نعم لدولة الخلافة: شعار مظاهرات الأردنيين

عمان - دنيا الوطن
تحت شعار "نعم لدولة الخلافة"، انطلقت بعد صلاة الجمعة أمس، في العاصمة الأردنية عمان، مظاهرات ومسيرات دعت إليها الحركة الإسلامية التي تطالب بالإصلاح السياسي في البلاد، بمشاركة حمزة منصور، الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي.  

ورفع المشاركون لافتات منها، "نعم للاعتصام المفتوح"، و"نعم لدولة الخلافة"، و"لا للتدخلات الأمنية"، وأكد المتظاهرون على أهمية الإسراع في الإصلاحات، لما له من نتائج إيجابية على المجتمع، وهتفوا "يا أردن سير سير في الإصلاح والتغيير"، كما دعت المظاهرات إلى مكافحة الفساد ومحاربة الفاسدين.

ودعت الحركات الشبابية والشعبية في الأردن، الشعب إلى المشاركة في المسيرات والاعتصامات التي تنفذها قوى الإصلاح الأردنية، تحت شعار "لم نغضب بعد" في عدد من المحافظات.

وكان خروج الآلاف وسط العاصمة عمان، بدعوة من الحركة الإسلامية وقوى شبابية وعشائرية، رفعت شعارات تطالب بتعديلات دستورية تقود لحكومات برلمانية.

ورفعت المسيرة شعارات منها "لا عون ولا بخيت بدنا حكومة تصويت"، في إشارة لحكومة معروف البخيت السابقة والحكومة الحالية برئاسة عون الخصاونة، و"نريد قائمة نسبية حقيقية".

كما نالت دائرة المخابرات العامة حظا من النقد في هتافات المشاركين بالمسيرة منها "سمعلي المخابرات بكفيكم تهديدات"، إضافة لهتافات أخرى منها "ناس بتسرق ملايين وباقي الشعب جوعانين".

وقال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين،ن الدكتور همام سعيد، إنهم مصرون على إصلاح النظام والوقوف عند هذا الشعار الآن، وأضاف، هذه المسيرة تطالب بالعبور إلى مرحلة جديدة في الإصلاح وعدم الاكتفاء بهذه الوعود والتمنيات، لأن التمنيات والوعود لا تقنعنا.

وتابع، نريد إصلاحات دستورية جذرية ولا يهمنا تعديل 42 مادة دستورية كلها جاءت في الهامش، نحن نريد تعديل المواد الدستورية الأساسية التي تتكلم عن الحكومة البرلمانية وإلغاء مجلس الأعيان.

واعتبر سعيد، أن خطاب الحكومة حول الإصلاح، غير مقنع حتى الآن، وكفى امتهانا لكرامة الشعب ونريد له أن يمارس سلطته ودوره.

وهذه المسيرة هي الثانية للإسلاميين منذ تكليف عون الخصاونة، تشكيل الحكومة الأردنية، ورغم حديث مراقبين عن تهدئة في خطاب المسيرات الأردنية بعد تغيير الحكومة ومدير المخابرات السابقين، فإن قادة الحركات الشبابية والشعبية يتحدثون عن رفض مغادرة الشارع قبل تحقيق الإصلاح.

ويرى الشاب أحمد العكايلة، أحد نشطاء تجمع أبناء عشائر حي الطفايلة للإصلاح، أن المطالبين بالإصلاح لن يخرجوا من الشارع قبل تحقيق مطالب الشعب.

وأضاف، هذه جمعة الإصرار على مطالب الشعب الأردني التي لم تتحقق إلى الآن رغم وعود النظام بأن الإصلاحات ستتحقق، إلا أنه لا يوجد للآن دليل حقيقي يثبت للشعب الأردني أن هناك إصلاحات حقيقية.

وقال أيضا، الشعب الأردني يريد حكومة برلمانية تمكنه من أن يكون مصدرا للسلطات وإلى الآن توجد معوقات للإصلاح، وبعض تصريحات الخصاونة كانت تخيفنا، بشأن الحكومات البرلمانية نريد تعديلات دستورية حقيقية وهذه الجمعة جاءت لتقول إننا مصرون على ذلك ولن نتوقف إلا بحصول ذلك.

التعليقات