المرزوقي اتفق سلفا مع حركة النهضة: امنحوني رئاسة تونس وخذوا الحكومة

المرزوقي اتفق سلفا مع حركة النهضة: امنحوني رئاسة تونس وخذوا الحكومة
تونس - دنيا الوطن
فيما احتدّ التجاذب بينه وبين مصطفى بن جعفر زعيم التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات حول رئاسة البلاد، شدد منصف المرزوقي رئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية أنه "لن يتنازل عن مطلبه في تحمل مسؤولية رئاسة الجمهورية خلال الفترة الانتقالية القادمة".وقال المرزوقي الذي يمثل حزبه القوة السياسية الثانية المتحالفة مع حركة النهضة الإسلامية إن مطلبه لرئاسة الجمهورية مطلب شعبي ويتمسك به.

وأشار إلى أن مسألة تعليق التكتل الديمقراطي من اجل العمل والحريات مشاركته في المفاوضات الثلاثية بين "النهضة" و"المؤتمر" و"التكتل" بشأن الرئاسات الثلاث ستجد طريقها الى الحلّ.

وكان التكتل علّق نشاطه مع النهضة احتجاجا على تصريحات أمينها العام حمادي الجبالي بخصوص إقامة دولة الخلافة الراشدة السادسة في تونس.

ولاحظ المرزوقي أن تصريحات الأمين العام لحركة "النهضة" حمادي الجبالي "لا تبعث على الخوف"، مقللا من قيمة الاتهامات التي وجهتها بعض الأطراف لحركة النهضة بازدواجية الخطاب ،قائلا "لا أعتبر أن للنهضة خطابا مزدوجا بل أعتبر أنه لديها خطاب متعدد".

وجدد المرزوقي تحالف حزبه مع حركة "النهضة" لوجود مبادئ أساسية تجمعهما ولتقارب وجهات نظرهما بشأن مستقبل البلاد وبشأن الحريات العامة والفردية وحقوق الانسان ومناخ الديمقراطية في تونس المستقبل وغيرها من القضايا الهامة التي ينتظر المواطن التونسي إيجاد حلول لها خلال الفترة القادمة.

وبخصوص التسريبات الإعلامية عن اتفاق الحلفاء الثلاثة "المؤتمر" و"النهضة" و"التكتل" على توزيع الحقائب الوزارية على أطراف بداخلها، نفى منصف المرزوقي هذه التسريبات مؤكدا أن المشاورات ما تزال مرتبطة بالرئاسات الثلاثة وأن الحديث عن هذه المسائل سابق لأوانه لأن المجلس الوطني التأسيسي سيكون له القرار الفصل في هذا الجانب.

لكن مصادر قيادية من التكتل قالت إن مصطفى بن جعفر وافق على تولّي منصب رئاسة المجلس التأسيسي وعلى تولي المرزوقي رئاسة الجمهورية بشرط أن يحتفظ التكتل بحقيبتي وزارة الخارجية والعدل.

يذكر ان صحفا محلية تونسية ذكرت في الأيام الأخيرة ان مصطفى بن جعفر "متمسك" برئاسة الجمهورية، وطلب التشاور في هذا الشأن مع أعضاء حزبه.

وذكرت المصادر أن التجاذبات بين بن جعفر والمرزوقي حول الرئاستين أوشكت على النهاية بعد أن توصلا إلى اتفاق يشبه الحسم مضيفة أنه سيتم الإعلان عن نتائج المفاوضات خلال الساعات القادمة.

وأعلنت حركة "النهضة" الإسلامية وحزب "المؤتمر من أجل الجمهورية" اليساري أنهما قد اتفقا على تكليف منصف المرزوقى (66 عاما) أمين عام حزب "المؤتمر"، برئاسة الجمهورية.

وتقرر ان تنعقد الجلسة الاولي للمجلس الوطني التاسيسي يوم 22 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في مقر مجلس النواب، حيث ستتم كل جلسات المجلس، والذي من المرجح ان تنتهي اشغاله في حدود عام، مثلما سبق وان اتفق على ذلك في وثيقة "اعلان المسار الديمقراطي".


التعليقات