.
وقال نشطاء ان قتلى يوم السبت يضافون الى قائمة متزايدة من القتلى منذ مساء الجمعة عندما قتل 25 مدنيا في هجمات للقوات السورية ومسلحين يشتبه في انتمائهم للمعارضة.
كما قتل عشرة جنود من الجيش السوري في اشتباكات مع منشقين عن الجيش.
وتقول الامم المتحدة ان الحملة الامنية ضد المحتجين تسببت في مقتل 3500 شخص على الاقل منذ مارس اذار. وتنحي السلطات السورية باللائمة على جماعات مسلحة تدعمها قوى اجنبية وقتلت حتى الان نحو 1100 من قوات الشرطة والجيش.
وحظرت سوريا دخول معظم الصحفيين المستقلين للبلاد مما يجعل من الصعب التحقق من التقارير الواردة من جانب النشطاء او المسؤولين.
ويواجه الاسد ضغوطا دولية متزايدة من اجل انهاء الحملة الامنية العنيفة ضد الاحتجاجات المستمرة منذ ثمانية اشهر. وعلقت الجامعة العربية عضوية سوريا بسبب عدم وقفها للعنف في خطوة مفاجئة الاسبوع الماضي.
ولم تحدد الجامعة ما سيحدث اذا تواصل العنف بعد الموعد النهائي الذي حددته لكنها هددت بفرض عقوبات سياسية واقتصادية.

التعليقات