وحيد عبد المجيد: الكرة الآن فى ملعب "شرف" للرد على مطالب المليونية
القاهرة - دنيا الوطن
قال الدكتور وحيد عبد المجيد، رئيس لجنة المتابعة للقوة الرافضة لوثيقة "السلمى"، إن القوى السياسية التى شاركت فى مليونية أمس عبرت عن موقفها من الوثيقة حتى آخر لحظة، بالإضافة إلى إعلانها رفض فرض أى وصاية على إرادة الشعب، قائلاً: "الكورة الآن فى ملعب مجلس الوزراء والجهات المسئولة".
وأوضح عبد المجيد فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الجميع يقدر مجهود الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء، بعد تأكيده بأنه لن يفرض شيئاً على إرادة الشعب، بالإضافة إلى توضيحه خلال اجتماعه الأخير مع عدد من القوى السياسية، ومنهم الدكتور محمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة، أن الاجتماعات والمشاورات حول الوثيقة ستستمر حتى الوصول إلى صياغة توافقية.
وأكد رئيس لجنة لمتابعة للقوى الرافضة للوثيقة، إنهم يرحبون باستمرار هذه المشاورات، حتى وإن استأنفت فى الفترة ما بين انتهاء إجراء انتخابات الشعب، وإجراء انتخابات الشورى، قائلا: "إحنا مستعدين للمساعدة فى حل تلك الأزمة بشكل مقبول للجميع".
وعن الموقف الذى يمكن أن تتخذه هذه القوى فى حال رفض مطالبهم، قال عبد المجيد: "لكل حادث حديث"، فقد أبلغنا رسالتنا وننتظر الرد".
قال الدكتور وحيد عبد المجيد، رئيس لجنة المتابعة للقوة الرافضة لوثيقة "السلمى"، إن القوى السياسية التى شاركت فى مليونية أمس عبرت عن موقفها من الوثيقة حتى آخر لحظة، بالإضافة إلى إعلانها رفض فرض أى وصاية على إرادة الشعب، قائلاً: "الكورة الآن فى ملعب مجلس الوزراء والجهات المسئولة".
وأوضح عبد المجيد فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الجميع يقدر مجهود الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء، بعد تأكيده بأنه لن يفرض شيئاً على إرادة الشعب، بالإضافة إلى توضيحه خلال اجتماعه الأخير مع عدد من القوى السياسية، ومنهم الدكتور محمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة، أن الاجتماعات والمشاورات حول الوثيقة ستستمر حتى الوصول إلى صياغة توافقية.
وأكد رئيس لجنة لمتابعة للقوى الرافضة للوثيقة، إنهم يرحبون باستمرار هذه المشاورات، حتى وإن استأنفت فى الفترة ما بين انتهاء إجراء انتخابات الشعب، وإجراء انتخابات الشورى، قائلا: "إحنا مستعدين للمساعدة فى حل تلك الأزمة بشكل مقبول للجميع".
وعن الموقف الذى يمكن أن تتخذه هذه القوى فى حال رفض مطالبهم، قال عبد المجيد: "لكل حادث حديث"، فقد أبلغنا رسالتنا وننتظر الرد".

التعليقات