تزامناً مع اصرار المالكي على المهلة التعسفية والغيرقانونية:تصاعد الضغوط والحصار اللاإنساني على سكان أشرف
غزة - دنيا الوطن
بالرغم من معارضة دولية واسعة النطاق، مازالت الحكومة العراقية مصرة على المهلة الغير القانونية والتعسفية التي أعلنتها لاغلاق أشرف بنهاية العام 2011 وتصعد ضغوطها واجراءاتها القمعية التي تشكل كلها أمثلة على الجريمة ضد الانسانية وانتهاكا للقانون الدولي الانساني وقانون حقوق الانسان الدولية.
1- تمنع القوات العراقية منذ ثلاثة أسابيع نقل المرضى الذين حالتهم الصحية طارئة وتحتاج الى عناية عاجلة أو عملية جراحية الى مستشفيات بعقوبة وبغداد منها خلال هذه المدة منعوا نقل 4 من النساء المجاهدات اللاتي كنّ على موعد مسبق للعملية الجراحية في بغداد.
وفي آخر مرة أبلغت القوات العراقية يوم الأربعاء 16 تشرين الثاني أن عملية نقل هؤلاء المرضى الى بغداد قد تم الغاؤها بأمر من لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية. وكانت اثنتان من هؤلاء النساء المجاهدات تنتظران موعدهما للعملية الجراحية منذ شهور عدة ولابد أن تخضعا للعملية الجراحية لتبديل المفصل بسبب الآلام المبرحة التي تعانيان منها. وواحدة منهن تكاد تفقد بصرها وكانت على موعد للعملية الجراحية في العين والرابعة تعاني من آلام مبرحة في فقرات العمود الفقري.
لقد تسبب الحصار الطبي المفروض على أشرف منذ ثلاثة أعوام في وفاة عدد من السكان. إن حظر دخول الطبيب المتخصص وحظر دخول الأدوية والمعدات الطبية الى أشرف وحظر نقل المرضى خاصة المريضات الى المستشفى تمثل جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية ومن شأنها ملاحقة المتورطين فيها قضائيا ومعاقبتهم.
2- صباح يوم الخميس 17 تشرين الثاني وبأمر من لجنة قمع أشرف تم منع دخول الوقود حتى للمولدات المركزية لأشرف التي تحتلها القوات العراقية المهاجمة منذ 8 نيسان الماضي. فهذه المحطة الكهربائية تغذي كهرباء مدينة أشرف في حالات انقطاع التبار الكهربائي التي تتكرر في الوقت الراهن بشكل متواصل.
3- وفي إطار تصعيد الضغوط التعسفية، وضعت لجنة قمع أشرف مزيداً من القيودات على استخدام هذه المحطة التي بنيت تماماً على نفقة المجاهدين أنفسهم. فالقوات العراقية قللت تشغيلها واستخدامها إلى ساعات قليلة في اليوم ومنع تشغيلها ليلاً في ساعات انقطاع التيار الكهربائي ولذلك فان السكان لا يمتلكون أي امكانية لتدفئتهم في وقت يمنعون حتى ادخال الفحم الى أشرف في فصل الشتاء مما تسبب في تعرض المجاهدين الأشرفيين لمزيد من المضايقات.
4- الحكومة العراقية وبعد قرابة شهرين من وفاة الأخت المجاهدة زهراء مهر صفة عضوة مجلس قيادة منظمة مجاهدي خلق وعضوة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مازالت تمتنع من تسليم جثتها الى أقاربها في أشرف خلافًا لجميع الأحكام والتعاليم الاسلامية والقيم الانسانية والأعراف الاجتماعية والأخلاقية. المجرمون يستغلون حتى جثة مجاهدة للضغط على رفاقها المناضلين وأقاربها.
بالرغم من معارضة دولية واسعة النطاق، مازالت الحكومة العراقية مصرة على المهلة الغير القانونية والتعسفية التي أعلنتها لاغلاق أشرف بنهاية العام 2011 وتصعد ضغوطها واجراءاتها القمعية التي تشكل كلها أمثلة على الجريمة ضد الانسانية وانتهاكا للقانون الدولي الانساني وقانون حقوق الانسان الدولية.
1- تمنع القوات العراقية منذ ثلاثة أسابيع نقل المرضى الذين حالتهم الصحية طارئة وتحتاج الى عناية عاجلة أو عملية جراحية الى مستشفيات بعقوبة وبغداد منها خلال هذه المدة منعوا نقل 4 من النساء المجاهدات اللاتي كنّ على موعد مسبق للعملية الجراحية في بغداد.
وفي آخر مرة أبلغت القوات العراقية يوم الأربعاء 16 تشرين الثاني أن عملية نقل هؤلاء المرضى الى بغداد قد تم الغاؤها بأمر من لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية. وكانت اثنتان من هؤلاء النساء المجاهدات تنتظران موعدهما للعملية الجراحية منذ شهور عدة ولابد أن تخضعا للعملية الجراحية لتبديل المفصل بسبب الآلام المبرحة التي تعانيان منها. وواحدة منهن تكاد تفقد بصرها وكانت على موعد للعملية الجراحية في العين والرابعة تعاني من آلام مبرحة في فقرات العمود الفقري.
لقد تسبب الحصار الطبي المفروض على أشرف منذ ثلاثة أعوام في وفاة عدد من السكان. إن حظر دخول الطبيب المتخصص وحظر دخول الأدوية والمعدات الطبية الى أشرف وحظر نقل المرضى خاصة المريضات الى المستشفى تمثل جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية ومن شأنها ملاحقة المتورطين فيها قضائيا ومعاقبتهم.
2- صباح يوم الخميس 17 تشرين الثاني وبأمر من لجنة قمع أشرف تم منع دخول الوقود حتى للمولدات المركزية لأشرف التي تحتلها القوات العراقية المهاجمة منذ 8 نيسان الماضي. فهذه المحطة الكهربائية تغذي كهرباء مدينة أشرف في حالات انقطاع التبار الكهربائي التي تتكرر في الوقت الراهن بشكل متواصل.
3- وفي إطار تصعيد الضغوط التعسفية، وضعت لجنة قمع أشرف مزيداً من القيودات على استخدام هذه المحطة التي بنيت تماماً على نفقة المجاهدين أنفسهم. فالقوات العراقية قللت تشغيلها واستخدامها إلى ساعات قليلة في اليوم ومنع تشغيلها ليلاً في ساعات انقطاع التيار الكهربائي ولذلك فان السكان لا يمتلكون أي امكانية لتدفئتهم في وقت يمنعون حتى ادخال الفحم الى أشرف في فصل الشتاء مما تسبب في تعرض المجاهدين الأشرفيين لمزيد من المضايقات.
4- الحكومة العراقية وبعد قرابة شهرين من وفاة الأخت المجاهدة زهراء مهر صفة عضوة مجلس قيادة منظمة مجاهدي خلق وعضوة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مازالت تمتنع من تسليم جثتها الى أقاربها في أشرف خلافًا لجميع الأحكام والتعاليم الاسلامية والقيم الانسانية والأعراف الاجتماعية والأخلاقية. المجرمون يستغلون حتى جثة مجاهدة للضغط على رفاقها المناضلين وأقاربها.

التعليقات