الجالية الكردية السورية في أربيل تقيم تأبينا لمرور 40 يوما على مقتل الناشط مشعل تمو

اربيل - دنيا الوطن
أقامت الجالية الكردية السورية في أربيل، الجمعة، أمسية تأبينية بمناسبة مرور أربعين يوما على مقتل الناشط السياسي مشعل تمو في سوريا، وفيما وصفت أحزاب كردية سورية قرار الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا بالجيد ويصب في المصلحة السورية، أعلنت رفضها التدخل التركي في الشأن السوري.

وقال مراسل "السومرية نيوز"، في اربيل، إن الجالية الكردية السورية في إقليم كردستان، أقامت اليوم، في إحدى قاعات وزارة الثقافة والشباب في أربيل أمسية تأبينية بمناسبة مرور أربعين يوما على مقتل الناشط السياسي مشعل تمو في سوريا، مبيناً أن الأمسية أقيمت بمشاركة مسؤولين في الأحزاب الكردية في سوريا ومن حكومة الإقليم.

من جهته قال ممثل الحزب يكيتي الكردي السوري في اربيل كاوا خليل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قرار الجامعة العربية على الرغم من تأخره ولكنه يعد جيدا ويصب في المصلحة السورية عامة على الرغم من ملاحظتنا على لغة القرار"، مبيناً أن "لغة القرار لم تكن بالمستوى الذي كنا نطمح إليه ففي ليبيا كان القرار بشكل أسرع وبلغة اكبر".

وأضاف خليل "نحن نرفض التدخل التركي بشكل أحادي في القضية السورية ونطالب بالحماية الدولية للشعب السوري ولكن تحت قيادة قوة دولية لا تعمل حساسيات لدى أغلب الأطراف"، مشيرا إلى أن "التدخل التركي يعد مرفوضا بالنسبة للكرد ومرفوضا حتى بالنسبة لبعض الأقليات الأخرى".

واستدرك خليل أن "التدخل العسكري إذا كان في إطار الأمم المتحدة وحلف الأطلسي نحن نرحب به".

من جانبه أكد ممثل التيار المستقبل الكردي السوري في اربيل سردار مراد في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "القرار العربي متأخر ولكنه يعد مهما فهو انتصار سياسي للثوار وللثورة السورية".

بدوره قال مسؤول حزب بارتي الديمقراطي الكردي السوري في اربيل هوزان عبد الكريم بحديث لـ"السومرية نيوز"، "إذا تدخلت تركيا في سوريا فسيكون لتدخلها عواقب وخيمة"، موضحا أن "الضريبة القصوى التي يدفعها أولا الشعب السوري عامة والكرد خاصة".

وكان تمو وهو المتحدث باسم تيار المستقبل الكردي وعضو في المجلس الوطني السوري الذي شكلته المعارضة السورية في تركيا مؤخراً، قد اغتيل على يد أربعة مسلحين في (8 تشرين الأول 2011)، بمدينة القامشلي في سوريا، كما أدى الهجوم إلى إصابة احد أبنائه ويدعى مارسيل.

يشار إلى أن الجامعة العربية قررت تعليق عضوية سوريا، في 12 تشرين الثاني 2011، حتى تنفيذ الخطة العربية لحل الأزمة، فضلاً عن سحب السفراء العرب من دمشق، داعية أطراف المعارضة السورية إلى الاجتماع في مقرها خلال ثلاثة أيام للاتفاق على رؤية موحدة، في حين امتنع العراق عن التصويت على القرار وعارضه لبنان واليمن وسوريا.

يذكر أن سوريا تشهد منذ منتصف آذار الماضي، حركة احتجاج واسعة النطاق ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد تطالب بإسقاطه تصدت لها قوات الأمن بعنف، ما أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف، واعتقال أكثر من 15 ألفا.

التعليقات