حزب الله" يدين مواقف بان: تتناقض مع أبسط الحقائق الموجودة على الأرض
بيروت - دنيا الوطن
علّق "حزب الله" على التقرير الجديد للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول القرار 1701، فاعتبر أنّه "ينضح بالمغالطات ويشي بازعاج وتوتر شديدين من اعتماد اللبنانيين خيار تقوية موقعهم"، مشدّداً على أنّ "هذا التقرير يتناقض مع أبسط الحقائق الموجودة على الأرض، والتي تتحدث عن استقرار الأوضاع في مناطق الجنوب اللبناني".
ورأى "حزب الله"، في بيان، أنّ "الأمين العام للأمم المتحدة يأبى إلا أن يؤكد مرة بعد مرة انحيازه المطلق للإرادة الغربية التي نصّبته في موقعه الدولي بدل أن ينحاز إلى إرادة ترسيخ السلام والأمن التي قامت المنظمة الدولية بهدف إرسائها في أنحاء العالم"، لافتاً إلى أنّ "بان يتابع في بياناته التي تتناول الوضع في لبنان ترديد المقولات الغربية والإدعاءات النابعة بشكل مطلق من العداء للمقاومة والاستهتار بمشاعر الشعب اللبناني".
وأوضح الحزب أنّ "التقرير السابع عشر الذي أصدره بان كي مون حول القرار 1701 ينضح بالمغالطات، ويشي بانزعاج وتوتر شديدين من اعتماد اللبنانيين خيار تقوية موقعهم في مواجهة الاحتلال الصهيوني واعتداءاته المتواصلة"، لافتاً إلى "أنه تقرير يتناقض مع أبسط الحقائق الموجودة على الأرض، والتي تتحدث عن استقرار الأوضاع في مناطق الجنوب اللبناني." وذكّر بأن هذه الحقيقة الواقعة عبّر عنها الكثير من المسؤولين الدوليين، وعلى رأسهم القائد العام لقوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان الجنرال البيرتو أسارتا الذي كرّر القول أكثر من مرة إنه "إذا أردت السلام توجّه الى الجنوب، فهو ينعم بالأمن والاستقرار أكثر من أي مكان آخر في لبنان والمنطقة".
وإذ دان "حزب الله" هذه المواقف الجديدة للأمين العام للمنظمة الدولية، اعتبر أن "وقوع مؤسسات الأمم المتحدة تحت هيمنة القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، هو خطر كبير يتهدد الأمن والسلام الدوليين، ويدفع هذه القوى المهيمنة إلى الإيغال في انتهاك حقوق الشعوب والأمم التي ترفض الانصياع للإرادة الغربية في كل أنحاء العالم، ولا سيما في منطقتنا التي تعاني منذ زمن من انحياز قوى الهيمنة الدولية إلى العدو الصهيوني على حساب الحق والعدالة والسيادة والاستقلال".
علّق "حزب الله" على التقرير الجديد للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول القرار 1701، فاعتبر أنّه "ينضح بالمغالطات ويشي بازعاج وتوتر شديدين من اعتماد اللبنانيين خيار تقوية موقعهم"، مشدّداً على أنّ "هذا التقرير يتناقض مع أبسط الحقائق الموجودة على الأرض، والتي تتحدث عن استقرار الأوضاع في مناطق الجنوب اللبناني".
ورأى "حزب الله"، في بيان، أنّ "الأمين العام للأمم المتحدة يأبى إلا أن يؤكد مرة بعد مرة انحيازه المطلق للإرادة الغربية التي نصّبته في موقعه الدولي بدل أن ينحاز إلى إرادة ترسيخ السلام والأمن التي قامت المنظمة الدولية بهدف إرسائها في أنحاء العالم"، لافتاً إلى أنّ "بان يتابع في بياناته التي تتناول الوضع في لبنان ترديد المقولات الغربية والإدعاءات النابعة بشكل مطلق من العداء للمقاومة والاستهتار بمشاعر الشعب اللبناني".
وأوضح الحزب أنّ "التقرير السابع عشر الذي أصدره بان كي مون حول القرار 1701 ينضح بالمغالطات، ويشي بانزعاج وتوتر شديدين من اعتماد اللبنانيين خيار تقوية موقعهم في مواجهة الاحتلال الصهيوني واعتداءاته المتواصلة"، لافتاً إلى "أنه تقرير يتناقض مع أبسط الحقائق الموجودة على الأرض، والتي تتحدث عن استقرار الأوضاع في مناطق الجنوب اللبناني." وذكّر بأن هذه الحقيقة الواقعة عبّر عنها الكثير من المسؤولين الدوليين، وعلى رأسهم القائد العام لقوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان الجنرال البيرتو أسارتا الذي كرّر القول أكثر من مرة إنه "إذا أردت السلام توجّه الى الجنوب، فهو ينعم بالأمن والاستقرار أكثر من أي مكان آخر في لبنان والمنطقة".
وإذ دان "حزب الله" هذه المواقف الجديدة للأمين العام للمنظمة الدولية، اعتبر أن "وقوع مؤسسات الأمم المتحدة تحت هيمنة القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، هو خطر كبير يتهدد الأمن والسلام الدوليين، ويدفع هذه القوى المهيمنة إلى الإيغال في انتهاك حقوق الشعوب والأمم التي ترفض الانصياع للإرادة الغربية في كل أنحاء العالم، ولا سيما في منطقتنا التي تعاني منذ زمن من انحياز قوى الهيمنة الدولية إلى العدو الصهيوني على حساب الحق والعدالة والسيادة والاستقلال".

التعليقات