مسئول مصري يحذر من جهات ترغب في افتعال فوضى وبلبلة
القاهرة - دنيا الوطن
قال مسئول أمني مصري بارز، إن هناك بعض الجهات ترغب في افتعال الفوضى والبلبلة في البلاد لأغراض معروفة ومنها تأخير العملية الانتخابية.
وقال مساعد وزير الداخلية المصري لقطاع الأمن، اللواء سامي سيدهم، إن الأمور تطورت في ميدان التحرير وسط القاهرة، بسبب وجود أشخاص يرغبون في افتعال الفوضى والبلبلة، متسائلا عن علاقة الثورة بتخريب وإشعال النيران بسيارات الأمن والاحتكاكات بالأمن والمارة.
وردا على اتهامات بشأن تعامل الشرطة مع المتظاهرين بعنف مفرط أثناء فض اعتصام بدأ بميدان التحرير بعد انتهاء مليونية الجمعة،، قال سيدهم، إن ما يحدث في ميدان التحرير حاليا هو أبلغ رد على هذه الاتهامات.
وأوضح أنه لا توجد أي مبررات لإحراق أو إتلاف المال العام، مشيرا إلى أن قوات الأمن تحدثت مع الموجودين في الميدان وقدمت لهم النصح أكثر من مرة وتم ضبط النفس لأقصى الدرجات.
وبشأن قدرة وزارة الداخلية في ظل هذه الأجواء على تأمين الانتخابات المقبلة، قال مساعد وزير الداخلية، إن الانتخابات مؤمنة بشكل شامل لكل اللجان، ولن نسمح لأي شخص بإحداث فوضى أمام أي لجنة انتخابية، وسوف نقابله بمنتهى الحسم والحزم.
وأكد سيدهم، أن وزارة الداخلية المصرية، تقوم يوميا بحملات للقبض على البلطجية والبؤر الإجرامية، إلا أنه وصف ما يحدث حاليا في ميدان التحرير بالانفلات الأخلاقي.
يذكر أن الوضع في ميدان التحرير، ما زال متوترا وسط اشتباكات متفرقة في مداخل شوارع الميدان، ومحاولات أمنية للسيطرة على الموقف في ظل عمليات كر وفر بين الجانبين.
وكانت شرطة مكافحة الشغب المصرية، قد فضت يوم السبت الاعتصام الذي نظمه عشرات المحتجين بميدان التحرير في وسط القاهرة أثناء الليل، بعد انصراف تجمع حاشد لآلاف الأشخاص، أغلبهم من الإسلاميين، لمطالبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة بنقل السلطة إلى حكم مدني.
وذكر شهود، أن نحو مئة محتج اعتصموا في الميدان، حيث أزالت الشرطة خياما وصادرت مقاعد ولافتات كانوا أقاموها ووقعت بعض الاشتباكات البسيطة.
قال مسئول أمني مصري بارز، إن هناك بعض الجهات ترغب في افتعال الفوضى والبلبلة في البلاد لأغراض معروفة ومنها تأخير العملية الانتخابية.
وقال مساعد وزير الداخلية المصري لقطاع الأمن، اللواء سامي سيدهم، إن الأمور تطورت في ميدان التحرير وسط القاهرة، بسبب وجود أشخاص يرغبون في افتعال الفوضى والبلبلة، متسائلا عن علاقة الثورة بتخريب وإشعال النيران بسيارات الأمن والاحتكاكات بالأمن والمارة.
وردا على اتهامات بشأن تعامل الشرطة مع المتظاهرين بعنف مفرط أثناء فض اعتصام بدأ بميدان التحرير بعد انتهاء مليونية الجمعة،، قال سيدهم، إن ما يحدث في ميدان التحرير حاليا هو أبلغ رد على هذه الاتهامات.
وأوضح أنه لا توجد أي مبررات لإحراق أو إتلاف المال العام، مشيرا إلى أن قوات الأمن تحدثت مع الموجودين في الميدان وقدمت لهم النصح أكثر من مرة وتم ضبط النفس لأقصى الدرجات.
وبشأن قدرة وزارة الداخلية في ظل هذه الأجواء على تأمين الانتخابات المقبلة، قال مساعد وزير الداخلية، إن الانتخابات مؤمنة بشكل شامل لكل اللجان، ولن نسمح لأي شخص بإحداث فوضى أمام أي لجنة انتخابية، وسوف نقابله بمنتهى الحسم والحزم.
وأكد سيدهم، أن وزارة الداخلية المصرية، تقوم يوميا بحملات للقبض على البلطجية والبؤر الإجرامية، إلا أنه وصف ما يحدث حاليا في ميدان التحرير بالانفلات الأخلاقي.
يذكر أن الوضع في ميدان التحرير، ما زال متوترا وسط اشتباكات متفرقة في مداخل شوارع الميدان، ومحاولات أمنية للسيطرة على الموقف في ظل عمليات كر وفر بين الجانبين.
وكانت شرطة مكافحة الشغب المصرية، قد فضت يوم السبت الاعتصام الذي نظمه عشرات المحتجين بميدان التحرير في وسط القاهرة أثناء الليل، بعد انصراف تجمع حاشد لآلاف الأشخاص، أغلبهم من الإسلاميين، لمطالبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة بنقل السلطة إلى حكم مدني.
وذكر شهود، أن نحو مئة محتج اعتصموا في الميدان، حيث أزالت الشرطة خياما وصادرت مقاعد ولافتات كانوا أقاموها ووقعت بعض الاشتباكات البسيطة.

التعليقات